أمام هول الخسائر في “عرسال”.. نصر الله حسم أمره وقرر التفاوض مع “هيئة تحرير الشام”

0

نقل موقع “الشفاف” اللبناني عن مصادر في منظمات دولية عاملة في “” أن عدد قتلى في معاركه الأخيرة في الجرود قارب 90 قتيلا من بينهم 9 قضوا متأثرين بجراح أُصيبوا بها خلال المعارك، بينما عدد الذين سقطوا في الأيام الأولى للمعارك بلغ 82 مقاتلا.

 

وأشارت معلومات، وفقا لما أورده الموقع، إلى أن مقاتلي “هيئة التحرير” أو “النصرة” سابقا أعدوا العدة للمواجهة مع مقاتلي حزب الله، بعد أن كان أمين عام الحزب أبلغهم بقرب الانقضاض عليهم، فانتشروا في مواقع حصينة ودافعوا عن مراكزهم الرئيسة التي لم تصل إليها المعارك. كما جهز مقاتلو “النصرة” عدداً من الانغماسيين وكمائن محكمة أوقعوا فيها مقاتلي الحزب، فكانوا يصطادونهم بالعشرات.

 

ووفقا لتقديرات، فإن قتلى جبهة “النصرة” لا يتجاوز عشرين مقاتلا، من بينهم الانغماسيون وتسع جثث لمقاتلين سلمهم الحزب الإيراني لـ”ابو مالك التله” ضمن عملية تبادل الجثث والأسرى بين الجانبين.

 

وتقول المعلومات، استنادا لما أورده تقرير الموقع، إن وأمام هول الخسائر البشرية راجع حساباته بعد أن تكبد خسائر لم تكن في حسابه في عديد قوات “التعبئة الحزبية”، ليحسم أمره ويقرر التفاوض مع “النصرة” بعد أن خفف لهجته في خطابه الأخير، وأعطى أبو مالك التله كلَّ ما طلبه من شروط، من ضمنها إطلاق سراح موقوفين متهمون بالتورط في قضايا “إرهاب” والاعتداء على الجيش اللبناني، فضلا عن تأمين ممرات آمنة بمسافة لا تقل عن 500 كيلومتر من جرود عرسال إلى إدلب، بحماية جيش الأسد وقواته، إضافة إلى احتفاظه وجماعته بأسلحتهم وما غنموه، إضافة إلى انسحاب مقاتلي نصرالله من الجرد وتسليمه للجيش اللبناني.

 

وختم تقرير الموقع بالقول: “يخرج ابو مالك التله من جرود عرسال غانماً ظافراً، ويتعرض حسن نصرالله لهزيمة حوّلها انتصارا مزعوما، وأسقط معه هيبة الدولة اللبنانية بكل مكوناتها”.

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.