فجر حساب “ويكليكس ” بتويتر، مفاجأة من العيار الثقيل مشيرا إلى تواجد طواقم إعلامية أمريكية تتحكم في خارطة البرامج وما يتم إذاعته على شاشة قناة “العربية” التي تبث من دبي.

 

ودون حساب “ويكليكس” في تغريدة له رصدتها (وطن) ما نصه: “طواقم إعلامية أمريكية تجيد اللغة العربية تحت إشراف هى من تحدد طبيعة البرامج المسموح ببثها على شاشة

 

وكان الإعلامي السعودي المتحدث الرسمي السابق لقناة العربية، قال إن تعيد النظر في القناة التي تتخذ من دبي مقراً لها، من أجل رفع اليد عنها، فيما اعتبر مغردون أن هذه التصريحات تأتي في سياق الخصومة بين القناة والصرامي.

 

يطالب مغردون سعوديون بشكل مستمر بأن يتم نقل مقر القناة إلى العاصمة الرياض، وإخضاعها لسياسات المملكة الداخلية، قائلين إنها اتخذت منحى أقرب لحكومة أبو ظبي.

 

وكانت إدارة القناة السعودية قد قامت في مايو/أيار 2016، بفصل مجموعة من كبار موظفيها هي الأكبر من نوعها منذ إطلاق القناة.

 

وشملت الأسماء التي تمّ فصلها من الخدمة ناصر الصرامي المتحدّث السابق باسم القناة وغالب درويش أحد المسؤولين عن موقعها الإلكتروني، ونيكول تنوري أقدم مذيعي مجموعة MBC، وجيزيل حبيب مقدّمة برنامج الصحافة ونجيب بن شريف مدير المراسلين السابق بالقناة، وهاني نسيرة الذي كان يقدم على شاشة العربية بصفته خبيراً في الشأن المصري إضافةً إلى عشرات من الموظفين الآخرين.