كثفت روسيا ونظام بشار الغارات الجوية والقصف الصاروخي والمدفعي على قرى وبلدات ريفي إدلب وحماة، مما تسبب في مقتل وجرح العشرات من المدنيين خلال الأيام الماضية رغم استمرار اتفاق خفض التصعيد في إدلب، الذي تم التوصل إليه في أستانا منتصف الشهر الجاري بضمانة روسيا وتركيا وإيران.

 

وتعتبر قوات هذه الهجمات -التي تشمل عددا من مناطق سوريا- خرقا لاتفاق خفض التصعيد الذي توصل إليه المشاركون في محادثات أستانا 6، وخرقا للاتفاق الذي توصل إليه فيلق الرحمن مع موسكو.

 

وأما تزايد الغارات التي تنفذها الطائرات الروسية والسورية، فقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن خروق اتفاق منطقة “خفض التوتر” في إدلب من قبل نظام وحليفه الروسي خلال ثمانية أيام خلفت مقتل 137 شخصا بينهم 23 طفلا و24 سيدة، وفقا لـ”الجزيرة”.

 

ولفتت إلى أن نظام الأسد رغم استرداد المناطق التي خسرها فإن الشبكة وثقت ما لا يقل عن 714 غارة جوية على محافظة إدلب، كما وثقت ما لا يقل عن 13 برميلا متفجرا ألقاها طيران النظام خلال ثمانية أيام، استهدفت منشآت حيوية مدنية عدة.

 

وأضافت أن أبرز المراكز المستهدفة هي مستشفيات ومراكز للدفاع المدني، ومدارس ومحطات تحويل الطاقة الكهربائية، وقد وثقت تعرض بعض هذه المنشآت للقصف أكثر من مرة، مما يشير بحسبها إلى تعمد إلحاق الضرر بالبنى التحتية والمرافق الخدمية للمدنيين.

 

وسجل التقرير ما لا يقل عن 46 حادثة اعتداء على “مراكز حيوية مدنية”، 36 منها على يد القوات الروسية، من بينها 8 منشآت طبية و5 مدارس و12 مركزا للدفاع المدني، إضافة إلى عشر حوادث اعتداء على يد قوات الأسد.