تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو يكشف تعرض شقيقتان باكستانيتان للاستغلال الجنسي في إمارة .

 

ووفقا للفيديو الذي رصدته “وطن” فقد ذهبت الشقيقتان من إقليم البنجاب إلى دبي أملا في تحسين ظروف عيشهما هما وعائلتهما، وبمجرد وصولهما تم إبلاغهما بأنهما ستعملان “مومستين”، على الرغم من إنهما كانتا ذاهبتين للعمل في أحد مراكز التجميل الخاصة بالنساء.

 

واوضحت إحداهن وتدعى “زونيرا” بأن جارتهن الباكستانية التي استقدمتهن لدبي وحاولت الاتجار في جسديهما أقدمت على حلق رأس فتاة باكستانية أخرى بعد رفضها ممارسة مع إحدى الرجال.

 

وكشفت “زونيرا” بأن عائشة التقطت للفتاة الاخرى صورا وأخبرتهمن بأن حالتهن ستكون أكثر سوءا منها في حال رفضن العمل في البغاء.

 

وتمتاز مدينة دبي، في الإمارات العربية المتحدة، ليس فقط على قريناتها في الخليج العربي، بل على مستوى كل المدن العربية، خاصةً، بأنها مدينة مفتوحة في كل المقاييس. فهي المدينة العربية التي يتم فيها تأمين كل طلبات الزبائن، علناً، وبقوانين تتوخى النجاح الاستثماري أكثر من أي محتوى آخر. ففي هذه المدينة، تكون الممارسات الجنسية المدفوعة الأجر تتم برعاية من الدولة، وقد نُظِّمت بطريقة تجعل من هذا الأمر طبيعيا عاديا كما لو أنه دخول إلى سوبرماركت أو أي متجر صغير أو كبير. ولهذا، يجد الغربيون، والعرب، في دبي، كل مايريدونه من تمتع جنسي مدفوع هو في الأساس يدخل تحت عنوان البغاء العَلني مدفوع الأجر.

 

والمدينة، في الأساس، مجهزة كبنية تحتية للبغاء على نحو كامل، بدءا من تجهيز المطار الدولي بكل أصناف الخمور عالية الثمن، ومرورا بشبكات التسهيل أو الوساطة الجنسية التي تُعْرَف بالقوادة، والتي يتولاها مقيمون عرب أو آسيون أو غربيون في حد أدنى. وانتهاء بأمكنة البغاء ما بين البيت أو الفندق أو الدور المخصصة لذلك. وتقدم دبي للزبائن كل أنواع الفتيات والوانهن وأمزجتهن، سمراوات وبيضاوات من كل الجنسيات.

 

تأمين المتطلبات الجنسية للزبون، تتخذ في دبي بعداً ترفيهيا مكتمل المواصفات على مختلف المقاييس، إذ لا يمكن أن يصطدم زبون ما بأن رغبته بأمراة معينة لن تكون قابلة للتحقيق. فمنذ يدخل الزبون إلى فندق شهير – ولا ضرورة للتسمية! – فيبدأون هناك بتقديم مجموعة من الألبومات التي تضم صوراً لفتيات عاريات بوضعيات مثيرة تسهيلا للزبون كي يختار ما يريد وبسرعة.

 

وبعدما يحدد رغبته بواحدة معينة من ممارسات البغاء يتم الاتفاق على السعر الذي عادة ما يكون غاليا، أو ما بين المتوسط والمرتفع حسب نوعية الفتاة ولون بشرتها.

 

وتنتشر في دبي قبائل النساء الروسيات على نحو كبير للغاية، والعاملات الروسيات في البغاء هن الفئة الأكبر من سواهن ومن أي جنسية أخرى، بسبب رخص أسعارهن وإجادتهن للمهنة وكذلك جمال أجسادهن.

 

لكن المافيات الأقوى للعمل في البغاء في دبي هي مافيات عربية خالصة لا يعمل بها أي أجنبي. إذ عادةً مايتفق ضابط أمن إماراتي له نفوذ معين، مع قوّاد من أصل عربي على استقدام فتيات يمتلكن عقود زواج معقودة مع القواد نفسه، مما يسهل دخولهن وتأمين الإقامة لهن، ومن ثم يتم تشغيلهن تحت عين وسمع القواد المحمي من ضابط الأمن حيث يتم تقاسم بعض من الدخل معه في شكل يومي ثابت.

 

الظاهرة اللافتة في مدينة عربية حديثة كدبي، يفترض أنها على شيء من المحافظة والرصانة، أن مسألة البغاء أصبحت مفتوحة الى الحد الأبعد، بحيث صارت ظاهرة الشذوذ الجنسي شبه مرئية علناً في شوارع المدينة وشطآنها مما أثار حنق الإماراتيين كثيرا، لكن ثمة رأيا عاما يتشكل في مفاصل الدولة الإماراتية بأن حرية ممارسة البغاء في البلد يمكنها أن تؤمن دخلا قوميا عاليا لسهولة العملية ودخلها المرتفع، وأن أي إجراءات صارمة في هذا المجال قد تؤثر على الدخل السياحي في البلد