شن الكاتب القطري المعروف فهد العمادي، هجوما عنيفا على النظام الحاكم بالسعودية، منددا بحملة القمع والاعتقالات التعسفية التي طالت عددا كبيرا من المعارضين السعوديين على رأسهم دعاة وساسة بارزين.

 

وقال “العمادي” في تغريدة دونها عبر نافذته بـ”تويتر” رصدتها (وطن):”سمعة تلطخت سياسيا واجتماعيا واقتصاديا ودينيا وتنظيفها يحتاج  عقود من الزمن !”

 

وأضاف:”السعودية انبطحت في حضن ابوظبي وقريبا في حضن تل ابيب ..! وال٢ وجهان لعملة واحدة وهو وجه الشيطان دحلان والخاسر الاكبر الامة الاسلامية”

 

وتابع السياسي القطري هجومه ضد النظام السعودي قائلا:”الارهاب السعودي والاعتقالات  ضد الدعاة والمفكرين والادباء الشرفاء فقط   .. اما المرتزقة والمنزلقون للأعراض  وانواع الذباب يسرحون ويمرحون”

 

وانتشرت على نطاق واسع جدا على مواقع التواصل الاجتماعي، الدعوات للتجمع غدا الجمعة في السعودية للتعبير عن المعارضة الشعبية للنظام السعودي وسياسيات السلطة، ومن الصعب التنبأ بحجم هذا الحراك على أرض الواقع، رغم أن الدعوات إليه تبدو كبيرة جدا بوسائل التواصل.

 

ويرى محللون أن مطالب الداعين والمتحمسين للمشاركة في الحراك الشعبي، لا تبدو موحدة ، فهي متفاوتة بين إنهاء حكم الأسرة السعودية للمملكة، وبين مطالب معيشية تتعلق بالسكن والتوظيف ومستوى المعيشية.

 

هناك ما يصب في مصلحة الحراك ويجعله مفصلا في الحياة السياسية في السعودية وبداية حقيقية لصداع وازن للأسرة الحاكمة . أوله التغييرات التي تحصل داخل السعودية والتي أخذت شكل الصراع العلني داخل أسرة وبين إمرائها.

 

ووفقا للمحللين كان خبر عزل ولي العهد محمد بن نايف ومن ثم وضعه في الإقامة الجبرية خبرا صادما للشارع السعودي كما العربي ، ثم مداهمة قصر الامير  محمد بن فهد في جده واعتقاله بأمر من ولي العهد الجديد ، بينما تحدثت تسريبات عن استعصاء قائد الحرس الوطني الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز في منصبه بعد تردد أنباء عن محاولات عزله .

 

انطلاقا من هذا قد يكون نجاح  حراك 15 سبتمبر يصب في مصلحة أجنحة داخل الأسرة السعودية لفرملة طموحات وتصرفات  ولي العهد محمد بن سلمان.

 

وما يمكن أن يدعم هذا الحراك التعقيدات التي تمر بها السعودية على الصعيد الخارجي.