AlexaMetrics الجنرال حفتر المدعوم إماراتياً ومصرياً يحاصر المرضى ويمنع الحليب عن الأطفال ويجوع 120 ألفاً في درنة | وطن يغرد خارج السرب

الجنرال حفتر المدعوم إماراتياً ومصرياً يحاصر المرضى ويمنع الحليب عن الأطفال ويجوع 120 ألفاً في درنة

تفرض قوات الجنرال الليبيّ خليفة حفتر المدعوم إماراتياً ومصرياً، منذ بداية الأسبوع الماضي، حصاراً خانقاً على مدينة درنة شرق ليبيا، في وقتٍ تشن فيه تلك القوات غارات متتالية على مسلحي “مجاهدي درنة” تسبب آخرها في إسقاط طائرة حربية ومقتل قائدها.

ويعاني سكان درنة من نقص حاد في المواد الأساسية، خاصة الطبية منها، بسبب الحصار، حيث أفادَ السكان أن “قوات حفتر تغلق المنافذ الشرقية والجنوبية والغربية وتمنع دخول وخروج أي شخص من درنة حتى المرضى منهم”.

 

ووصف رئيس “جمعية درنة الخيرية”، أيوب الشرع، معاناة نحو 120 ألف ساكن في درنة بـ”الكارثة الإنسانية” مضيفا أن “المدينة تعاني من شح في حليب الأطفال ونقص أسطوانات الأكسجين بالمستشفى”.

وقال الشرع، في تصريح لـ”أصوات مغاربية”، إن أهالي مدينة طبرق بادروا بإرسال ثلاث شاحنات محملة بأسطوانات الأكسجين واحدة منها دخلت (تغطي حاجة المستشفى 10 أيام) و”الباقي منع إضافة إلى نقص المياه وانعدام الوقود منذ 4 أشهر وانقطاع الكهرباء عن أجزاء كبيرة في المدينة الساحلية”.

 

ووصف رئيس “جمعية درنة الخيرية”، أيوب الشرع، معاناة نحو 120 ألف ساكن في درنة بـ”الكارثة الإنسانية” مضيفا أن “المدينة تعاني من شح في حليب الأطفال ونقص أسطوانات الأكسجين بالمستشفى”.

 

وقال الشرع، إن أهالي مدينة طبرق بادروا بإرسال ثلاث شاحنات محملة بأسطوانات الأكسجين واحدة منها دخلت (تغطي حاجة المستشفى 10 أيام) و”الباقي منع إضافة إلى نقص المياه وانعدام الوقود منذ 4 أشهر وانقطاع الكهرباء عن أجزاء كبيرة في المدينة الساحلية”.

 

 

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. نسيتم ان تذكروا انه مدعوم اردنيا ايضا

    فهو يستقبل من قبل ملك الادرن و رئيس هيئة الاركان و يحصل على الذخيرة و التدريب لمليشاته و هنالك اخبار مؤكدة بمشاركة الطيران الاردني في ضربات هناك

  2. ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (43)﴾ .[سورة إبراهيم].

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *