نشر مركز الحقوق والحريات فيديو يظهر سيدة تونسية تروي تجربتها مع الذي نكّل بها وبعائلتها نتيجة تبليغها السلطات عن خوفها من أي يؤدي التزام ابنها بواجباته الدينية إلى تطرّفه.

 

وتروي السيدة التونسية في تجربتها للمنظمة الحقوقية المستقلّة تفاصيل مروّعة عن اقتحام منزلها وسرقة أموالها ومتعلّقاتها الشخصية مع كلّ زيارة يقوم بها أعوان الشرطة لمنزلها بدعوى المراقبة الدورية لابنها.

 

وتضيف السيدة التونسية أصيلة منطقة تازركة (شمال شرق ) أنها أصيبت بأمراض مزمنة نتيجة المداهمات الأمنية الدورية لمنزلها والاعتقالات الانتقامية من ابنها.

 

والدة الشاب التونسي، تكشف عن تعمّد الفرق الأمنية بالجهة إهانة ابنها والاعتداء المادي عليه وتعذيبه بدون أسباب واضحة، مشيرة إلى أن حياتها تغيّرت سلبا بسبب هذه الهرسلة التي تتعرّض لها العائلة.

 

وتسرد السيدة التونسية قصّة خطيرة عن تعمّد أعوان الأمن ابنة ابنها الصغيرة من أمها، بهدف أخذها رهينة للضغط على والدها للذهاب إلى التحقيق في وقت كانوا يعرفون أنه يجني الزيتون مع العائلة.

 

وفي مناسبات عديدة، حذّرت منظمات دولية على رأسها العفو الدولية وهيومن رايتس ووتس، من تواصل سياسة إفلات الأجهزة الأمنية التونسية من العقاب.

 

يذكر أن مئات العائلات التونسية تتعرّض لتنكيل واضح من الأجهزة الأمنية بدعوة محاربة ، رغم تأكيد الجهات الرسمية أنها تجاوزات فرديّة وحالات معزولة فتحت حولها تحقيقات إدارية.