سخر الكاتب الصحفي ومدير تحرير صحيفة “العرب” القطرية جابر بن ناصر المري، من المستشار في الديوان الملكي السعودي ، وذلك بعد ان حاول زاعما بان هي من تقف خلف #حراك_15_سبتمبر، متناسياً أنه هو من كان المحرض الاول لهذا الحراك، بعد أن طالب الدوحة بعدم التعرض للمظاهرات السلمية التي زعمها آنذاك، مشددا بأن اعتراضها يرقى لجريمة حرب.

 

وقال “المري” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” المستشار أخذته العزة بالأثم، ويحاول إلصاق #حراك_15_سبتمبر بـ #قطر، في محاولة يائسة لتبرئة نفسه كمسبب للحراك. . الحمد لله الذي جعل خصمنا كهذا”.

وأضاف في تدوينة أخرى: ” لم يكن يعلم عندما شرعن الحراك السلمي، بأنه يعيش في دولة محتقنة بشباب لا يملك أدنى مقومات الحياة الكريمة، فقالوا له يادليم: نحن أولى بالحراك”.

وكان “القحطاني” قد شن هجوما عنيفا على قطر، زاعما بانها هي من تقف خلف “”. وقال في تدوينات له عبر حسابه عكست تخوفه منها على الرغم من ادعاءاته بغير ذلك: ” اليوم درس بوحدتنا ل #قذافي_الخليج الذي مول ما اسماه ثورة حنين والتجمعات التي يعلنها الفقيه واعتصام رمضان ونكتة اليوم #ضد_موامره_15_سبتمبر”.

وأضاف: “الوعد بعد 24 ساعة حين نضحك على انهيار مؤامرة الحمدين فالشعب السعودي صف واحد مع قيادته،وأكرر التحذير ل #قذافي_الخليج من أي جرائم حرب يرتكبها”.

ولم يكن يعلم المستشار في الديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني بأن تغريداته التي دعا فيها قطر لاحترام حق التظاهر السلمي الذي اختلقه هو ولجانه الإلكترونية سيرتد عليه وعلى .

 

وقال “القحطاني” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر يوم 21 آب/أغسطس الماضي تحت مزاعم وجود تظاهرات في قطر ضد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني محذرا من قمع المظاهرات باعتباره جريمة حرب: “على #قذافي_الخليج الاستجابة لنداءات الشعب القطري السلمية وأن لاينجرف ويقلد قدوته الذي تم بث نهايته الأليمة على شاشة قناته”.

وأضاف في تغريدة اخرى: “على #قذافي_الخليج أن يعلم أن أي محاولة لقمع الحراك السلمي للشعب القطري الشقيق على يد القوات الأجنبية ستكون عاقبته وخيمة؛ فهي جريمة حرب”.