علقت القناة الاسرائيلية الثانية على الأمر الملكي الذي أصدره بن عبد العزيز بالسماح للمرأة بقيادة السيارات واصفة المرسوم بـ”التاريخي” الذي جاء بعد “كفاح” طويل من قبل منظمات حقوقية ونسوية.

 

وقالت القناة الاسرائيلية إن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز يغير بذلك سياسة امتدت لسنوات طوال في المملكة التي أصبحت رمزا لـ”قمع ”، باعتبارها الدولة الوحيدة في العالم التي كانت تحظر قيادة .

 

وقالت القناة إن القرار أعلن في التلفزيون الرسمي السعودي، وفي بيان للإعلام في . واعتبر البيان أن السياسة التي طال أمدها قد أضرت بالسمعة الدولية للمملكة، وإنهم () يأملون أن تحسن تلك الإصلاحات صورة السعودية.

 

“وعلى مدى سنوات تعرضت السعودية لانتقادات دولية كثيرة حول الحظر الوحيد من نوعه في العالم”، بحسب القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي.

 

ورغم البيان- والكلام للقناة الإسرائيلية- فسوف يتطلب الأمر وقتا طويلا حتى تستطيع النساء تعلم القيادة والحصول على تراخيص.

 

وأرجعت ذلك إلى أن المجتمع السعودي يحظر الاختلاط بشكل كبير بين الجنسين، وعدم بلورة الشرطة برنامج لتنظيم العمل أمام النساء اللاتي سيتعلمن القيادة أو سيحصلن على تراخيص.

 

ولمواجهة هذه المشكلة وجه الأمر الملكي بتشكيل لجنة وزارية للتشاور في الموضوع في غضون 30 يوما، وبذلك يأمل السعوديون في تنفيذ القرار حتى شهر يونيو 2018.

 

وتابع التقرير العبري:”السعودية ملكية إسلامية تحكمها قوانين الشريعة. وقد ساق مسئولون سعوديون ورجال دين تفسيرات عديدة لهذا الحظر على مر السنين، من بينها، قيل إنه من غير الملائم في الثقافة السعودية أن تقود المرأة، وأن هذا قد يؤدي إلى الفوضى والتفكك الأسري”.

 

وأضاف “علاوة على ذلك فإن النساء في هذا البلد ملزمة بارتداء النقاب، وكذلك بالحصول على موافقة ولي أمر ذكر على معظم الإجراءات القانونية التي تنفذها”.

 

وزادت القناة “عمل ناشطو حقوق الإنسان في حملة طويلة لإلغاء الحظر، كما ألقي القبض على عدد من النساء وسجنوا لخرقهن الحظر”.

 

وختمت بتسليط الضوء على دور ولي العهد وزير الدفاع في هذا القرار، والذي تعهد منذ توليه منصبه بتبني خطة طويلة المدى لتنفيذ إصلاحات اقتصادية واجتماعية في المملكة.