افتتح أمير الشيخ ، الثلاثاء، رسميا، في مرحلته الأولى، الذي يعد أكبر الموانيء في الدولة، وواحدا من أكبر موانيء الشرق الأوسط.

وقال وزير المواصلات والاتصالات القطري، جاسم بن سيف السليطي، إن الميناء “يحقق أحد أهداف ، بتحقيق الاكتفاء الذاتي ودعم المخزون الاستراتيجي للبلاد من السلع الحيوية، والدفعُ نحو الإنتاج”.

وأضاف السليطي في كلمة له خلال الافتتاح، نشرت تفاصيلها على صفحة وزارة المواصلات والاتصالات القطرية على “تويتر”، أن مرافق الميناء ستكون مركزا للتصنيع والتحويل والتكرير للصناعات الغذائية، ودعم المخزون الاستراتيجي للدولة من السلع الحيوية”.

ومنذ أكثر من شهرين على افتتاحه الرسمي، باشر الميناء عمله الفعلي، وساهم، حسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، بدور بارز في تجاوز أزمة قطع خطوط الملاحة مع دول الحصار، واستقبل أكثر من 49 ألف حاوية في يوليو/تموز الماضي.

وقالت وزارة المواصلات والاتصالات، إن القطاع الخاص في البلاد استحوذ على 60 بالمائة من قيمة مناقصات تنفيذ ميناء حمد، لافتة إلى الميناء “سيسهم بقوة بالمرحلة الثانية التي ستنجز بين عامي 2020 – 2021”.

ويعد ميناء حمد أحد أهم المشاريع التي تديرها موانيء قطر، ومن أكبر الموانيء في الشرق الأوسط، بقدرة استيعابية 7.5 مليون حاوية سنويا، ويمتد على مساحة 28.5 كيلو متر مربع، فيما تُقدّر كلفته 7.4 مليار دولار.

 

ولدى قطر 6 موانيء إلى جانب ميناء حمد، وهي: ، و مسيعيد، و حالول، و رأس لفان، و الرويس.

 

ومنذ 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت كل من والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها إجراءات عقابية، بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة بشدة.

وفرضت تلك الدول، عقوبات اقتصادية شملت إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران القطري والحدود البحرية والجوية، ما تسبب في إغلاق منافذ استيراد مهمة لقطر، البالغ عدد سكانها نحو 2.7 مليون نسمة، يعتمدون بشكل أساسي على الواردات في تلبية معظم حاجياتهم الغذائية.