الرئيسيةالهدهد"استقلال كردستان يلجم مطامع تركيا".. بن قنة ترد على عشقي: "كل الثيران...

“استقلال كردستان يلجم مطامع تركيا”.. بن قنة ترد على عشقي: “كل الثيران ستؤكل بعد ما يؤكل الثور الأبيض”

نشرت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “الجزيرة” خديجة بن قنة مقطع فيديو للجنرال السعودي المتقاعد ومدير “مركز الشرق الأوسط للدراسات” بالسعودية أنور عشقي يؤكد فيه يدعو فيه إلى دعم مشروع “كردستان الكبرى” من أجل إلجام النفوذ الإيراني والتركي في المنطقة.

 

ودعا”عشقي” في مقطع الفيديو خلال مشاركة سابقة له في ندوة أقامها معهد العلاقات الخارجية في واشنطن، إلى “العمل على إيجاد كردستان الكبرى بالطرق السلمية لأن ذلك من شأنه أن يخفف من المطامع الإيرانية والتركية والعراقية التي ستقتطع الثلث من كل دولة من هذه الدول لصالح كردستان”.

 

من جانبها علقت “بن قنة” على تصريحات “عشقي” قائلة: “عشقي:”وجوب دعم مشروع كردستان الكبرى لأنه يلجم مطامع تركياوإيران” والبقّال اللي عندنا جنب البيت يرى أن كل الثيران ستأكل بعد ما يؤكل الثور الأبيض”.

 

وأضافت في تغريدة أخرى: “حفلة التقسيم قد بدأت.. وسيسقطون بعد العراق تِباعا.. ويتفككون دولة دولة.. هذا ثمن ارتهان مصائر الدول والشعوب لقيادات عميلة للخارج”.

 

وكانت صحيفة “التايمز” البريطانية قد أكدت في تقرير لها يوم 20 سبتمبر/أيلول الجاري بأن دولا عربية تتفق مع إسرائيل سرا على تأييد انفصال إقليم كردستان، موضحة أن ذلك يأتي تماشياً مع مقولة “عدو عدوي هو صديقي”.

 

وبحسب الصحيفة البريطانية فإن إسرائيل تدعم الاستفتاء علناً، والمملكة العربية السعودية بالمقابل تدعمه سراً، معتبرة أن كلا البلدين يعتقدان أن انفصال كردستان سيجعلهما يحصلان على مزايا وجود حليف ووكيل لهما يشاركإيران حدوداً جبلية ممتدة.

 

وأضافت التايمز، أن “الوجود الصارخ والبارز لكثيرٍ من المصالح المتنافسة لم يكن مفيداً عموما للشرق الأوسط في أوقات الأزمات ومن غير المحتمل أن تصمت هذه الأصوات الآن”.

 

كما صدرت تصريحات ومواقف عن مسؤولين إماراتيين تدعم انفصال كردستان عن العراق من بينها رئيسة مركز الإمارات للسياسات، ابتسام الكتبي، التي وقعت مذكرة تفاهم مع الإقليم مطلع العام الجاري 2017 للمساعدة في تنظيم عملية الاستفتاء، حسب صحيفة “العربي الجديد” اللندنية.

وأكدت في تصريحات لها أنه إذا أعلن عن استقلال كردستان بشكل كامل عن بغداد، فإن أبوظبي ستعترف بهذا الاستقلال، بحسب ادعائها.

 

وأغلقت إيران أجواءها مع إقليم كردستان العراق احتجاجا على إجراء إدارة الإقليم استفتاء للانفصال عن العراق. وفرضت تركيا إجراءات مشددة على الحدود مع الإقليم، أما بغداد فطالبت الإقليم بتسليم المعابر والمطارات.

 

ومن جهته، حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أن بلاده ستغلق الحدود مع كردستان العراق في كلا الاتجاهين خلال الأيام المقبلة احتجاجا على إجراء الاستفتاء، معتبرا أن الاستفتاء غير شرعي وغير مقبول.

 

وقالت الخارجية التركية في بيان إن أنقرة لا تعترف باستفتاء انفصال إقليم كردستان العراق الذي ينظم اليوم، معتبرة أنها فاقدة لكافة أنواع الشرعية والأساس القانوني، سواء بالنسبة للقانون الدولي أو الدستور العراقي.

 

وعراقيا وصف رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري الاستفتاء الكردي بأنه خطأ تاريخي وإجراء غير قانوني ومعدوم الأثر قانونا.

اقرأ أيضاً

3 تعليقات

  1. دفع آل سلول لهذا المتصهين القذر ليكون الناطق الرسمي بإسم الكيان الصهيوني في بلاد نجد والحجاز يشير بوضوح الى :
    ١- أن آل سلول يعودون فعلاً لا قولاً الى أصول يهودية خالصة
    ٢-أن سلول يعملون الآن على المكشوف لتفتيت المفتت من الوطن العربي
    ٣-أن آل سلول يشكلون درع واق للكيان الصهيوني على كل الأصعدة
    ٤-أن آل سلول يدعمون قيام إسرائيل الكبرى
    ٥-أن آل سلول فئة ملعونة لا بد من مقاومتها حتى تسقط

  2. …وعما قريب جدا سيطلب كل الموحديــــــــــــــــن المسلمين من طنجة الى جـــاكرتا استقلال المدينتين المقدستيـــــن مكة المكرمة والمدينـــة المنورة ورفع الوصـتاية السعودية عنهما وفرض انتماؤهما وارتباطهما لمنظمة اسلامية مستقلة تقوم برعاية معتمريها وحجاجها وتدير شؤونهما وخدمة كل زواهما..وانهاء الوصاية السعودية نهائيا عن المقدسات الاسلامية .وينتهي البلطجة السعودية وترفع وظالم هذا النظام عن كل المعتمرين والحجاج…وتنتهي امور وشؤون هذين المدينتين المقدستين الى علماء الامة الاسلامية بعيدا عن الوصاية السعودية التي استغلتهما للانتقام من المسلمين الرافضين لآل سعود مناجيس الكون

  3. وعلى العراق وتركيا وسوريا وإيران أن تطالب بدعم حقوق الشيعة في شرق السعودية حيث يتواجد النفط على اراضيهم، لإجراء استفتاء بغرض إعلان استقلالهم عن السعودية وإنشاء كيان خاص بهم ليتنعموا بأموال النفط بدل أن يبذرها ال سلول على أمريكا وترامب والتعريص.
    نفس الشيء ينطبق على الأكثرية الهندية في الامارات، من حقها إجراء استفتاء واقتطاع جزء من أرض الإمارات وانشاء جمهورية هندية يكون رئيسها الممثل الهندي اميتاب باشتان والذي سوف يعين محمد بن زايد سواق عنده.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث