كشفت صحيفة الـ”إندبندنت” البريطانية فى تقرير لها إن تدرب فرقة قوات خاصة لتعقب واغتيال زعيم “الطائش” إذا ما تطلب الأمر ذلك، بجانب خطة مماثلة لتصفية جميع مستشاريه حال اندلاع عمل عسكري إقليمي.

 

وذكرت وثيقة حكومية في وسائل الإعلام الكورية الجنوبية، التي نشرتها الصحيفة البريطانية، أن هذه الاستراتيجية جزءًا من مجموعة من الإجراءات التي اتخذتها سول “للتحول إلى موقع هجومي” إذا بدأت الدولة الشمالية في الهجوم.

 

وبحسب تقارير غربية، فإن رئيس كوريا الجنوبية “مون جيه إين”، قد أطلع وزارة الدفاع على خطة “إعادة السيطرة” بعد أن أصدر تعليماته للمسؤولين بوضع خطة عسكرية هجومية، وناقشوا استراتيجيتهم المعدلة قبل يوم واحد فقط من إطلاق بيونج يانج صاروخا باليستيا على اليابان يوم الثلاثاء الماضي، بينما قال في وقت لاحق إن “جميع الخيارات مطروحة الآن”.

 

وقال مون جيه إين، إن الجيش الكورى الجنوبي يجب أن يكون مستعدا للتحول بسرعة إلى موقف هجومي في حال قامت كوريا الشمالية باستفزاز أو هجوم.

 

وكان الرئيس الأمريكي أكد أن الحوار ليس هو الحل للمواجهة المحتدمة مع كوريا الشمالية بشأن تطويرها صواريخ نووية، لكن وزير دفاعه سارع لتأكيد أن الخيارات الدبلوماسية لا تزال مطروحة بينما طلبت روسيا من الولايات المتحدة ضبط النفس.

 

وحثت طوكيو واشنطن على التقدم لمجلس الأمن باقتراح لفرض مزيد من العقوبات على بيونج يانج.

 

ودعا وزير الخارجية الروسى سيرجي لافروف واشنطن إلى ضبط النفس، محذرا من أن فرض أى عقوبات جديدة على كوريا الشمالية “ستأتي بنتائج عكسية”.

 

وبالرغم من أن هي الحليف الوحيد لكوريا الشمالية، إلا أنها قررت التخلي عن هذه العلاقة وبدأت في تنفيذ العقوبات التى فرضها مجلس الأمن بالإجماع على بيونج يانج.

 

ومن ضمن هذه العقوبات التي قررت بكين محاصرة بيونج يانج بها لإيقاف تجاربها الصاروخية، أنها حظرت على الشركات والأفراد من كوريا الشمالية إقامة أعمال تجارية فب الصين، فى محاولة لردع بيونج يانج وزعيمها عن إجراء تجارب نووية وصاروخية.

 

كذلك، تقرر تجميد حسابات بنك التجارة الخارجية لكوريا الشمالية، وحظر دخول سفن كوريا الشمالية، التي تنتهكك العقوبات، من دخول موانئ جميع دول العالم، إلى جانب فرض تدابير ضد أشخاص ساهموا في برامج صواريخ بيونج يانج.

 

كما يلزم القرار الدول الأعضاء فى بعدم زيادة عدد العمال من كوريا الشمالية العاملين على أراضيها، والامتناع عن إقامة مشروعات مشتركة جديدة مع الشركات من كوريا الشمالية.

 

وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت صباح الثلاثاء 29 آب/ أغسطس صاروخا سقط على بعد 1180 كيلومترا من سواحل جزيرة هوكايدو اليابانية. وأعلنت بيونغ يانغ، أنها قامت باختبار صاروخ بالستي من نوع “هوانسونغ 12”. وحضر الزعيم كيم جونغ أون عملية إطلاق الصاروخ.