الهدهد

“قولوا عني ما تشاؤون”.. جمال ريان: القحطاني فالت العقال “تمادى” بفتح أبواب خطيرة على السعودية

اعتبر الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “الجزيرة” جمال ريان اعتراف المستشار بالديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني بأن “آل سعود” هم من قاموا باغتيال “طلال الرشيد” في الجزائر عام 2003، يفتح أبوابا خطيرة على المملكة هي في غنى عنها، مستنكرا بأن يكون أمثال “القحطاني” مستشارين، مؤكدا بأن الأمير محمد بن سلمان بحاجة لبطانة صالحة وحكيمة من أمثال “جمال خاشقجي”.

 

وقال “ريان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقا بها رد الاكاديمية السعودية المعارضة مضاوي الرشيد على الاعتراف باغتيال قريبها طلال الرشيد من قبل “آل سعود”:”الله يستر على #السعودية:المستشار سعود القحطاني فالت العقال تمادى بفتح أبواب خطيرة السعودية في غنى عنها،اين هم حكماء السعودية من هذا المستشار”.

وأضاف في تغريدة أخرى: “قولوا عني مرتزق وما تشاؤون ، أقول لكم الحقيقة والرزق من عند الله : القحطاني يفتح أبوابا خطيرة جدا السعودية في غنى عنها، اللهم احفظ #السعودية“.

واكد “ريان” على أن “#السعودية بحاجة الى اعادة بناء مؤسسات الدولة من جديد،ويمكنها الاستفادة من التجربة القطرية،القحطاني يقودها في الاتجاه المعاكس”.

وشدد على أن “الاولويات والهموم الداخلية وتحدياتها في #السعودية اهم ملايين المرات من قضايا جانبية يفتحها القحطاني ،السعودية بحاجة لعقلاء أمثال جمال خاشقجي”.

وأشار إلى أن “#السعودية يمكنها النهوض والتقدم وبناء مؤسساتها الداخلية بقيادة أ.م.ب.س اذا ما احاطت به بطانة وقيادات حكيمة وعاقلة بعيدا عن أمثال القحطاني”.

واختتم “ريان” تدويناته قائلا: “#السعودية عضو في مجموعة العشرين،لا يليق بها التفحيط والبلطجة السياسية التي يمارسها القحطاني امام العالم،نجاح م.ب.س منوط ببطانة تليق بمكانتها”.

وكان “القحطاني” قد اعترف بمسؤولية “آل سعود” عن اغتيال الشاعر الأمير طلال عبد العزيز الرشيد في الجزائر عام 2003.

 

وقال “القحطاني” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” قبل أن يعود ويحذفها ويتداولها الناشطون على نطاق كبير: “لمن يحاول أن يصطاد في الماء العكر أود أن أذكر بأن آل سعود جعلوا الجنازة جنازتان جنازة في روضة مهنا وجنازة في الجزائر”.

تعليق واحد

  1. العزيز جمال الريان
    هؤلاء يهاجمون بتوجيه ويتوقفون بتوجيه بل مستعدين ان يمدحوا ويلحسوا كلامهم بتوجيه “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى