كشف حساب المغرد السعودي الشهير “مجتهد” بأن الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح تخلى عن “الحياد” بعد لقائه الرئيس الامريكي , وصف في جانب دول الحصار، مؤكدا في الوقت نفسه “ترامب” على الرغم من “كبره” خاضع لمحمد بن سلمان ومحمد بن زايد لوقوفهم بجانبه في إنقاذ مشاريعه الشخصية.

 

وقال “مجتهد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أمير الكويت ترك الحياد بعد لقاء ترامب وصف مع دول الحصار تغيير الموقف جاء بطلب من ترامب الذي يريد أن يحرج القطريين باستخدام وسيط رضوا به”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى بأن “ترامب رغم مشاكله الخطيرة في مضطر يدعم ابن سلمان وابن زايد خلافا لتوجه المؤسسات الأمريكية بسبب ترتيب شخصي وسري معهم لإنقاذ شركاته”.

 

وتابع “مجتهد” مستعجبا بالقول: “صدق أو لا تصدق ترامب “بكبره” خاضع لابن سلمان وابن زايد بسبب “فزعتهم السرية” ولذلك يتصرف معهم خلاف توجه المؤسسات الأمريكية”.

 

وأكد بأن ” ترامب تعرض لحرج شديد حين عجز عن تنفيذ طلبهم باستضافة عبدالله آل ثاني في لأن البروتوكولات لا تسمح وقد وعد بالبحث عن حيلة”.

 

واختتم “مجتهد” تدويناته قائلا: “جاء هذا الطلب (باستضافة عبدالله آل ثاني) خلال المكالمة الأخيرة مع الملك سلمان والتي كان المتحدث الحقيقي فيها وليس الملك”.

 

وكان أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قد فجر مفاجأة أكد فيها أن دول الحصار الأربع كانت تعد عملا عسكريا ضد ، مبديا استغرابه من اندلاع الازمة بعد قمة الرياض في شهر آيار/مايو الماضي. وقال “الصباح” في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض إنه لم يكن هناك أي خلاف بين ودول الحصار في قمة الرياض بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكننا تفاجأنا بحدوثه بعد القمة، في حين قال ترامب إنه إذا تسنت له الوساطة فسيؤدي ذلك إلى اتفاق سريع للغاية.