أكد الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “ على أن الإعلام القطري ورغم كل حملات التشويه ضد لا يزال ملتزم مهنيا ويحافظ على “شعرة معاوية”، محذرا من أنه لم يفتح بعد “الصناديق النووية” الخاصة بالسعودية والإمارات.

 

وقال “ريان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” اعرف الإعلام القطري جيدا، اشهد انه مازال ملتزما مهنيا، يبقي على شعرة معاوية ولم يفتح بعد كل الصناديق النووية السوداء في # و #”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى: ” اشهد انني لاحظت رقيا في الخطابات الرسمية لقادة #السعودية و #قطر و #الامارات منذ بداية الازمة باستثناء مستشاريهم في الامارات والسعودية #الخليج”.

 

ونفى “ريان” أن يكون موجها من أحد مؤكدا على استقلاليته  قائلا: ” أقسم بالله جل جلاله وسوف يحاسبني على ما أقول : كل ما اكتبه ليس بإيعاز او مال من اي طرف قطري او هدف شخصي، فقط لإيماني بعدالة قضية قطر #الخليج”.

 

وأكد على أن ” هناك حقيقة يجهلها كثيرون هي: في قطر كما في وعمان مساحة لحرية التعبير عن الرأي لست خائفا على وظيفتي في الجزيرة الله هو الرزاق #الخليج”.

 

وكان تلفزيون “قطر” الرسمي قد نشر تقريرا مصورا كشف فيه عن إحصائية دقيقة لعدد المقالات والرسوم الكاريكاتورية والتغريدات الصادرة من وسائل إعلام دول الحصار ضد الشعب القطري ورموزه وقيادته.

 

ووفقاً للتقرير الذي رصدته “وطن”، فإن الصحافة المملوكة للدول الثلاث “السعودية والإمارات والبحرين” نشرت ما لا يقل عن 1120 مقالا منذ بدء الحصار بمعدل بلغ 15 مقالة يومياً.

 

وبحسب الإحصائية التي عرضها التقرير فإن الصحف السعودية نالت نصيب الأسد في هذه المقالات إذ بلغ عدد المقالات المسيئة لقطر 700 مقالة منذ بدء الحصار، في حين نشرت الصحف الإماراتية ما يزيد عن 300 مقالة، كان مضمونها تشويه سمعة قطر ووصمها بدعم .

 

أما البحرين فقد نشرت صحفها ما لا يقل عن 120 مقالة مسيئة لدولة قطر.

 

وفيما يتعلق بالرسومات الكاريكاتورية فقد بلغ عددها في صحافة الحصار 600 رسمة تجاوزت كل القيم الاخلاقية والإسلامية والأعراف، كان اكثرها بشاعة وإسفافا ما صدر عن الصحف السعودية التي تجاوز عددها 200 رسما كاريكاتوريا، وكذلك ثم البحرين بعدد بلغ 180 رسما.

 

وفيما يتعلق بالتغريدات على موقع التدوين المصغر المسيئة لدولة قطر وصدرت عن مسؤولين في دول الحصار وإعلامييها، فقد بلغ عددها 3500 تغريدة، 200 منها لمسؤولين إماراتيين و1000 لمسؤولين سعوديين ونحو 500 لمسؤولين بحرينيين.