الأقسام: الهدهد

[شاهد] “3” أفلام كشفت الحقيقة وأغضبت النظام السعودي

طالما كانت السينما بجميع أشكالها، سواء الوثائقية أو الروائية، راصدة للحقيقة، وبعض الأنظمة تلجأ لاستخدامها من أجل تحقيق أهداف تسعى إليها، وفي أحيان أخرى ترفض الأنظمة الحاكمة السينما، التي تسلط الضوء على أحداث ووقائع أرادت لها الاندثار.

 

ورصد موقع “البديل” المصري ثلاثة أفلام أغضبت بعدما كشفت عن وقائع شهدتها ، تسببت لها في أزمات داخلية كبيرة.

 

فيلم وثائقي قدمته قناة بي بي سي عام 1980، دارت أحداثه حول الأميرة مشاعل بنت فهد بن محمد آل سعود حفيدة الأمير محمد بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس العائلة المالكة السابق والابن الرابع للملك عبد العزيز من زوجته الأميرة الجوهرة بنت مساعد بن جلوي آل سعود التي أعدمت في سن التاسعة عشر سنة 1977 م.

 

لم يصدر الديوان الملكي السعودي أي بيان رسمي عن الأمر، إلا أن الرواية التي تم تداولها وقتها، أن أسرة مشاعل أرسلتها إلى لبنان للدراسة، وهناك ارتبطت بعلاقة عاطفية مع ابن اخو السفير السعودي في بيروت، واستمرت العلاقة بشكل سري بعد عودتها إلى السعودية، ورفضت الأسرة الارتباط، فحاولت مشاعل الهروب خارج المملكة برفقة حبيبها بتزييف أوراقها، وتخفت في زي رجل، إلا أن أمرها كشف في المطار وفشلت محاولة هروبها.

 

مخرج العمل وقتها، أنطوني توماس، قال إن إجراءات محاكمتها باطلة لأنها لم توافق الشريعة الإسلامية لأن حد الزنا في الإسلام له شروط تعجيزية حتى لا يُقام برغم الجُرْم، إضافة إلى أنها لم تكن متزوجة، وبالتالي فحدها الإسلامي هو الجلد كما أنها لم تعدم في الأماكن المخصصة للإعدام، وتسبب الفيلم في قطيعة دبلوماسية لفترة من الزمن بين المملكة العربية السعودية والمملكة البريطانية.

 

فيلم وثائقي أيضا من إنتاج بي بي سي، ظهر إلى العلن في يوليو من العام الجاري، يتناول واقعة استيلاء 200 مسلح بقيادة جهيمان العتيبي على الحرم المكي البقعة المقدس عند المسلمين، حيث وقعت الحادثة في 20 نوفمبر في عهد الملك خالد بن عبد العزيز 1979، حاول فيها العتيبي قلب نظام الحكم، وطالب الناس بمبايعة محمد عبدالله القحطاني، كخليفة للمسلمين.

 

وقتها لجأت السعودية إلى استخدام السلاح في مكان محرم بداخله القتال، حيث أصدرت المملكة فتاوى تبيح لها استخدام السلاح والقتال داخل الحرم المكي، الغريب في الأمر وقتها، أن القوات الخاصة الفرنسية شاركت في العملية بعد فشل قوات الحرس الوطني السعودي في إنجاز المهمة، حيث تسببت محاولاتهم في مقتل 1500 من أفراد الحرس السعودي.

 

فيلم روائي عرض على شاشات السينما عام 2012، تناول أحداث مقتل ، زعيم تنظيم القاعدة، حيث ركز الفيلم بشكل كبير طوال أحداثه على نعت بن لادن ومجموعته الإرهابية بـ”الجماعة السعودية”، وكأنه يحاول بشكل غير مباشر إلصاق تهمة الإرهاب بالنظام السعودي، رغم أن الجماعة ضمن جنسيات مختلفة من ليبيا ومصر واليمن.

استعرض التعليقات

  • ونظرا لمعرفتهم لم للكاميرا من تاثير على العقول والقلوب؟!،لجأوا إلى إنشاء قنوات روتنا وأخواتها؟!،وقنوات العربية ولواحقها؟!،وقنوات الام بي سي وربيباتها؟!،وذلك لتعميم الميوعة؟!،والخلاعة؟!،وسلوك هتشك بتشك؟!،بما يضمن لهم تخنيث الشباب ؟!،وتحريفهم عن دينهم وعقيدتهم؟!،بجعلهم عبَادا للفروج؟!،حتى لا يقوون على الخروج؟!،الخروج عن الحاكم؟!،فتلك كبيرة كبرى؟!،فالحاكم ينبغي أن يطاع؟!،وإن جلد الظهور؟!،أو أخذ الأموال؟!،أما الفروج ياشباب فقد قيضنا لكم منطقة لا حدود فيها؟!،منطقة تضاهي بما يدور فيها ما يدور في لا س فيقاس؟!،فقط عليكم إن دخلتموها أن تبقوا ما يحدث فيها قيد الكتمان؟!،كما في لا س فيقاس؟!،فما يحدث في لاس فيقاس يبقى في لاس فيقاس؟!،هكذا ياشباب حتى تستبدل بلادكم الذهب الأسود بالذهب الأحمر؟!،في آفاق2030؟!،ذهب أحمر مزدان بأحمر الشفاه ؟!،وبالخدود الحمر؟!،والأجساد الصفر؟!،المكشوفة النحور والصدور والخواصر؟!،هكذا لتأكلوا اللحوم النيئة الطرية حتى التخمة؟!،وتشربوا الخمور حتى الثمالة؟!،فأعينونا ولا تعينوا علينا؟!،أعينونا بقولكم للعالم :لا اسلامية؟!،لا اسلامية؟!،قولوا للعالم بلاد الحرمين علمانية؟!،فهل بعد هذا من كلام عن كتب الصَحاح؟!،وعن هيئة الكبار الصغار بشيخهم الوضَاح؟!،فليعلنوا الرَدة صراحة هذا الصباح ؟!،وبها يرتاحون ونرتاح؟!،فلم يعد دس الرؤوس في الرمال ينفع؟!،كيف لا وأنتم من علمتمونا أننا لله فقط نخضع ونخنع ؟!،فبالحق وللحق ياكبار ويا صغار كونوا أو لا تكونوا؟!.

  • الوقائع المذكورة في الأفلام الثلاث صحيحة،لكن نظام آل سلول المتخلف لا يريد إنتشار الحقيقة لأنه قائم على الباطل منذ قيامه حتى يومنا هذا
    مثلاً،نظام آل سلول -بطلب وأمر أمريكيين- موّل الحرب ضد السوفيات في أفغانستان من الألف الى الياء نصرة للسيدين الأمريكي واليهودي،وكانت الطائرات المُحملة بالمتطوعين تُقلع من مطارات السعودية برعاية النظام،و إنتهت هذه الحرب كما هو معروف بخروج الجيش الأحمر من أفغانستان وبروز القاعدة التي فرّخت داعش وأخواتها !!!
    النظام السعودي،هو من يقف خلف كل كوارث العرب الحالية والسابقة،والجميع يعرف دوره في إنهاك الجيش المصري في اليمن عندما كان عبدالناصر يُحاصر الوجود البريطاني في عدن،بمعنى أن آل سلول ساندوا الإستعمار البريطاني ضد حركة التحرر العربية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*

The field is required.