قررت اتحادات كرة القدم لدول الحصار في (الإمارات والسعودية والبحرين) عدم المشاركة في الدورة المقبلة لكأس الخليج، كرد فعل مباشر لقيام الاتحاد الخليجي لكرة القدم ومقره ، بسحب قرعة البطولة المقرر إقامتها في الدوحة يناير/كانون الثاني المقبل.

 

وأجريت أمس القرعة في الدوحة، وأسفرت عن مجموعتين متوازنتين، فوقع المنتخب السعودي في المجموعة الثانية، إلى جانب الإمارات وسلطنة عُمان، على أن تنضم إليها ، في حال رفع الإيقاف عنها، في حين ضمّت المجموعة الأولى منتخبات قطر والبحرين والعراق واليمن.

 

ومع تحديد موعد سحب القرعة أمس، قامت الاتحادات الثلاثة مجدداً بمخاطبة الاتحاد الخليجي برفض إقامة البطولة في هذا الموعد، وتأجيل إقامتها بسبب عدم رفع الإيقاف عن المنتخب الكويتي حتى الآن.

 

 

وكان الاتحاد الخليجي قد قرّر في نيسان 2016 إقامة “خليجي 23” في قطر بدلاً من الكويت، في ظل الحظر المفروض على الرياضة الكويتية.

 

وكانت اتحادات اللعبة في والإمارات والبحرين طالبت بتأجيل هذه النسخة ونقلها إلى الكويت مثلما كان مقرراً لها من قبل، ولم يصدر الاتحاد الخليجي للعبة أيّ تلميحات أو بيانات بشأن تأجيل البطولة حتى الآن.

 

يذكر أنه مع استمرار الحظر المفروض على قطر حتى الآن، وقرار المقاطعة من قِبل ثلاثة بلدان خليجية، سيكون من الصعب إقامة البطولة في الوقت الحاضر حتى بعدما أُجريت القرعة.