AlexaMetrics خاشقجي مهاجما ابن سلمان: توظيف "القبيلة" بالسياسة إخراج لـ"الجني" الذي حبسه جدك المؤسس من قمقمه! | وطن يغرد خارج السرب
القحطاني يرفض الإقرار بوثائق التقرير الأمريكي

خاشقجي مهاجما ابن سلمان: توظيف “القبيلة” بالسياسة إخراج لـ”الجني” الذي حبسه جدك المؤسس من قمقمه!

في هجوم مبطن على ولي العهد السعودي محمد ابن سلمان، استنكر الكاتب السعودي البارز جمال خاشقجي زج “ابن سلمان” بالقبائل العربية وشحنها ضد قطر كورقة ضغط في مسلسل الصراع الدائر.

 

ورفضا لسياسات ولي العهد السعودي الأخيرة، خاصة بعد إصدار دعوة تحت رعايته إلى المنتمين لقبائل يام وآل حثلين “العجمان”، لحضور حفل #اجتماع_قبائل_يام (للحشد ضد قطر)، قال خاشقجي في تغريدة له رصدها (وطن):”توظيف القبيلة في السياسة اخراج لجني من قمقمه بعدما نجح المؤسس في إعادته اليه فتوحدت الجزيرة وعلت الهوية الاسلامية السعودية على ما غيرها .”

 

وفي سابقة تاريخية ومشهد يشابه أيام الحروب القبلية والجاهلية، احتشد مساء أول أمس الجمعة، عدد من مواطني السعودية المنتمين لقبائل يام وآل حثلين “العجمان”، بأمر شخصي من ابن سلمان وسط وادي العجمان في صحراء النعيرية الواقعة شرق شمال المملكة.

 

فيما قالت مصادر قبلية من المنظمين للحفل الذي كلّف مئات الملايين من الريالات السعودية أن الحفل جاء تلبية لدعوة شخصية من ولي العهد والملك الغير متوج محمد بن سلمان الذي أناب خاله الشيخ فهد بن حثلين لتمثيله في هذه المناسبة, التي تبدو أنها أكبر تحشيد للقبائل لدعوة المواطنين القطريين المنتمين لها ببدء “الثورة” وإحداث قلاقل وبلبلة وأعمال شغب داخل وعلى جانب الحدود القطرية مع السعودية.

 

يذكر أن السلطات السعودية سبق وأن دعمت وموّلت تنظيم حفل استقبال ومساندة للشيخ طالب آل مُرّة عُقد لأفراد القبيلة في السعودية والخليج بداية شهر سبتمبر الحالي في مدينة الأحساء، بهدف تحشيد أفراد القبيلة للعمل على إسقاط نظام الحكم القطري من الداخل.

 

 

 

ويقوم النظام السعودي  بتدشين  خطة عمل وفقا لسيناريو خبيث متفق عليه لإعلان “حكومة منفى” ولتحشيد المواطنين القطريين المنتمين لقبيلة آل مُرّة ويام للقيام بأعمال شغب وتخريب والخروج في مظاهرات والمطالبة بتدخل عسكري لدول الخليج في قطر، تنفيذا للمخطط الذي وضعه شيطان الإمارات ابن زايد، مستغلا تعطش ابن سلمان لكرسي العرش.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *