وصف المعارض الأردني المستقل المهندس ليث شبيلات، قرار والإمارات والبحرين بمقاطعة وحصار دولة ، يوم 5 حزيران (يونيو) الجاري بأنه “كارثة أعظم مائة مرة من هزيمة 5 حزيران (يونيو) 1967”.

 

وقال شبيلات وهو نائب أسبق في برلمان بلاده، في حديث خاص لـ “قدس برس”: “إنه احتلال إسرائيلي للعالم العربي بالكامل بالريموت كونترول دون الحاجة لعسكري بل عساكر العربان في خدمتها”.

 

وأضاف: “الأخطر في قرار الحصار، والحصار إعلان حرب بالمناسبة، هو السبب الذي دفع إلى هذا اتخاذ هذا القرار، وهو وصف حركة المقاومة الإسلامية حماس بالإرهابية، هذا إعلان عربي على فلسطين، بعد أن كانوا قد تخلوا عنها قبل ذلك”.

 

ورأى شبيلات أن “الذين يحاصرون المقاومة ويستهدفونها لا يختلفون في شيء عن الصهاينة، وقال: “إذا كان تعريف الصهيوني بأنه كل من يؤمن ويوافق على أن لليهود حق في فلسطين، فإن كل من يساعد هؤلاء على تحقيق أهدافهم هم من الصهاينة العاملين”.

 

ودعا المعارض الأردني، علماء الأمة الإسلامية، وخص بالذكر أتباع الإمام أحمد بن حنبل وابن تيمية، إلى تجاوز مرحلة الصمت، والعمل كما فعل الإمامان بوقوفهما في وجه السلطان.

 

وأضاف: “العلماء الصامتون على ما يجري هم سند للظالمين”.

 

وعمن يقصد بهؤلاء، قال شبيلات: “أقصد بذلك كل علماء رابطة العلماء الإسلامي ومنظمة التعاون والجامعة العربية”.

 

وتابع: “لقد كنت أقول منذ عام 1990 إن العرب تصهينوا، ولم يصدقوني يومها، الآن العرب يعلنون الحرب بشكل علني على فلسطين، هذه ستكون كاشفة للجميع أمام الله ثم أمام التاريخ”، على حد تعبيره.

 

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 حزيران (يونيو) 2017، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق منافذها الجوية والبحرية معها، فارضة بذلك حصارًا على الدوحة متهمة إياها بـ “دعم الإرهاب”، وهو ما نفته قطر جملة وتفصيلا