في ترويج جديد وضمن الخطة المتبعة لإعادة تسويق الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح بأنه مفتاح الحل في ، دخل رئيس تحرير صحيفة “السياسة” الكويتية والملقب بـ”عميد الصحفيين العرب”، أحمد الجار الله على الخط، داعيا للوقوف بجانب المخلوع صالح ونسيان “الجراح” من اجل إنقاذ ، على حد قوله.

 

وقال “الجار الله” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لننسي جراحنا ولنقف مع علي صالح وننقذ اليمن من الحوثيين وفرسهم لننسي ما كان ولنقف مع المؤتمر الشعبي العام مع حزب صالح فهو حزب يمني وليس فارسي”.

 

من جانبه، لم يستطع نائب رئيس شرطة الفريق ان يمسك نفسه ليخرج ما هو مكنون في داخله نحو المخلوع “صالح” على الرغم من توقفه عن الإشادة به منذ مدة طويلة، مبررا أن الصدام الاخير بين “صالح” والحوثيين” هو بسبب عدم وقوفه مع .

 

وقال في رده على تغريدة “الجارالله”: ” لو كان صالح يقف مع ايران لما وقع صدام بينه وبين الحوثي “.

 

وكان مصدر سياسي رفيع مقيم في قد أفصح عن تسوية سياسية مقبلة، سيتولى في إطارها نجل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح العميد أحمد علي المقيم في ، منصب وزير الدفاع في حكومة جديدة بموجب تسوية سياسية.

 

وكشف المصدر عن وجود ترتيبات لتقارب بين قيادات حزب “المؤتمر الشعبي العام” الموالية للرئيس المخلوع “علي عبدالله صالح” وقيادات الحزب الموالية للشرعية من جهة، وبين الرياض وأبوظبي من جهة ثانية، لتولي الحزب دورا فاعلا في المرحلة المقبلة.

 

وقال المصدر الذي طلب عد نشر هويته، أنه تم التفاهم على تعزيز دور حزب “المؤتمر” في الشمال، وأن وفدا عسكريا من “” التقى الأسبوع الماضي، مع العميد “حمد علي عبدالله صالح” في الإمارات، فيما لم يكشف المصدر عن طبيعة اللقاء وما الذي دار فيه، وفقا لما نقلته صحيفة “العربي الجديد”.

 

وأكد المصدر صحة الأنباء المتداولة عن زيارة قام بها القيادي في جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، “يوسف الفيشي” المقرب من المخلوع “صالح”، إلى ظهران الجنوب في في إطار ترتيبات بين الانقلابين والمملكة لتسوية سياسية محتملة.

 

وبحسب مراقبين، فإن حملة إعادة إنعاش “المؤتمر” التي تدعمها الإمارات تأتي بالتزامن مع حملات إعلامية تهدف لتهيئة الشارع لعودة نجل المخلوع “صالح” إلى اليمن وممارسة العمل السياسي على رأس حزبه.