نشرت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “الجزيرة” مقطع فيديو للجنرال السعودي المتقاعد ومدير “مركز الشرق الأوسط للدراسات” بالسعودية أنور عشقي يؤكد فيه يدعو فيه إلى دعم مشروع “ الكبرى” من أجل إلجام النفوذ الإيراني والتركي في المنطقة.

 

ودعا”عشقي” في مقطع الفيديو خلال مشاركة سابقة له في ندوة أقامها معهد العلاقات الخارجية في ، إلى “العمل على إيجاد كردستان الكبرى بالطرق السلمية لأن ذلك من شأنه أن يخفف من المطامع الإيرانية والتركية والعراقية التي ستقتطع الثلث من كل دولة من هذه الدول لصالح كردستان”.

 

من جانبها علقت “بن قنة” على تصريحات “عشقي” قائلة: “عشقي:”وجوب دعم مشروع كردستان الكبرى لأنه يلجم مطامع تركياوإيران” والبقّال اللي عندنا جنب البيت يرى أن كل الثيران ستأكل بعد ما يؤكل الثور الأبيض”.

 

وأضافت في تغريدة أخرى: “حفلة التقسيم قد بدأت.. وسيسقطون بعد تِباعا.. ويتفككون دولة دولة.. هذا ثمن ارتهان مصائر الدول والشعوب لقيادات عميلة للخارج”.

 

وكانت صحيفة “التايمز” البريطانية قد أكدت في تقرير لها يوم 20 سبتمبر/أيلول الجاري بأن دولا عربية تتفق مع إسرائيل سرا على تأييد انفصال إقليم كردستان، موضحة أن ذلك يأتي تماشياً مع مقولة “عدو عدوي هو صديقي”.

 

وبحسب الصحيفة البريطانية فإن إسرائيل تدعم الاستفتاء علناً، والمملكة العربية بالمقابل تدعمه سراً، معتبرة أن كلا البلدين يعتقدان أن انفصال كردستان سيجعلهما يحصلان على مزايا وجود حليف ووكيل لهما يشاركإيران حدوداً جبلية ممتدة.

 

وأضافت التايمز، أن “الوجود الصارخ والبارز لكثيرٍ من المصالح المتنافسة لم يكن مفيداً عموما للشرق الأوسط في أوقات الأزمات ومن غير المحتمل أن تصمت هذه الأصوات الآن”.

 

كما صدرت تصريحات ومواقف عن مسؤولين إماراتيين تدعم انفصال كردستان عن العراق من بينها رئيسة مركز الإمارات للسياسات، ابتسام الكتبي، التي وقعت مذكرة تفاهم مع الإقليم مطلع العام الجاري 2017 للمساعدة في تنظيم عملية الاستفتاء، حسب صحيفة “العربي الجديد” اللندنية.

وأكدت في تصريحات لها أنه إذا أعلن عن استقلال كردستان بشكل كامل عن بغداد، فإن أبوظبي ستعترف بهذا الاستقلال، بحسب ادعائها.

 

وأغلقت أجواءها مع إقليم كردستان العراق احتجاجا على إجراء إدارة الإقليم استفتاء للانفصال عن العراق. وفرضت إجراءات مشددة على الحدود مع الإقليم، أما بغداد فطالبت الإقليم بتسليم المعابر والمطارات.

 

ومن جهته، حذر من أن بلاده ستغلق الحدود مع كردستان العراق في كلا الاتجاهين خلال الأيام المقبلة احتجاجا على إجراء الاستفتاء، معتبرا أن الاستفتاء غير شرعي وغير مقبول.

 

وقالت الخارجية التركية في بيان إن لا تعترف باستفتاء انفصال إقليم كردستان العراق الذي ينظم اليوم، معتبرة أنها فاقدة لكافة أنواع الشرعية والأساس القانوني، سواء بالنسبة للقانون الدولي أو الدستور العراقي.

 

وعراقيا وصف رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري الاستفتاء الكردي بأنه خطأ تاريخي وإجراء غير قانوني ومعدوم الأثر قانونا.