مفاجأة .. علي عبد الله صالح أصبح “الرئيس السابق” ولم يعد “المخلوع” في الإعلام السعودي..لماذا؟

2

لاحظ مراقبون أن لهجة الإعلام السعودي، وكتّابه طرأ عليها تغيير لافت في الأيام الأخيرة تجاه الأزمة اليمنية، والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، حيث باتت هذه اللّهجة أقل هجوميّة من أي وقتٍ سابق.

 

فمُعظم الكتّاب السعوديين، إن لم يكن كلهم، توقفوا عن استخدام توصيف الرئيس “المخلوع″، في إشارةٍ إليه، وحلّ محلّه تعبير “الرئيس السابق”، وهذا تطور يعكس تغييرًا في الموقف السعودي، وتوجّه نحو المصالحة، وتخفيف حدّة التوتر.

 

وما يُمكن قراءته بين السطور أن هذا الإعلام يُراهن على حُدوث شرخٍ أعمق في العلاقات بين حزب المؤتمر الذي يتزعّمه الرئيس صالح، وحركة “أنصار الله” الحوثيّة.

 

وكانت دورية “إنتجلنس أونلاين” الفرنسية المعنية بشؤون الاستخبارات قد تحدثت عن ما وصفته بـ”مخطط سعودي إماراتي يسعى للإطاحة بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي”.

 

وقالت الدورية في تقرير لها نشرته في بداية تموز/يوليو الماضي، إن هذا المخطط سيتم من خلال التواصل مع أحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس المخلوع وقائد الحرس الجمهوري السابق المقيم في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، مشيرة إلى أنه تم اختياره لقيادة مفاوضات لتشكيل حكومة يمنية جديدة بعد أن تلقى مباركة الرياض بانتقاله إلى صنعاء من أجل إجراء مشاورات.

 

وأوضحت الدورية أن الرئيس المخلوع علي صالح أرسل مبعوثا إلى الرياض، وبعد استقباله تم إرساله إلى منطقة ظهران الجنوب لإجراء محادثات هناك.

 

وأضافت الدورية الفرنسية أن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد يدفع من أجل تسريع الإطاحة بعبد ربه منصور هادي بعد أن أقنع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بذلك.

 

وقالت الدورية في عددها الجديد إن “المملكة العربية السعودية باتت أكثر اقتناعا تجاه تغيير موقفها من الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وإعادته وعائلته إلى السلطة مع صعود الأمير محمد بن سلمان لمنصب ولي العهد”.

 

وبحسب مصادر خاصة نقلت عنها الدورية فإنه ومنذ تعيين الأمير محمد بن سلمان في منصب ولي العهد أصبحت الرياض أكثر انفتاحا على فكرة عودة الرئيس اليمني السابق وعائلته إلى السلطة التي سيطر عليها طويلا.

 

وكشفت عن أن طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن القومي تمكن من إقناع محمد بن سلمان بإسقاط الدعم عن حليف السعودية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والذي يمكن أن يعيد خالد بحاح نائب الرئيس الذي أقاله هادي بداية عام 2016.

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. badr يقول

    لماذا العجب , أغلب دولنا هكذا في تصرفاتها , تراهم ينعتون أعدائهم بالملعون وفيما بعد بالملغلوب ويتطور تدريجياً الى المحبوب

  2. ظفار يقول

    الناس افلام والدنيا مسارح
    كل ممثل له دور في المشهد او في العرض على مسارح الأحداث ،
    مساكين يا امة العرب، كثرت وتكالبت عليكم الشدائد والمحن والخيانات .
    نصيحة ان كنتم موءمنين لا تتباغضوا ولا تتكارهوا ولا تعادوا بعضكم بعضآ، فوالله لو تعلمون حقيقة ما يدار حولكم لمى حصل كل هذا التباغض وهذه الفرقة بينكم.
    الكبير اصبح صغير، والعزيز غدى ذليل، والقوي صار ضعيف، والعاقل مجنون، والشريف فاسد، والصادق كاذب، والشجاع جبان، والأمين خوان ………………………
    تاريخكم زوروه ، ووطنكم قسموه، ودينكم حرفوه، وشرعكم افسدوه .
    حسبنا الله ونعم الوكيل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.