مع تصاعد الاحداث وتبادل التهديدات، أعلنت ، أن نحو 4 ملايين و700 ألف شاب وعامل تطوّعوا للانضمام إلى الشمالي، أو أن يعودوا للخدمة في الجيش، ردا على الإجراءات الأمريكية.

 

وقالت وكالة أنباء  “يونهاب” الكورية الجنوبية، إن ذلك جاء بعد أسبوع من تعهد الزعيم الكوري كيم جونغ – أون، بالانتقام من الولايات المتحدة.

 

وذكرت الوكالة أن تضامن الشعب الكوري الشمالي مع زعيمه، جاء بعد إصدار “كيم جونغ أون” يوم الجمعة الماضي، بيانا توعد خلاله باتخاذ إجراءات قصوى ردًا على تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ “التدمير الشامل” لكوريا الشمالية، بسبب استمرارها في إجراء التجارب النووية والصاروخية.

 

وأعرب الملايين من الشباب، خلال الأيام الست الماضي عن رغبتهم في التطوع لأداء الخدمة بجيش كوريا الشمالية تصدّيا للقوات الأمريكية، كما تعهدت أكثر من مليون سيدة بالتطوّع في الجيش على غرار الشباب، وفقًا لما نشرته صحيفة “رودونغ سينمون”، الصحيفة الرسمية للحزب الشيوعي الحاكم شمال شبه الجزيرة الكورية.

 

ويأتي هذا التقرير على وقع التوتر المتصاعد بين واشنطن وبيونغ يانغ وسط تبادل الخطابات العدائية بين ترامب وكيم جونغ أون، اذ هددت كوريا الشمالية قبلها بإطلاق قنبلة هيدروجينية وتجربتها في المحيط الهادئ، بينما لا يزال الرئيس الأمريكي دوانلد ترامب يلوّح بالخيارات العسكرية بمواجهة كوريا الشمالية، معتبرا أنه يفضل عدم اللجوء اليها. وبضمن الاجراءات الأمريكية والتهديدات المتواصلة، قام الرئيس الأمريكي مؤخرا بفرض عقوبات اقتصادية جديدة على المصارف الكورية الشمالية، في محاولة لثني النظام الشيوعي عن السعي الى حيازة الأسلحة النووية.

 

وكانت قد أوضحت وزارة الدفاع الأمريكية أن الرئيس ترامب سيحصل على الإذن باستخدام كل الخيارات المتاحة ضد كوريا الشمالية إذا واصلت استفزازاتها.