تزامنا مع حلول ، قال الداعية السعودي البارز ، الذي أصبح أحد أهم أبواق من خلال دعم قرارت ولي العهد محمد بن سلمان الكارثية وإضفاء الصبغة الدينية عليها، إن إظهار مشاعر الفرح أو الحزن في يوم عاشوراء، أمر غير جائز.

 

جاء ذلك في تغريدة للعريفي على صفحته بـ”تويتر”، حيث قال: “يوم عاشوراء لا يجوز أن تُظهر فيه فرحاً واحتفالاً ولا مصيبة وبكاءً بل تصومه فقط كما صامه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته وآل بيته.”

وتابع العريفي في تغريدة منفصلة: “لشدة حرصه صلى الله عليه وسلم على صيام عاشوراء أنه أمر من كان أكل في صباح يوم عاشوراء بأن يُمسك ويصوم بقية يومه كما رواه البخاري ومسلم.. الأفضل أن ينوي صيام عاشوراء من الليل قبل أن ينام، وإن نوى الصوم بعد استيقاظه وأمسك عن الطعام وصام إلى غروب الشمس فلا بأس.”.

تغريدة “العريفي” لم تقابل هذه المرة بالثناء والشكر والدعوات للشيخ كالعادة، بل تحولت لمنصة هجوم صاروخية بعيدا عن أصل التغريدة، حيث استنكر العديد من المغردين موقفه “المخزي” الأخير من حملة الاعتقالات التي شنها النظام ضد دعاة المملكة ومنهم أصدقاء مقربين له.

وليست هذه المرة الأولى التي يتجاهل فيها العريفي اعتقال زملاءه، حيث أنه استمر في حالة السقوط التي بدأها منذ اندلاع الأزمة الخليجية، وتجاهل نبأ اعتقال السلطات السعودية لعدد من الدعاة فور وقوعه، وهم الذين طالما امتدح علمهم وشاركهم الندوات، موجها شكره للملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن سلمان.