وصفه بالشخص المريض والمستنزف.. اليوم التالي لمحمود عباس: الجنرال ماجد فرج هو مفتاح السلطة الفلسطينية

2

كتب الجنرال السابق في المخابرات العسكرية الإسرائيلية، موشيه العاد، في صحيفة “إسرائيل اليوم” أن مقربي محمود عباس اعتادوا على القول إنه عندما يقرر الانسحاب فإن هذا لن يكون بسبب وضعه الصحي، بل بسبب اليأس من فكرة كونه رئيس دولة فلسطين الأول.

 

فكرة أن يكون الرئيس الفلسطيني الأول الذي سيقوم بقراءة وثيقة الاستقلال الفلسطينية في شرقي القدس لن تتحقق. كما قال الجنرال الاسرائيلي.

 

صحيح أن أبو مازن هو شخص مريض ومستنزف، والأشخاص الذين يشبه وضعهم الصحي وضعه يعيشون منذ زمن على أجهزة التنفس وعلى الكراسي المتحركة. وإرهاقه ينبع من الضغط النفسي الكبير. وحجم الضغط الذي تعرض له في الأشهر الأخيرة كبير، وقد بدأ ذلك بطلب الرئيس ترامب التوقف عن دفع رواتب المعتقلين في السجون. الإسرائيلية، وهذه الخطوة لا يستطيع أي رئيس فلسطيني القيام بها، سواء في الوقت الحالي أو مستقبلا، فهي تعتبر انتحارا سياسيا.

 

وقد أدار السيسي ظهره لمحمود عباس واهتم بالاتفاق مع حماس. وخصمه محمد دحلان يقول له إنه جاء من أجل السيطرة على غزة بدعم من مصر. وكانت الذروة هي أزمة المسجد الأقصى التي أظهرت أنه لا أحد يهتم بالفلسطينيين.

 

ورأى الكاتب أنه يجب على واشنطن والعواصم الغربية والقدس الاستعداد لليوم التالي لمحمود عباس، خاصة لأنه مثل سلفه عرفات، لم يعين وريثا له. والاحتمالات أكثر مما كانت في السابق. فمحمود عباس هو آخر القادة الذين سيطروا بفضل الشخصية وليس بفضل المكانة، ولا يمكن مقارنته بسلفه الكاريزماتي. ويمكن القول إن الزعيم الفلسطيني القادم سيضطر إلى تبني الطرق العربية الاخرى، وأن يحيط نفسه بجيش من الحراس والأجهزة الأمنية والاستخبارات في كل زاوية وكل شارع.

 

السؤال الرئيس هو من الذي يمكنه أن يستبدله؟ يبدو أن مروان البرغوثي فقد مؤخرا الكثير من قوته، وفقا لتقديرات الكاتب، وإضافة إلى ذلك لا أحد في الطرف الاسرائيلي ينوي إطلاق سراحه. ومحمد دحلان لديه الكثير من المال والكثير من الأعداء.

 

وكتب المحلل العسكري الإسرائيلي يقول إن هناك أشخاصا في السلطة الفلسطينية يعتبرون أنفسهم ورثة محتملين، لكن تأثيرهم السياسي ضئيل. وكل من يريد السيطرة يجب عليه التمسك بالجنرال ماجد فرج، الذي هو مفتاح كل هذه الاحتمالات، والذي هو رئيس المخابرات العامة، هو الجهة الأمنية القوية في المناطق، سيحمل المفتاح الذي سيحصل عليه من محمود عباس. فرج هو أسير سابق من مخيم الدهيشة للاجئين، ويتمتع بعلاقة ممتازة مع الجهات الأمنية الإسرائيلية، ومحاربته ضد حماس تمنحه علامة مرتفعة.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. هبة الله يقول

    لما يقولوا عن فرج اسير سابق و علاقاته الامتية ممتازة مع اسرائيل معناها انه كا يسمى فترة اعتقاله كانت فترة تدريب للعمالة غالبا بتكون ٦ شهور للساقط هذا و امثاله كدحلان و انه كان جاسوس في المعتقل على الشرفاء و سبب لنزول العقاب او التعذيب او الاحكام الشديدة بهم .. حسبنا الله و نعم الوكيل في اشكالهم و همي الي سلمتهم إسرائيل زمام امر هذا الشعب يقمعوه لها

  2. badr يقول

    مع الأسف وعلى قول المثل الشامي الشهير والقائل بأن المنا…. تركب فلايك والقبضايات بيروحوا سباحة هي وضع هذه السلطة التافهة نتيجة , أبطال فلسطين أما قتلى أو في السجون و هؤلاء السحالي المرفهين يحكمون شعب جبارٌ ومعلم في مدرسة جباري البشرية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More