وصلة ردح وتبادل للاتهامات.. #قينان_يرد_على_العيسى: مصطلحاتك عفنة ولا يتلفظ بها “السائقين”

1

رد الكاتب السعودي على مقال نشر لوزير التربية والتعليم السعودي المقال ، والذي جاء ردا على مهاجمة الغامدي لوزارة التعليم ومعلميها.

 

وأوضح “قينان” خلال في برنامج ” إم بي سي في أسبوع ” ، أنه مازال على رأيه في أن وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، لم يقدم شيئاً طيلة سنتين، إضافة إلى انتقاده للوزير لما ورد في مقاله من الألفاظ والكلمات، التي لا تليق بوزير مسؤول أمام ملايين الطلاب، إضافة إلى منسوبي الوزارة على اختلافهم، وأمام الشعب والقيادة، واصفا المفردات الواردة بأنها لا تليق بأي إنسان فما بالك بوزير تعليم.

 

وقال أن ألفاظ وزير التعليم أقل ما توصف بأنها لغة “سائقين”، مضيفا “ما كنت أتمنى من الوزير أن يكشف عن هذا القاموس العفن أمام ٧ ملايين طالب وطالبة ومرؤوس له”.

 

وأضاف أن كلمات ” النذالة والخسة والانحطاط والتبطح والمرض النفسي ” التي وردت في مقال الوزير، لا تناسب الوزير القدوة، وأنه لو كان الوزير موضوعيا، لرد على نقاطه التي انتقد فيها الوزارة والوزير.

 

وأشار قينان إلى أنه لم يفهم سر إقحام ابنة الوزير وقيادتها للسيارة، في الموضوع معتقدا أن الوزير يتخبط، حيث إن مقاله ليس فيه أي كلمة نابية، وأنه يستحيل أن ينزل لهذا المستوى من الخصام مطلقاً، مؤكدا على أن الوزارة تفتقد القيادة، وأن وزير التعليم العيسى أمضى سنتين ولم يقدم شيئا.

 

من جانبهم، أطلق ناشطون عبر موقع “تويتر” هاشتاجا بعنوان: ” استنكروا فيه حالة “الردح” بين الشخصين، واصفين إياهما بأنهما ليسا إلا مراهقين ابتلي بهما الشعب السعودي، ساخرين من نغمة “الليبرالية” التي يتغنون بها.

 

وكان “الغامدي” قد هاجم “العيسى” في مقال له نشرته صحيفة “الوطن” واتهمه فيه  بأنه من “الصحويين القدماء المحبين للصحوة”، ملمحاً إلى علاقة الوزير بالإخوان، وأكد أنه يفتقد لكاريزما قيادة الوزارة، ولا يعلم ما يجري في المدارس والجامعات.

 

هذا الهجوم استدعى رداً من وزير التعليم العيسى، وكتب مقالاً نشرته صحيفة “الحياة” السعودية، اليوم السبت 30 سبتمبر/أيلول 2017 بعنوان: “على رسلك أخي قينان”، وانتقد فيه العيسى ما قاله قينان واصفاً مقالة الكاتب السعودي بقوله: “مقالة تفوح منها رائحة النذالة والخسة وأقصى ما تصل إليه النفس البشرية من انحطاط (…)”.

 

وقال العيسى في مقالة: ” ما أثارني في مقالة الكاتب نقطتان، هما: أولاً: محاولة التشكيك في انتمائي الوطني وهويتي الإصلاحية بالقول إنهم «صحويون قدماء، محبون للصحوة، ومستترون»، ويبرهن على ذلك بأن مسرحية «وسطي بلا وسطية»، التي عرضت أبان عملي في كلية اليمامة، والتي أفتخر بكتابة نصها، لم تكن أصلاً سوى «رشوة للتيار التنويري من الصحوي»، هكذا! مسكين هذا العقل المريض، المسكون بهواجس التيارات والصراعات الحزبية. نسي الكاتب أن ما قدمته كلية اليمامة أثناء عملي مديراً لها من أعمال تحارب الفكر المتشدد لم تكن فقط من خلال المسرحية، وإنما هي عشرات الأعمال الخالدة..”

 

وتابع قائلا: “النقطة الأخرى، التي أثارتني في مقالة الكاتب قينان الغامدي، هي دعوته لي لترك مناكفات التيارات لكتاب الصحف ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأن أنصرف إلى وزارتي لأداوي عللها، وأنا أتساءل عن أي ظلم يقترفه الكاتب هنا؟ فأين تلك المناكفات أو الردود على الشتائم التي وجهت لي من فئات معروفة بتوجهاتها السياسية؟ فأنا لم أكتب في الصحافة منذ تكليفي بالعمل في الوزارة سوى مقالتين إحداهما عن الخطط المستقبلية بمناسبة مرور مئة يوم على تعييني، والأخرى عن ساعة النشاط الحر لتبيان أهميتها وكيفية تطبيقها، كما أتحدى الكاتب أن يجد في وسائل التواصل الاجتماعي رداً واحداً على من تهجم علي وانتقدني بقسوة بالغة.”

 

وأردف بالقول: “كما يمكنني أن أشير إلى أنه على المستوى الشخصي فإن إحدى بناتي كانت من أولئك النسوة اللاتي تحدين حظر قيادة المرأة السيارة في 26-10-2014، وقادت سيارتها في شوارع ، وأوقفتها الشرطة وقادتها إلى المركز، واضطررت إلى زيارة المركز وتوقيع تعهد بعدم تكرار المحاولة، فلا تزايد علينا بليبرالية مزعومة، وأنت «تعسكر» في مقاهي الشيشة، و«تتبطح» أمام شاشات التلفاز.”

 

ورفض العيسى اتهام قينان له بأنه من “الصحويين القدماء”، واصفاً عقل الكاتب السعودي بـ”المريض”. وحاول في مقاله إظهار ليبراليته بالحديث عما فعله خلال إدارته لإحدى الجامعات السعوديات، وقال أنه “أول من نظم برنامجاً للتدريب الدولي شاركت فيه الطالبات كالطلاب سواء بسواء، وكانت من أكثر الجامعات اهتماماً بالمسرح الجامعي وبالنشاطات الثقافية والمعارض الفنية، وأنه أول من شكل فريقاً لكرة القدم”.

 

وتصدر وسم حمل اسم “#العيسى_ يهاجم_ قينان” قائمة الأوسمة الأكثر تداولا في السعودية، بأكثر من 747 ألف تغريدة، في حين علق الإعلامي السعودي، على الوسم ذاته قائلا: “رغم ان بيني وقينان ما صنع الحداد، الا ان الوزير نزل بخطابه الى مالا يليق بخطاب اقرانه، هذه نتيجة تشجيع خطاب شعبوي بإعلامنا.. قلت قبل ساعات ان تشجيع التشاتم بالإعلام ومن قبل خلايا سوداء سيشيع بيننا سوء القول، ها هو وزير التربية يستخدم ذات الخطاب العيسى يهاجم قينان.”

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. حازم يقول

    كلا المتصارعين حشاشيين وخمرجيه واذناب مرجلتهم علي بعض ولو لوح كبيرهم الذي علمهم السحر بعصاه لخر الجميع سجدا . نعاج السعوديه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More