حماس توجه صفعة لـِ”دحلان” وتحظر على مسؤوليها اللقاء به

4

كشفت مصادر متابعة لملف التفاهمات بين حركة “” والقيادي الفلسطيني الهارب محمد والسلطات المصرية، عن تعرض هذه التفاهمات لانتكاسة كبيرة، عطّلت تطبيق الكثير من البنود على أرض الواقع في قطاع .

 

وقالت المصادر أن حركة “حماس” حددت سقف التعامل مع دحلان، خلال اجتماع عاجل عقده المكتب السياسي للحركة قبل أسبوعين، وخُصص بشكل كامل للبحث في العلاقة مع محمد دحلان، والاتفاقيات التي تم عقدها في العاصمة المصرية القاهرة، ونتائج هذه الاتفاقيات على الوضع الفلسطيني العام وعلى “حماس” خصوصاً.

 

وبحسب المصادر فإن “موضوع التنسيق مع دحلان يحظى بآراء متفاوتة داخل المكتب السياسي للحركة، بين من يرى مصلحة في فتح الآفاق الاقتصادية والاجتماعية لأهالي غزة من خلال التقديمات التي يعد بها النظام المصري ودحلان، وبين من يرى أن الكلفة السياسية التي ستتوجب على حماس، وعلى نظرتها للصراع مع إسرائيل، ستكون أكبر بكثير من حجم التقديمات المعروضة، والتي ستكون استفادة أهالي القطاع منها مرهونة بحجم التنازلات التي ستُطلب من الحركة”.

 

وأكدت المصادر التي اطلعت على نتائج الاجتماع أن عدداً من أعضاء المكتب السياسي تحدثوا عن ضرورة احتساب الآثار المُتوقعة لهذه الاتفاقيات على علاقات الحركة ببعض الدول الإقليمية، التي قد تستاء من التنسيق مع دحلان.

 

واوضح أنه تم خلال الاجتماع العاجل الاتفاق على “حظر لقاء أي قيادي حمساوي بمحمد دحلان شخصياً، والاكتفاء باللقاءات التي تُعقد بين قادة الحركة مع أفراد أو مجموعات من تيار دحلان لهدف مباشر وواضح، وهو حل الأزمات داخل المجتمع الفلسطيني فقط، وليس بهدف عقد أي اتفاقيات سياسية من أي شكل كان”.

 

وأكدت المصادر التي تحدثت لصحيفة “العربي الجديد” أن قرار حظر لقاء دحلان شخصياً يعود إلى تاريخه الحافل بقتل المقاومين في قطاع غزة، واعتقالهم وتسليمهم للسلطات الاسرائيلية، وهو ما تضعه “حماس” على الطاولة خلال بحث ملف العلاقة معه.

 

ووصفت المصادر المُتابعة حزمة التسهيلات التي وعدت السلطات المصرية ودحلان بتقديمها لقطاع غزة بـ”إبر المُخدر”، ومنها الإعلان عن فتح معبر رفح، بالتزامن مع حلول عيد الأضحى مطلع الشهر المُقبل، وتبديل طريقة التعاطي القاسية مع الذين يمرون على المعبر، وتخصيص مبلغ 15 مليون دولار لإنماء القطاع.

قد يعجبك ايضا
  1. كاشف الأسرار يقول

    هذا المسخ المسمى محمد دحلان يقود الذين يعمل معهم ولهم من فشل الى فشل ومصيرهم الهلاك. فشل في ليبيا وفشل في اليمن وفشل في سوريا وفشل في تونس وفشل في سيناء ومصر وفشل ذريع في تركيا وفشل مع عباس وفشل مع غزة وحماس وأضاع اموالكم في صربيا وفِي ألمانيا وفِي الجبل الأسود وأضاع المجد الذي بناه لكم زايد وخلق فجوة كبيرة بينكم وبين شعبكم وذلك سيقود الى تفكك دولتكم .

    عودوا الى رشدكم وتفكروا فيما حصل لكم وأول ما تقوموا به هو التخلص من المسخ دحلان كما تخلصتم من امثاله من فبله قبل ان يفوت الاوان وعندها لن ينفعكم قول يا ليت الذي كان ما كان.

  2. صالح محمود النابلسي يقول

    “…و تخصيص مبلغ 15 مليون دولار لإنماء القطاع” !!!…

    “أبو الدلاحين” صار مليارديراً و يملك صندوقاً أسوداً يُنفق منه بسعةِِ و كرمِِ حاتمي!؟…….
    و ابن ميرزا عباس في “المقاطعة” يتسول أوروبا و أمريكا و العربان…
    لأداء أجور موظفيه المساكين…المقطوعة منذ 6 أشهر !!!…

    – لا حول و لا قوة إلا بالله العظيم ،

  3. أبو عرب يقول

    إن صح هذا الخبر فإنه وللمرة الألف يؤكد حقيقة مفادها أن حماس ليست حركة وطنية ملتزمة،وما إستخدام قادتها للدين إلا تجارة لترويج بضاعتهم الفاسدة !!
    كان واضح منذ إنطلاق أول لقاء لتحقيق المصالحة أن حماس(تُركِّز )على ملف واحد وهو المال والمال فقط،حيث أصرّت على تعهد السلطة بدفع رواتب عسكرييها الذين قتلوا وعذبوا وأهانوا أهل غزة،وموظفيها الخمسون ألف الذين عيّنتهم بمواصفاتها الخاصة جداً،وبهذا تتحول السلطة في غزة الى(صرّاف)بينما الحكم والنفوذ على الأرض للدحاميس،أصرّرت حماس على البقاء في المعابر ولو جزئياً لأن المعابر(مصدر دخل ممتاز)،تخلّت عن حليفها السابق في سوريا حتى لا تفقد ملايين الدوحة،ولما تراجعت ملايين الدوحة إنتقلت الى دولة الملالي في طهران،وحافظت على بقائها في تركيا حتى الآن لأنها مستفيدة مالياً وسياسياً ونفوذاً حيث يتمتع الدحاميس في تركيا بكل ما يُحرم على الفلسطيني العادي،أذعنت لأسوأ وأفسد نظام في تاريخ مصر وهو نظام السيسي مع أن نظام فرعون مصر لم يتعامل مع حماس إلا من خلال أجهزته الأمنية فقط،……….الخ
    وما دام الإنتقال عند حماس من ضفة لأخرى ومن كفّ لآخر يجري بهذه السهولة وهذه السرعة فقد تمنينا لو أنها إنتقلت للوطن الذي يجمع الجميع وليس محاولة الإستقلال الغير مسموح بها بإمبراطورية غزة العظمى ليحولها الزهار لإمارة إسلامية على حد زعمه
    يصعب على قادة حماس التراجع عن إنقلابهم الأسود أيضاً لأسباب مادية،فقد حولوا بيوتهم البسيطة التي نعرفها في غزة الى فِلل دوبلكس،وتحولت وسائل مواصلاتهم من تكسي الأجرة والكارّو الى سيارات ليموزين خاصة،كما إستولوا على الأراضي العامة وخصصوها لهم وأقاربهم وأحبابهم
    أما التفاصيل فتحتاج الى مئات الصفحات !!!
    وعليه فإن كانت حماس هي من إنقلب على الدحدول،أو الدحدول هو من إنقلب على الدحاميس فالأمر يبقى من أحاجي سياسات حماس المتلونة وكأنها الحرباء

  4. أبو عجم يقول

    – صدعتمونا و كسرتم أدمغتنا بـــمناورة “المصالحة” منذ عام الفيل 2007 …و لا “مصالحة ” منذئذ ، و لا يحزنون إلى حد الساعة !!!…

    – “المصالحة” مع الخونة المتعاونين و على رأسهم إبن ميرزا عباس في “المقاطعة” و مجموعة “فتخ” مع الإحتلال الإسرائيلي و المُخبرين المرتزقة لدى سلطات الإحتلال و خونة الوطن و الساعين لوأد و محاصرة نشاطات و فعاليات المقاومين و المجاهدين لؤم و خيانة و تفريط إجرامي في حق كل الشهداء و المجاهدين الفلسطينيين .

    – الدليل على ذلك أن مجاهدي غزة العزة بالأمس و موجة إنتفاضة الأقصى المتجددة اليوم لم تستأذن إبن ميرزا عباس و جماعته في “فتخ بـــ”المقاطعة”.و هي ماضية في طريقها بعون الله تعالى بهمة و نشاط الرجال و النساء المرابطين و المجاهدين على أرض الإسراء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.