في هجوم عنيف رد نجم السابق، ، على الانتقادات التي وجهها الإعلامي الجزائري لمن سمّاهم ب “فلاسفة التحليل السلبي” في إشارة منه إلى “ماجر” و “بن شيخ” وآخرين.

 

وعبر قناة “الهداف”، خرج “ماجر” في هجوم عنيف ليرد بشكل مباشر على حفيظ دراجي ويوجه له رسالة قوية وتحذيراً في نفس الوقت.

ولم يمضِ وقتٌ طويل حتى خرج الإعلامي الجزائري والمعلق الرياضي بقنوات “بي إن سبورتس” القطرية، حفيظ دراجي بمنشور دونه عبر صفحته الرسمية بـ”فيس بوك” يرد فيه على “ماجر”.

 

وقال “دراجي” في منشوره الذي رصدته (وطن):”ترددت كثيرا قبل الرد على ذلك التهديد الذي أطلقه “خبير الكرة” رابح ماجر في الفيديو المرفق، والذي يتوعدني فيه بتصعيد الخطاب اذا واصلت انتقاد فلاسفة الكرة والمهرجين والحاقدين والمنتقمبن.. مع احترامي للمحللين الشرفاء والنزهاء والاكفاء وكم هم كثر، لكن الاتهامات الباطلة التي وردت في كلامه تدفعني لذلك ..”.

 

وتابع “الرجل يتهمني بانتقاد المنتخب الحالي بقيادة زتشي، وهو الذي لم أفعله ولم أنتقد لا المنتخب ولا زتشي، بل بالعكس دافعت عن اللاعبين الذين يشككون في وطنيتهم و ينتقمون منهم اليوم، ولم اذكر رئيس الاتحادية بسوء منذ ترأسه للفاف، بل انتقدت مدربا مغمورا خسر 3 مباريات في ظرف وجيز، لعب بأداء تعيس واقصانا من الشان، والكل يجمع على انه لا يليق بالمنتخب وهذا من حقي مثلما كان من حقكم انتقاد حاليلوزيش وغوركوف رغم تألقهما..”.

 

وقال المعلق الجزائري:”بقدر ما انا حزين على بلدي ومنتخب بلدي وكرة ورياضة بلدي.. بقدر ما انا حزين من اجلك لانك ضيعت فرصة عمرك بالتزام الصمت، ولا يمكنك أن تتصور كم أشفقت عليك عندما قرأت ردود الجزايريين على الفيديو المرفق وفي شبكات التواصل الاجتماعي ..”.

 

واختتم: “أنا لا اخاف تهديدك وسأرد عليك كل مرة لكن بالأدب والاحترام اللازمين، ويجب ان تعلم بأن الحياة مواقف، وانا اخترت موقفي عن قناعة ولا أغيره بتغيير عقارب الساعة، لأن الثبات على الموقف شيئ فطري لا يكتسب، وهو من شيم الرجال..”.

وكان “دراجي” قد شن هجوما ناريا على كل من وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي، ورئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي، وكذلك المدرب الوطني محملا إياهم أسباب الإقصاء المبكر للمنتخب الجزائري.

 

وقال “دراجي” في تدوينة سابقة له عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” حيينها: بخصوص وزير الشباب والرياضة، أنه “قاد عملية التهديم والاختطاف للفاف والكرة الجزائرية، وللرياضة ككل”، معتبرا أن “مسؤوليته السياسية والأخلاقية أكبر من جميع الأطراف لأنه أقحم الدولة في صراعات هامشية وراح يهتم بالتفاصيل والجزئيات ويستقبل ويودع الوفود في المطارات، ويشارك في دورات ما بين الأحياء عوض ممارسة مهامه وواجباته كوزير للجمهورية”.

 

وأكد “دراجي” بأن المكتب الفيدرالي والمدرب ألكاراس ” يتحملان مسؤولية إقصاء منتخب المحليين أمام ليبيا، ويتحملان مسؤولية الأداء الهزيل والخسارة أمام زامبيا بالثلاثة”.

 

ورأى “دراجي” أن مسؤولية الفاف تكمن في “اختيارها لمدرب صغير لا يصلح، ومسؤولية المدرب تكمن في خياراته الفنية الفاشلة في المباراة وعدم قدرته على تسيير المجموعة التي دفعت الثمن”.

 

وانتقد “دراجي” أيضا من سماهم “أشباه المحللين وأشباه الإعلاميين”، مؤكدا أنه “لا يعجبهم العجب، فحاربوا حاليلوزيش ودفعوا غوركوف إلى الرحيل، وحطموا معنويات اللاعبين وجماهير الكرة بحقدهم وغيرتهم”.