قال الدكتور ، وزير التربية والتعليم المصري، إن عملية تطوير المنظومة التعليمية تحتاج إلى حوارٍ مجتمعي واضح وصريح، حتى يُدرك الناس بتكاليف التعليم.

 

وأوضح “شوقي” وبأسلوب مشابه تماما لأسلوب رئيس النظام عبد الفتاح السيسي، أن “تكلفة الطالب في مدارس المتفوقين التي أنشأتها الدولة تصل إلى 50 ألف جنيه، ولم يبلغ أحد الأهالي بذلك، وهم تعودوا أنها بلا مقابل، والمعونة الأمريكية التي بدأت بها هذه المدارس انتهت ولم تعد موجودة”.

 

وأضاف “شوقي” في حوار مع صحيفة “أخبار اليوم” الحكومية، اليوم أنه من الضروري البحث عن حلول لتطوير المنظومة التعليمية، وفي حال وجود شريحة من الناس ترفض التغيير عليها وتقبل بوجود 140 طالبًا في الفصل، فعليهم “ألا يفتحوا أفواههم بكلمة انتقاد واحدة، لأنه لم يُعد هناك شيء ببلاش”.

 

هاجم “شوقي” المُعلم الذي يطالب بزيادة راتبه مع أنه غير كفء، مؤكدًا أنه ليس في حاجة إليه، مضيفًا بقوله: “نصف الوزارة إما حرامي، والنصف الثاني حرامي ومش كفء أيضًا”.

 

وتابع أن الوقت الحالي يتطلب المواجهة، مشيرا إلى انه يواجه هذه النوعية من المُعلمين، الذين لا يذهبون إلى المدرسة، حتى يدرك المعلم طبيعة وضعه في الوزارة، موضحًا أن هذا المعلم لا يهتم بأهمية تطوير المنظومة التعليمية بقدر الحصول على راتبه والتفرغ للدروس الخصوصية.