AlexaMetrics "الرجل المناسب في المكان المناسب".. جمال ريان يرشح عبد الرحمن الراشد لشغل منصب سفير السعودية لدى إسرائيل | وطن يغرد خارج السرب

“الرجل المناسب في المكان المناسب”.. جمال ريان يرشح عبد الرحمن الراشد لشغل منصب سفير السعودية لدى إسرائيل

شنَّ الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “الجزيرة” جمال ريان، هجوما عنيفا على الكاتب الصحفي السعودي ومدير قناة “العربية” السابق عبد الرحمن الراشد، مرشحا إياه بأن يكون أول سفير للسعودية في إسرائيل، وذلك على إثر كتابته مقال يؤيد فيه ضمنا انفصال كردستان عن العراق.

 

وقال “ريان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقا بها مقال لـ”الراشد” في صحيفة “الشرق الأوسط” أيد فيه استفتاء كردستان: ” عبد الرحمن الراشد في هذا المقال يؤيد تقسيم العراق ويؤسس لمشروع تقسيم #السعوديه”.

https://twitter.com/jamalrayyan/status/915222302719135745

 

واضاف في تغريدة أخرى: ” معظم مقالات عبد الرحمن الراشد تصب في صالح السياسة الإسرائيلية المعادية للعرب،ارشح عبد الرحمن الراشد اول سفير للسعودية في اسرائيل #السعودية”.

https://twitter.com/jamalrayyan/status/915224600929239041

 

وكان “الراشد” قد بشر في مقاله باستعداد السنة العرب في الأنبار والشيعة في البصرة للانفصال في حال نجاح انفصال كردستان، داعيا الحكومة العراقية بمنح الاكراد حقوقهم كاملة على الرغم من ان الدستور العراقي يكفل للاكراد حقوقا تفوق حقوق غيرهم من مختلف الطوائف العراقية.

 

وقال موجها حديثه للحكومة العراقية: ” أعطوا الأكراد حصة حقيقية في الحكومة في بغداد، حينها سيتوقفون عن فكرة الانفصال. حالياً يُقلدون مناصب فخرية بلا صلاحيات، وكذلك حال العديد من مكونات الدولة العراقية التي بُنيت، بعد الغزو، على نظام برلماني تشاركي”.

 

وأضاف في مقاله الذي جاء بعنوان: “إصلاح بغداد لوقف تفكك العراق”:” كل دول المنطقة تقريباً ضد فكرة انفصال أي إقليم، ولهذا لن يكون انفصالهم سهلاً. والخشية تزداد من نشوب حرب تشنها السلطة العراقية المركزية، مع إيران وتركيا، ضد «الدولة الكردية»، بعد أن أيد 92 في المائة من أكراد إقليم كردستان الانفصال عن بلدهم العراق. فالانفصال طريق سياسي وعر طويل وخطر، فيه مواجهات عسكرية وحصار اقتصادي أليم. في الوقت نفسه، فإن الأكراد عازمون، ولو تراجعوا مؤقتاً الآن سيعاودون الكَرّة لاحقاً. مشروعهم مقلق لأن بقية أقاليم العراق ومحافظاته تتنازعها أفكار انفصالية ستؤدي في الأخير إلى نهاية العراق الذي نعرفه منذ عام 1920، كما رسم حدوده البريطانيون والفرنسيون”.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. يا جمال ريان ، الكلمات هذا توجه الى كانتونات ما يسمى (الحكومة الفلس طينية) بشقيه الفتحاوي والحمساوي الذين يتسابقون للأعتراف بدولة أسرائيل حسب الشروط الاسرأئيلية وعلى كيف كيفك، انتم الفلس طينية اكثر من يتعامل مع الحكومة ألاسرائيلية وشعبها في جميع مناشط الحياة اليومية، بعدين أسرائيل واقع شئت أم أبيت، دولة محترمة معترف بها من اغلب دول العالم .

  2. هؤلا ء لايملكون من الرجولة غير الاسم..وعادة تسمى الكلاب المروضة بأسماء هذا المتصهين..الفاجر..الحاقد..القبيح شكلا وصورة….هو قمامة تناسب الزبالة اكرمكم الله…اما الرجال فلا اعتقد ان هذا الكائن البشع سيتشبه بهم فما بالك بالانتماء الى عالمهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *