استنكر الباحث والكاتب الصحفي السودانيّ، د.تاج السر عثمان، التناقض الشديد والتلبيس الذي ظهر لدى عدد كبير من علماء السلطان في الذين نددوا بـ #حراك_15_سبتمبر وحرموه، في نفس الوقت الذي أيدوا فيه أو لم تنبس شفاهم بكلمة عن دعوات قلب نظام الحكم في .

 

وقال “عثمان” في تغريدة دونها عبر نافذته الشخصية بـ”تويتر” رصدتها (وطن) وأرفق بها تغريدات لبعض حاشية ابن سلمان من الساسة والعلماء على رأسهم (مفتي المملكة عبدالعزيز آل الشيخ ومحمد العريفي وصالح المغماسي .. وكذلك سعود القحطاني مستشار ابن سلمان الإعلامي):”هل الدين واحد يا مشايخنا ام انه لا يجوز #حراك_15_سبتمبر ضد ولاة امركم بينما يجب اقامة مؤتمرات معارضة وتلميح شخصيات ضد ولاة امر قطر ؟ حيرتونا”

 

ويبدو من توجيهات الديوان الملكي للعلماء والمشايخ والشخصيات السياسية البارزة التابعة له، للتنديد بهذا الحراك وتجريمه في محاولة لامتصاص غضب الشعب وإفقاده حماسته، أن النظام السعودي قلق جدا من هذا الحراك ويتخذ كل احتياطه لوأده قبل أن يبدأ.

 

مُستجيباً لأوامر الجهات الأمنية في السعودية، دعا الداعية محمد العريفي السعوديين إلى عدم المشاركة .

 

وكتب “العريفي” تغريدةً جاء نصّها: “مهما تنوعت ثقافات مجتمعنا وتفاوتت مفاهيمنا إلا أننا يجب أن نتوحد على أهمية حفظ الأمن وتماسك الصف وأن لا نستجيب لدعوات كهذه #حراك_١٥_سبتمبر”.

 

واستنكر مغرّدون دعوة “العريفي” تلك، مذكّرين إياه بأن الحراك السلمي الذي يحرّض السعوديين على عدم المشاركة فيه، كان قد دعا له شعوب دول عربية أخرى في سوريا وليبيا واليمن.

 

وكذلك تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعا مصورا حوى مداخلة لمفتي ابن سلمان “عبدالعزيز آل الشيخ” على قنوات “mbc” يدعو فيه الشعب السعودي لعدم الاستجابة لحراك غدا الجمعة (#حراك_١٥سبتمبر) واصفا إياه بيوم الفتنة ومخالفة ولي الأمر.

 

وانتقد النشطاء مداخلة مفتي المملكة عبر قنوات “mbc” الداعم الأول للعلمانية في السعودية، والتي تحارب وتشوه كل ما هو إسلامي ليل نهار.