الكويت توقف توزيع صحيفة “الشرق الأوسط” داخل أراضيها بعد مقال “خبيث” لعبد الرحمن الراشد

2

كشف الكاتب الصحفي السعودي، ورئيس تحرير قناة “العربية” السابق، مطر الأحمدي أن منعت توزيع “الشرق الاوسط” داخل أراضيها، وذلك على إثر مقال للكاتب الصحفي ومدير “العربية” السابق، ، طالب فيه الكويت برد الجميل للسعودية لدفاعها عنها في ، وقطع علاقتها مع .

 

وقال “الأحمدي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”بسبب هذا المقال منع توزيع جريدة في الكويت!!!!!! عبد الرحمن الراشد – أزمة قطر واحتلال الكويت”.

من جانبه، اعتبر “الراشد” قيام الكويت بوقف توزيع صحيفة “الشرق الأوسط” على تحولها لساحة إعلامية لقطر.

 

وقال “الراشد” في تدوينة له عبر حسابه بـ”تويتر”: “ان كان صحيحاً فهو يؤكد على ما كتبته، حكومة #قطر حولت #الكويت ساحة اعلامية لها”.

وكان الكاتب الصحفي السعودي والمدير السابق لقناة “العربية”، عبد الرحمن الراشد، قد طالب  الكويت برد الجميل لدول الحصار على قطر لوقوفهم ودفاعهم عنها أثناء الغزو العراقي للكويت عام 1990.

 

وقال “الراشد” في مقال له نشرته صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية الصادرة في لندن بعنوان: ” أزمة قطر واحتلا الكويت” مهاجما بعض وسائل الإعلام الكويتية التي قللت من دور مجلس التعاون الخليجي والسعودية خاصة في أزمة حرب الخليج وتشبيهها أزمة قطر باحتلال الكويت زاعما أن “الحقيقة معكوسة تماماً، ففي هذه الأزمة الدولة المعتدية هي قطر، والضحية هي الدول الأربع”، على حد قوله.

 

واتهم “الراشد” الذي يعتبر رجل الإمارات الأقوى  في تخطيط السياسات الإعلامية في السعودية، الدوحة بأنها “عملت على زعزعة وإسقاط أنظمة البحرين والسعودية ومصر والإمارات”، متهما إياها بأنها دعمت “ثورة (حراك سبعة رمضان)”، وأنها  “تولت عمليات شراء مئات الأصوات في الداخل لهذا الغرض، دفعت لهم أموالاً مباشرة لحساباتهم”، زاعما في الوقت نفسه أنها دعمت “المعارضة الشيعية المتطرفة في البحرين لإسقاط حكم آل خليفة، والدعوة والتمويل الصريح للإخوان لإسقاط حكومة عبد الفتاح السيسي بالقوة”، وانها “هي الوحيدة التي تقوم برعاية وتمويل معارضين إماراتيين في الخارج!”.

 

وتوجه “الراشد” في حديثه للكويت مطالبا إياها بأن تتذكر أن “هذه الدول الأربع هي التي هبت لنجدة بلدهم عندما أسقط صدام نظامها، ومن الوفاء أن تقف الكويت إلى جانبها، أو على الأقل ألا تترك ساحتها للاستخدام القطري سياسياً وإعلامياً واقتصادياً!”، على حد قوله.

 

واتهم “الراشد” قطر بأن لا علاقة لها بالإسلام متسائلا: “ما هو الفارق بين ما فعله صدام بإسقاط الحكم في الكويت وما تفعله حكومة قطر؟ الواقع أن قطر أسوأ لأنها تتخفى وراء شعارات وحجج مثل الديمقراطية والإسلام، وهي لا علاقة لها بالاثنتين”.

 

وتابع “الراشد” معايرته للكويت بدفاع بلاده عنها محاولا ابتزازها قائلا: ” في ذكرى احتلال صدام للكويت يفترض أن نعي ذلك الدرس القاسي والثمين، أن نكون جميعاً أكثر حرصاً على احترام العلاقات والمعاهدات، وعلى دعم استقرار بعضنا. دول الخليج يفترض أن تكون أشد رفضاً لأفعال حكومة قطر، وأن تقف مع مطالب الدول الأربع، لأنها لم تطالب بإزاحة الحكم بل تطلب من حكومة الدوحة التوقف عن تهديد أمنها ووجودها”.

 

واختتم “الراشد” مقالته زاعما: ” لو أن الكويت، ومثيلاتها، وقفت وقفة عادلة لربما عقلت الدوحة وأنقذتها من نفسها، وأنقذت المنطقة كلها من عقلية القذافي التي تدير سياستها”.

 

قد يعجبك ايضا
  1. فاطمة محمد يقول

    لقد تجاوز عبالرحمن الراشد حدوده مع الكويت عندما طالب برد الجميل وهذا بالفعل كلام معيب وإتهام الكويت صارت ساحة لأعلام قطر هذا تجني لأن الكويت دولة لها سيادة

  2. وليد المراغي يقول

    .. خافو الله في عائلة شعوب الخليج التي مزقتموها.
    اصبحت هواية اغلب الاعلاميين العرب هي نشر الفرقة والضغينة بين الشعوب العربية وحاليا الشعوب الخليجية للاسف الشديد !!!

    الكويت غنية عن التعريف وتاريخها الملئ بمواقفها المشرفة مع الجميع منذ ماقبل النفط
    .. وموقفها المحايد الحالي يثبت انها تتحرك بعيدا عن استغلال الازمات والمصلحة الشخصية بما يخدم جميع دول وشعوب مجلس التعاون .. ويوضح مدى ادراكها لاهمية الوحدة الخليجية وشعوبها خاصة ان الكويت اكثر المتضررين مم قناة الجزيرة .

    لا شك ان الراشد يعي جيدا ان جميع دول الخليج فوق فوهة بركان ساخن وليس الكويت فقط في ظل ظروف المنطقة الملتهبة.. وان تأجيج وتمزيق الشارع الخليجي لا يخدم الا اعدائها.

    الأخ الراشد حديث نبينا الكريم يتضمن ردا وافيا على جميع ماورد من لغط في مقالك المعيب ..

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا أو ليصمت، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه»

    اقسم بالله العظيم انه ليحزن قلوبنا رؤية أميرنا الكريم في هذه السن المتقدمة يتطوع لحمل هذا المسئولية الثقيلة لإطفاء نار هذه الفتنة .. اعانه الله وسدد خطاه واطال في عمره .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.