شن الأكاديمي الإماراتي المعارض، الدكتور سالم المنهالي، هجوما عنيفا على “عيال زايد”، موضحا بأنهم فتحوا خطوط اتصال مع مبكرا، مؤكدا بان ولي عهد أبو ظبي التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي في شباط/فبراير العام الماضي بلندن بوساطة من الرئيس المصري عبد الفتاح وملك الأردن عبد الله الثاني.

 

وقال “المنهالي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”  فضيحة #يوسف_العتيبة الجديدة والاتصالات مع جنرال إسرائيلي في حرب #غزة تؤكد أن #عيال_زايد بدؤوا مبكرا فتح خطوط اتصال مع اسرائيل”.

وأضاف في تغريدة أخرى: ” الاتصالات بين #عيال_زايد واسرائيل تسير عبر مسارين الأول مباشرة عبر #محمد_دحلان والثاني عبر العتيبة وأمثاله”.

وأكد “المنهالي” بأن “أبن زايد” التقى سرا برئيس الوزراء الإسرائيلي في قائلا: ” أبلغني من أثق به أن #محمد_بن_زايد التقى في # رئيس حكومة الاحتلال بنيامين #نتنياهو في فبراير ٢٠١٦ بشكل سري واتفقا على لقاءات أخرى ربماتمت”.

وأوضح بأن ” لقاء #محمد_بن_زايد و #نتنياهو جاء بتنسيق من #السيسي وملك #الأردن .. ومحمد رفض ان يكون اللقاء بمصر خشية من ابتزازه بصور من قبل #السيسي لاحقا”.

يشار إلى أن تسريبات جديدة كشفت عن مراسلات بين السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة والجنرال الإسرائيلي عوزي روبين وهو عميد سابق وقائد نظام القبة الحديدية الإسرائيلية خلال الحرب على غزة، مما يوضح متانة العلاقة بين الإمارات وإسرائيل.

 

فقد كشفت التسريبات عن مراسلات سابقة بين العتيبة وروبرت ساتلوف المدير التنفيذي لمعهد واشنطن المؤيد لإسرائيل، وفيها يقترح الأخير عقد لقاء بين العتيبة وعوزي روبين.

 

وتضمنت المراسلات تقييما لأضرار الحرب على غزة عام 2012. وقد جاءت الاتصالات بين الطرفين بعد شهر من الحرب.

 

وكان روبين قد زار واشنطن للمشاركة في أحد المنتديات، وأشاد بنجاح نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ، الذي استخدمته إسرائيل لاعتراض صواريخ المقاومة في غزة.

 

وكتب روبرت ساتلوف إلى العتيبة قائلا إن هناك عرضا مقنعا حول إمكانية تطبيق نظام صواريخ القبة الحديدية في دول الخليج لمواجهة الصواريخ الإيرانية. واقترح ساتلوف أن يَسمع العتيبة بنفسه من روبين.

 

ورد العتيبة بأنه لم يلتق روبين، لكنه مهتم بالاستماع بنفسه بشأن نظام القبة الحديدية وأدائها خلال الحرب على غزة.