إعلامي جزائري ساخراً: لم يفصلوا المال عن السياسة ولكن فصلوا “تبون” ومغردون: ربحت فرنسا وأزلامها

1

سخر الإعلامي الجزائري، “قادة بن عمار”، من إقالة الرئيس الجزائري لرئيس الوزراء ، وتعيين مدير ديوانه بدلا منه، موضحا بأن النظام رفض فصل المال عن السياسة.

 

وقال “بن عمار” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “لم يفصلوا المال عن السياسة.. لكن فصلوا تبون عن الحكومة!”.

من جانبهم، استنكر مغردون جزائريون ما تم في حق “تبون” وعدم إعطائه الفرصة، معتبرين إقالته مدبرة لإبقاء بدون رقيب، مؤكدين أن أحلام الشعب ضاعت من جديد.بحسب تعبيرهم

يشار إلى أن جذور الأزمة الحالية التي تعيشها الجزائر بدأت بالخلاف الحاد الذي نشب بين رجل الأعمال المقرب من شقيق الرئيس، الذي يترأس منتدى رؤساء المؤسسات والوزير الأول السابق عبد المجيد تبون، بعد طرد حداد من حضور نشاط رسمي لتبون، تبعته قرارات فهمت على أنها تمس مباشرة بمجمع حداد.

 

وتطورت الأمور بشكل متسارع، في حين جاء تأييد من رئاسة الجمهورية لحداد بما جسدته الصور التي تم التقاطها لعلي حداد والسعيد بوتفليقة في مقبرة العالية أثناء تشييع جنازة رضا مالك، والتي انتهت بتنحية “تبون” بعد أقل من ثلاثة أشهر من تعيينه.

قد يعجبك ايضا
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    من يفصل من؟!،على مقاس ماقاله المرحوم هواري بومدين عندما قال:أين الطاهر ابن الطاهر الذي يريد تطهير الجزائر؟!،لقد قلنا من قبل أن المراهنين على تبون لإحداث انقلاب في سلوك السلطة واهمون؟!،فهل من المنطق أن تطلق السلطة النار على قدميها؟!،وقلنا كذلك بأن الديناصورات المالية لا يمكن أن تقتلعهم الزوابع بحجم الزوبعة في فنجان-على حد تعبير ولد عباس-؟!،فهم بقادرين على النجاة من أمواج التسونامي العاتية؟!،كما قلنا بأن على المتفائلين التريث؟!،فالجزائر بلد المعجزات حقيقة أو تهكما؟!،وكيف لا وهي من عين فيها وزير في هذه الحكومة لم يدم استوزاره إلا ساعات معدودات ثم أقيل؟!،ثم تبعه تبون نفسه في أقصر تعمير لوزير أول في منصبه منذ استقلال الجزائر؟!،وهي سابقة حري لها أن تدون في كتاب غنيس للأرقام القياسية؟!،وقلنا بشأن ما أشيع من حرب على المال القذر أن لا النار اشتعلت ولا الدخان ارتفع؟!،بحكم أن (الفتنة) سوف توأد في المهد لا محالة؟!،لأنها كانت مهددة للجميع؟!،بالموت حرقا-حيث حرائق الغابات في الجزائر هذه السنة على غير العادة كانت تبدو وكأنها ممنهجة وموجهة؟!،أو الموت غرقا في مستنقع الفضائح التي تزكم الأنوف؟!،ولذلك قيل أن الفتنة أشد من القتل؟!،ومادام الأمر كذلك فمن الحكمة ستر ما ستره الله؟!،حتى ينجو الجميع من فضاعة الموت حرقا أو غرقا؟!،ولذلك كان الإستعانة بالإطفائي(الماهر) لإطفاء حريق بلغ لسان لهبه عنان السماء ضرورة ملحة باستعجال لا يقبل التأخير؟!،والحقيقة أن العملية لو لم تكن كرنافالا في دشرة-عنوان الفيلم الذي يعرفه الجزائريون جيدا-؟!،لكان المسار الطبيعي الذي من المفروض أن يسلك فيما أشيع وأذيع بالوثائق والأرقام هو أروقة المحاكم لا أوراق الصحف والجرائد؟!،وهناك لا مناص من البينة على من ادعى واليمين على من أنكر؟!،أما أسلوب رمي الحجارة في المياه العكرة ثم ترك الجمال تحمل ما حملت؟!،فهو أسلوب عفا عنه الزمن؟!،أسلوب حفظناه على ظهر القلب؟!،لم يعد لينخدع به أحد؟!،فقد ألفنا أن المندبة كبيرة لكن الميت فأر؟!،أما من يتكلمون عن الفصل العنصري وغير العنصري(الأبارتايد)؟!،فما عليهم إلا أن يستنهضوا الشعب ليفصل؟!،فكيف يتم الفصل والشعب لم يفصل؟!، ولا يحب أن يفصل؟!،وهو الذي في يده الفصل ؟!،والقول الفصل؟!،شعب يعتقد بأنه بقادر على التأثير في مجريات الأحداث بالبقاء في البيوت ومقاطعة كل موعد انتخابي؟!،ناسيا هذا الشعب بأنه مجرد كتلة مهملة -بتعبير الفيزيائيين-من زمان؟!،والدليل أنهم حكموه بلا انتخابات في انقلاب الستينات؟!،ثم زادوه في انقلاب التسعينات عبر المجلس الأعلى للدولة وعبر رئيس الدولة فيما بعد؟!،شعب يقاطع تاركا الجمال تعبَأ بالمال؟!،ثم لما يرمق وميض شرارة صغيرة كاذبة يشرئب بعنقه ؟!،لامحا إلى أفق بعيد؟!،ظانا أن الشرارة هذه المرة ستسقط له حمل الجمال من الذهب والمال فيغنم وينعم؟!،ولكن هيهات هيهات؟!،فالجمال صبورة لما لديها من نفس طويل؟!،تقطع الفيافي البعيدة وهي تأكل بشراهة؟!،تأكل الأخضر واليابس؟!،كلما خيل لك أنها شبعت إلا و أطلت برأسها ؟!،قائلة هل من مزيد؟!،أما الشعب الذي يغلق على نفسه الأبواب ؟!،ثم يقول للأشباح هيت لكم؟!،هيت لكم لتغيروا مكاننا ؟!،هيت لكم لتقرروا مكاننا؟!،هيت لكم لتحاسبوامكاننا؟!،هيت لكم لتطعمونا بلا عمل ؟!،فأنتم اليوم الأمل؟!،ولما يغيب ويندثر في غده الأمل ؟!،يصيح :رويدكم أين الجمل؟!،أين ماحمل؟!،ما العمل ؟!،أنتم الألم ؟!،أنتم ناهبو السمن والعسل ؟!،سنلتقي على عجل؟!،يوم الأجل ؟!،لنحاسبكم على الريق والبصل؟!،لن تسمعوا منا كلمة سماح؟!،حتى يطلع بين يديكم الصباح؟!،وحتى يطلع الصباح فها هو الجمل راح؟!،والحمل راح؟!،والثمر جاح؟!،والمباح غير متاح؟!،ابقوا في نواح؟!،وافرحوا بما لاح؟!،مبارك عليكم؟!،فقد أضيف لأمتكم ثابت جديد؟!،ففي الدستور الثوابت الدين واللغتين؟!،وفي الواقع مزيد؟!،زائر قديم جديد؟!،منذ عشرين سنة وهو يلازمكم ظلا (خفيفا)؟!،يزوركم في الأحلام؟!،وفي الأنوار؟!، وفي الظلام؟!،لا يبيت عندكم إلا في العظام؟!،مهما بذلتم له من حشايا ومطايا؟!،فلا غنى له عنكم؟!،بما لكم من رخو العظام؟!،تمضون وتفنون؟!،وهو يتبعكم ؟!،وأنتم مردودون في الحافرة؟!،تصيحون:كيف هذا ونحن عظما نخرة؟!،يجيبكم : على رسلكم فتلك كرة غير خاسرة؟!،أحتاج أنفسا جاسرة؟!،أحمل عليها وأحمل ؟!،فلا تشكو وجعا في خاصرة؟!،هكذا أردتم فكنتم؟!،فافرحوا بما أنتم فيه؟!،فلو كان العز يدرك بالمنى مابقي في البرية ذليل؟!،ومعذرة للشاعر عن سوء التصرف؟!،والمعذرة لكم جميعا؟!، فقد عدت في أرذل العمر أخرف؟!،أما مايروى من حديث المنى فقد دعا الشيخ شمسو -شمس الدين بوروبي الجزائري ومن على قناة خاصة الله أن ينصر تبون فيما جنح إليه-وهو ليس وحده من فعل ذلك للأمانة-؟!،أما الآن وقد سقط؟!،فلزاما على الشيخ أن يدرك مناه بدعاء ثانن مفاده:أن يا ألله أسقط كل من أسقط تبون بالكيد والمكيدة؟!،هكذا لكي تكون هذه بتلك؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.