وجه الكاتب الصحفي القطري ومدير تحرير صحيفة “العرب” القطرية، جابر بن ناصر المري، انتقادات لاذعة للمملكة العربية ، بعد فبركة وسائل إعلامها لبيان تأييد من داعش لقطر، مؤكدا بأن كل يوم تستمر فيه يؤدي إلى تقزم المملكة ويكشف فضائحها اكثر وأكثر.

 

وقال “المري” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” كل يوم تستمر فيه #الأزمة_الخليجية، تتقزم فيه #السعودية أكثر داخلياً وخارجياً، وتتوالى الفضائح، و #التعرية_مستمرة.”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى ” ديدنهم التزوير، والفبركة، والقرصنة، وانتحال شخصيات على تويتر، من أجل استمرار استغفال شعوبهم. . والله لو كانوا يملكون الحق لما احتاجوا كل هذا”.

 

وأكد “المري” على أن ” تلفيق الإعلام السعودي بيان منسوب لـ #تنظيم_الدولة، يؤكد ضعف موقفهم السياسي في الولايات المتحدة، وكشف نيويورك تايمز للفبركة كان محرج جداً”.

 

وفي سياق آخر، انتقد “المري” قيام السلطات السعودي الداعية السعودي سلمان العودة وغيره من الدعاة لمجرد بانه دعا لتأليف القلوب بين قيادة السعودية وقطر بعد الاتصال الاخير بين آل ثاني ومحمد بن سلمان، مرفقا تغريدة “العودة” ومعلقا عليها بالقول: ” أخي المواطن السعودي إياك وارتكاب مثل هذه الجريمة أدناه، فالدعاء بات مجرّم في #السعودية . #الدعاء_ليس_جريمة #_الشيخ_سلمان_العودة”.

 

وأضاف في تغريدة اخرى: ” تخيل أن تكون مواطن في مملكة خوف، لم تعد حرية التعبير فيها مطلباً بقدر المطالبة بـ #حرية_الصمت . الحمد لله الذي فضلنا على كثيراً من خلقه”.

 

وكانت قناة “الإخبارية” السعودية، قد نشرت بيانا مفبركا منسوبا لتنظيم الدولة، يؤيد موقف في أزمة الخليج.

 

وجاء في البيان الذي عنون بـ”نصرة إخواننا المسلمين في ”، أن “الدولة الإسلامية في العراق والشام، سيف الله المسلول على رقاب الكفار، نعلن تضامن الدولة مع الشقيقة”.

 

وأضاف البيان: “وندعو الله أن يخلصها من هذه المحنة، من دول الكفر (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون)”.

 

ونشرت قناة “الإخبارية” البيان، رغم سهولة التمييز بأنه مفبرك، وذلك من خلال العبارات المستخدمة، ونوع الخط.

 

وذكر البيان مصطلح “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، رغم أن تنظيم الدولة استغنى عن هذه العبارة منذ إعلان خلافته في العام 2014، وبات يطلق على نفسه مسمى “دولة الخلافة”.

 

ومن المعروف أن تنظيم الدولة يكفّر الحكومة القطرية، وأميرها، وجيشها، ويعتبر أن حكمها لا يختلف عن بقية الدول العربية.

 

وبعد نشر البيان من قبل “الإخبارية”، سارعت حسابات إخبارية سعودية لنشر البيان، بالصيغة ذاتها من أجل إلصاق تهمة التعاون مع “الإرهاب”، بالحكومة القطرية.