رئيس النظام المصري ، لم يجد شماعة جديدة يعلق عليها فشله الذريع سوى “ارتفاع التعداد السكاني في ”، وطالب حكومته بضرورة وضع حل لهذا الأمر الذي وصفه بـ”الأزمة الكارثية”.

 

وتنفيذا لتعليمات “السيسي” أعلنت وزيرة التضامن المصرية بأنها ستحاول تعطيل عند الرجال في مصر وخاصة (رجال ) وذلك من خلال ما وصفته بـ”بعض البرامج لخفض معدلات الإنجاب”.

 

وقالت الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إنها تسعى جاهدة من أجل خفض معدلات النمو السكاني في مصر، عن طريق إطلاق حملة “كفاية 2” والتي توعي المواطنين بضرورة خفض عدد المواليد، موضحة أن أكثر من مليون امرأة أعمارهن أقل من 35 عاما ولديهن من طفل إلى 3 أطفال.

 

وأعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أن تعداد سكان مصر وصل إلى نحو 104 ملايين و260 ألف نسمة بينهم قرابة 95 مليون يعيشون داخل الحدود الجغرافية المصرية، لافتةً إلى أن مصر سجلت الدولة رقم 13 من حيث تعداد السكان في العالم.

 

هاجمت وسائل الإعلام الموالية للنظام الزيادة السكانية، بعد إعلان بيانات التعداد السكاني في مؤتمر صحفي أمس السبت.

 

وهاجم إعلاميو السيسي الشعب المصري، مطالبين بضرورة تقليل الإنجاب بحجة أن الحكومة لا تسطيع التحمل.

 

وبدلا من التوعية باستخدام الوفرة السكانية في زيادة الإنتاج والعمل ، تباري إعلام السيسي في توجيه اللوم للمصريين وادعاء أنهم أصبحوا عبئا على الحكومة ، متجاهلين رفع الحكومة للدعم وغلاء الأسعار الذي لاحق المواطنين بسبب سياساتها.