خيرة العلماء سجنتهم السعودية وأطلقت الدعاة المنافقين للسلاطين.. تعرف عليهم

9

بقلم: شمس الدين النقاز (وطن – خاص) خوفا على عروشهم، وبدعوى محاربة الإرهاب والتطرّف، سجنت السلطات السعودية عشرات العلماء والدعاة البارزين المعروفين بمواقفهم وفتاواهم المتمرّدة على السلطة، كما نكّلت بهم وبعائلاتهم وعذّبتهم ماديّا ومعنويّا.

 

لم تتطرّق وسائل الإعلام العربية إلى هذا الموضوع البارز، بل اكتفت في أكثر من مناسبة بالحديث عن اعتقال دعاة سعوديين بارزين خلال السنوات الأخيرة أبرزهم الشيخ عبد العزيز الطريفي الذي أحدث اعتقاله وإخفاؤه قسريّا جدلا واسعا في صفوف السعوديين.

 

ورغم تأكيد السلطات السعودية في أكثر من مناسبة على أن قضاءها مستقلّ ولا يخضع لإملاءات وزارة الداخلية أو الديوان الملكي، إلا أن حقوقيين ومعارضين وجمعيات حقوقية دولية أكدت وجود خروقات كبيرة في محاكمة المعارضين والدعاة السعوديين.

 

وبينما تعتقل السعودية خيرة الدعاة والعلماء وتزجّ بهم في السجون، راهنت على مئات المرقّعين الموصوفين بـ”منافقي السلاطين” لترقيع الباطل وإظهار ولاة الأمور في مظهر المدافعين عن الإسلام والمسلمين.

 

وفي هذا التقرير تكشف صحيفة “وطن” عن أبرز العلماء والدعاة السعوديين القابعين في السجون منذ سنوات طويلة بسبب مواقفهم المعارضة لسياسات “آل سعود” الداخلية والخارجية.

 

الشيخ عبد العزيز الطريفي

اعتُقل في 23 من شهر نيسان/أبريل 2016، بعد أن طُوِّق بيتُه واقتيد مع قوات الأمن لينقطع أي اتصال معه منذ تلك اللحظة، حيث أثار الخبر ضجة إعلامية كبيرة رافقتها استنكارات أكبر عالجها النظام السعودي بالتهدئة من خلال استعمال الدعاة المقربين منه، أبرزهم الداعية سلمان العودة الذي قال عبر حسابه الرسمي بموقع التغريدات القصيرة “تويتر” إنه تلقى رسالة من الشيخ الطريفي تؤكد أنه بخير، وأن الأمر ليس إيقافاً أو اعتقالاً بل هو موجود بمكان لائق لنقاش بعض الأمور، بحسب تغريدة العودة.

 

وتباينت الأنباء حول سبب اعتقال “الطريفي”، لكن أرجع البعض سبب الاعتقال إلى تعليقه حول تنظيم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الجديد ووصفه بـ”التعطيل” خلال استضافته على قناة “الرسالة” قبل أيام من اعتقاله، إلا أن آخرين اعتبروا أن تغريدات الشيخ الأخيرة حول الحكام هي السبب الأساسي للاعتقال.

 

وقال الشيخ عبد العزيز الطريفي قبل اعتقاله بيومين عبر حسابه الرسمي بموقع “تويتر” “يظن بعض الحكام أن تنازله عن بعض دينه إرضاء للكفار سيوقف ضغوطهم، وكلما نزل درجة دفعوه أُخرى، الثبات واحد والضغط واحد فغايتهم (حتى تتبع ملتهم)”.

 

الشيخ إبراهيم السكران

وفي يونيو 2016، اعتقلت السلطات السعودية الداعية الإسلامي سليمان الدويش، بسبب تدويناته الناقدة لما يحدث داخل البلاد، من بينها تغريدة بتاريخ 25/5/2016 قال فيها إن “الفلوجة وحمص وصنعاء ضحايا لجزار واحد وذريعة الإرهاب التي يدعيها هنا، ادعاها هناك. والليبرالي المساند لذبح الفلوجة، هو من اعتبر نصرة الشام تحريضاً”.

 

وقال في تغريدة أخرى بعدها بيوم ينتقد فيها السيسي وازدواجية الليبراليين “يصفق لمجازر السيسي في المبادين، ويتغنى لإيران تذبح الفلوجة، ثم يجعل نصرة مستضعفي الشام إرهاب يستوجب المحاكمة ! كيف تحجرت القلوب ومات الحياء؟!”

 

وفي تغريدة بتاريخ 29 مايو 2016 انتقد السكران الإعلام المحسوب على السعودية بقوله “من يصدق أن إعلاما منسوبا لبلد الحرمين: يجعل جرائم السفاح الشيعي سليماني “تحريرا” ويجعل دمعة الخطيب السني “إرهابا”  تطرف لبرالي بلغ مرحلة جنونية”.

 

الشيخ سعود القحطاني

يمكث الداعية السعودي سعود العبيد القحطاني (25 عام في السجن) في سجن الطرفية بمحافظة بريدة منذ عام 1991 بعد اعتقاله في المدينة المنورة على خلفية توزيع منشورات ضد الحكومة السعودية.

 

القحطاني قضى العشر سنوات الأولى من اعتقاله دون توجيه أي تهمة له، ولم يسمح له بتوكيل محامي، قبل أن يحكم عليه بالسجن مدة 18 عاما، أي أن محكوميته انتهت قبل 6 أعوام، لكن وبحسب أشقائه، فإن إدارة السجن أبلغتهم، بتمديد توقيف شقيقهم 7 سنوات إضافية، وبعدها سيحول إلى المحاكمة مالم يغير من آرائه.

 

ويعتبر سعود القحطاني المهندس السابق في شركة أرامكو، أقدم سجين سياسي سعودي، حيث تنقل بين سجون المدينة، وأبها، والحاير، وذهبان، قبل أن يستقر في الطرفية.

 

وبحسب ذوي القحطاني، فإن حالة سعود الصحية والنفسية تدهورت بشكل كبير، لا سيما بعد وضعه بالعزل الإنفرادي لمدة عام ونصف.

 

وعلى عكس الكثير من المعتقلين، فإن قضية سعود القحطاني لم تأخذ حيزا في الإعلام السعودي، ولا في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” الذي يعد الحاضن الرئيسي لقضايا المعتقلين.

 

يشار أن والد سعود القحطاني تقدم بشكوى ضد المباحث السعودية، لارتكابها مخالفات قانونية بحق ابنه المعتقل منذ 25 عاما.

 

الشيخ وليد السناني

يعتبر وليد السناني أبرز المعتقلين السياسيين القدامى في السعودية، فبالرغم من كونه ثاني أقدم معتقل سياسي في السعودية، بعد سعود القحطاني المعتقل منذ 25 سنة، إلا أن السناني الذي يمكث في سجن الحاير السياسي بالرياض منذ عام 1994 ذاع صيته على الساحة السعودية، لعدة أسباب.

 

وبالعودة إلى حادثة اعتقال السناني، فإن تاريخ توقيفه جاء متأخرا بالنسبة لفتاويه التي تعتبر السبب الرئيسي لاعتقاله، فبعد التدخل الأمريكي في حرب الخليج مطلع تسعينات القرن الماضي، اعترض مجموعة من علماء السعودية على مشاركة الجيش السعودي في الحرب، رفقة الأمريكان، وتصدر الشيخ السناني المشهد حينها بثلاث فتاوي مدوية، حيث أفتى السناني بحرمة مشاركة الجنود في حرب العراق، لمساندتها دولة “كافرة” يقصد أمريكا، ضد العراق.

 

كما أفتى السناني بعد الحرب بحرمة تأدية التحية العسكرية للضباط، وختم فتاويه النارية حينها بأن المملكة العربية السعودية دولة غير شرعية.

 

فتاوى السناني في ذلك الوقت وبالرغم من كونها لم تتشر إعلاميا، أو توزع عن طريق منشورات، واقتصرت آراؤه على المجالس المغلقة فقط، إلى أنها مقارنة بسياسة تكميم الأفواه التي كانت في أعتى مراحلها في السعودية، اعتبرت خروجا صريحا على الدولة.

 

وبحسب مقربين من السناني، فإن الشيخ محمد بن عثيمين أرسل طلبا لمقابلة السناني عن طريق شقيقه، واستجاب السناني الداعية الشاب حينها لطلب العلامة محمد بن عثيمين، وسافر من الرياض إلى القصيم مسافة 350 كم، إلا أن ابن عثيمين لم يفلح في تحييد السناني عن آرائه، فاعتقلته السلطات السعودية، وحكمت عليه بالسجن إلى حين التراجع عن آرائه، الأمر الذي رفض رفضه السناني جملة وتفصيلا.

 

ووفقا لأبناء السناني، فإن والدهم يعانى من العزل الانفرادي منذ دخوله السجن إلى الآن، كما منع ذويه من زيارته مدة 7 سنوات، مع تعرضه لضغوطات عديدة، ويعتبر اعتقال أبنائه، وأبناء أشقائه وسيلة ضغط كبيرة عليه، للتراجع عن آرائه.

 

فلا يزال نجله إبراهيم في سجن الحاير منذ 11 عاما، بعد اعتقاله وهو يبلغ من العمر 15 عاما فقط، بالإضافة إلى توقيف 4 من أبناء شقيقه أحمد.

 

حيث يقضى أسامة أحمد السناني عامه العاشر في التوقيف، رفقة 3 من أشقائه مضى على توقيفهم قرابة العامين.

 

وفي الآونة الأخير تداول الناشطون على “تويتر” معلومات مسربة عن مقابلة أجراها الإعلامي في قناة MBC داوود الشريان مع وليد السناني، اتهم الناشطون بعدها الشريان بقيامه بفبركة المقابلة، مما دعى أبناء السناني لرفع قضية على الشريان بحجة خرقه القوانين، التي تنص على وجوب موافقة المحامي قبل أي عمل صحفي سيجرى مع موكله.

 

وتحدى عدد من المعتقلين المفرج عنهم داوود الشريان في إجراء لقاء مباشر معهم، بحيث لا يستطيع إجراء تعديل عليه، إلا أن الأخير لم يستجب لدعوتهم.

 

واعتبر أبناء السناني بأن الخطوة التي أقدم عليها الشريان، كانت بالتنسيق الكامل مع جهاز المباحث، حيث أن والدهم مغيب عن العالم الخارجي 19 عاما، فهو يجهل حيل الإعلام، على حد قولهم.

 

وبرز اسم السناني مجددا في الحملة التي أطلقها متضامنون مع المعتقلين، تمثلت في إلصاق طوابع على جوانب الطرقات، وفي بعض الأماكن الأخرى، حيث تمكن بعض المتضامنين مع قضية المعتقلين في تغيير اسم طريق القناة ببريدة، إلى طريق المعتقل وليد السناني.

 

الشيخ علي الخضير

اعتقل الشيخ علي الخضير، في 28 مايو 2003 رفقة ناصر الفهد وأحمد الخالدي.

 

وقال مقرّبون من الشيخ الخضير، إنّه تعرّض إلى تعذيب جسدي ونفسي شنيع خلال فترة إيقافه المتواصلة إلى حدّ الساعة.

 

وبحسب المقرّبين من الشيخ السعودي، فقد كانت الأساليب المستخدمة في التعذيب ضدّه كان أبرزها، الضرب بالعصا، الصدمات الكهربائية، التعذيب بالحرارة والنار، التعذيب بالماء، نتف شعر الوجه واللحية وتقليع أظافر الأصابع وغيرها من الأساليب.

 

الشيخ سليمان بن ناصر العلوان

هو سليمان بن ناصر بن عبد الله العلوان محدث و فَقِية وداعية مسلم ولديه العديد من المؤلفات والكتب وهو سعودي من مدينة بريدة، اعتقل في شهر أبريل 2004 بتهمة دعم الجماعات الإرهابية وأطلق سراحه في 2012، ولكن سرعان ما أعيد اعتقاله في أكتوبر 2013 بتهم كثيرة أبرزها غسيل الأموال وغيرها من التهم.

 

اعتقل العلوان لأوّل مرّة عصر يوم الأربعاء 28 أبريل 2004 ونقل بين عدة سجون وظل في الإنفرادي تسع سنوات وحرم من رؤية زوجته ست سنوات وأشهر.

 

وقد أجرى قبيل خروجه عملية جراحية نقل على إثرها من سجن الطرفية ببريدة إلى الرياض لإجراء العملية ثم العودة مرة أخرى إلى سجن الطرفية، صدر أمر إفراج له بتاريخ 13/ 1/ 1434هـ الموافق لـ 27 نوفمبر 2012.

 

وبعد الإفراج بدأت جلسات محاكمته، وفي جلسة النطق بالحكم يوم الخميس 3 أكتوبر 2013 حكم عليه بالسجن خمسة عشرة عاماً اعتباراً من تاريخ إيقافه منها ثمان سنوات بتهمة غسل الأموال وبقية المدة لباقي التهم، ومنع من السفر خارج البلاد مدة عشر سنوات. كما أعيد اعتقال العلوان مرة أخرى صباح الإثنين 16 ديسمبر 2013 وهو إلى الآن معتقل.

 

وفي أواخر شهر مارس الماضي، كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” عن ما قال إنّها وسائل إيذاء “خبيثة” تتبعها الداخلية السعودية الشيخ سيلمان العلوان بهدف كسر إرادته وإلزامه بالإعتذار والتعهد بعد الخروج عن ولي الأمر بعد أن تحداهم طوال تلك السنين، حسب مجتهد.

 

وقال مجتهد على صفحته الرسمية بموقع التغريدات المصغّر “تويتر”.. بأمر من ولي العهد محمد بن نايف صودر الفراش واللحاف والوسادة والغطاء من العلوان وزيد تبريد مكيف السجن حيث ينام الشيخ حاليا على الأرض مباشرة وهو صابر محتسب.

 

وأضاف ”ومما دفع محمد بن نايف لذلك علمه أن الشيخ يعاني من آلام في ظهره فأراد أن يزيدها عليه حتى يكسر إرادته دون أن يقال أنه عرضه لتعذيب مباشر بالضرب”.

 

وتابع ”وحين لم يظهر على الشيخ شكوى رغم معاناته أمر محمد بن نايف باستفزازه بتكرار بتفتيش الزنزانة من قبل قوات الطوارئ بطريقة مهينة وسيئة الأدب.“

 

وبحسب مجتهد فإنّ ”الهدف من هذا الإستفزاز، كان إجباره على رد غاضب فيكون ذلك مبررا لضربه بطريقة فيها إهانة مضاعفة لكن الشيخ لا يزال كاظما غيظه حتى الآن.”

 

الشيخ خالد الراشد

خالد الراشد من مواليد العام 1970، هو داعية إسلامي سعودي، طالب بإلغاء سفارة الدانمارك احتجاجا على الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، ممّا تسبّب في اعتقاله واتهامه بجمع الأموال والصدقات و تمويل الإرهاب ومن ثمّة تمّت محاكمته سنة 2005 والحكم عليه بالسجن لمدة 15 سنة.

 

وقال مقرّبون من الشيخ، إنّه تعرّض لتعذيب جسدي ونفسي شديد خلال فترة اعتقاله وإلى حدّ الآن.

 

الشيخ أحمد بن عمر الحازمي

في شهر مايو الماضي، اعتقلت السلطات السعودية، الشيخ أحمد بن عمر الحازمي، ومن ذاك الوقت لا معلومات عن الشيخ مثله مثل كل الدعاة الذين يتمّ اعتقالهم من قبل قوات الأمن السعوديّة.

 

يذكر أن تقارير حقوقية، كانت قد كشفت أن آلاف السجناء السياسيين في المملكة العربية السعودية يعانون أوضاع مأساوية داخل السجون، كما وجهت الولايات المتحدة من خلال التقرير السنوي الذي تصدره حول حقوق الإنسان في العالم انتقادات شديدة للسعودية بخصوص التضييق على حرية التعبير والاعتقالات التي يتعرض لها الحقوقيون بالإضافة إلى الاعتقالات التعسفية والمحاكمات غير العادلة والممارسات غير الإنسانية داخل السجون.

 

وذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير لها أن السعودية قد صعدت سنة 2013 في حملات توقيف ومحاكمة المعارضين السلميين، وخضوع آلاف الأشخاص لمحاكمات غير عادية، وتعرض آخرون للاحتجاز التعسفي خلال الأعوام الماضية.

قد يعجبك ايضا
9 تعليقات
  1. Nora A يقول

    انا لله وانا اليه راجعون..
    اللهم فرج كرب كل مكروب وكل مظلوم وانتقم اللهم من كل ظالم متجبر متكبر لا يؤمن بيوم الحساب..
    اخواني طالما الوضع بهذا الشكل.فلا يسمي الداعية احد ولا يسمي دول او اشخاص او جماعات وانما الدعوة عامة والدعاء عام على كل ظالم ومتجبر ومتكبر..
    ان الله يدافع عن الذين امنوا ان الله لا يحب كل خوان كفور اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير..

  2. الزعيم يقول

    لابد للظالم من يوم وندعو الله ان يفرج كربهم وان يدمر آل سلول عن بكرة ابيها وان يبتليهم بامراض لاتبقي لهم ولاتذر

  3. سعيد الحسيني يقول

    الوضع في المملكة العربية السعودية غير مطمن بهذي طريقة ويجب على كافة المسلمين في دول العالم تحرك

  4. خنساء يقول

    اللهم انصر من ينصرك و اخزي المنافقين دعاة السلاطين الا اذا تابوا و اصلحوا

  5. القيد يقول

    لاحول ولاقوة الا بالله . بشر الظالم بالظلم ولو بعد حين ان الله يمهل ولا يهمل

  6. عابر سبيل يقول

    اللهم خذ آلِ سعود أخذ عزيز مقتدر عاجلا غير آجل يا رب العالمين.

  7. م عرقاب الجزائر يقول

    من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عيه،فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدَلوا تبديلا،وبالمقابل من(المؤمنين)أشباه الرجال؟!،يخادعون الله ؟!،والله خادعهم؟!،فمنهم من أخذ حقه من الرز؟ـ!،ومنهم من ينتظر في الطابور!؟،وما استحيوا استحياء؟!،هم مع ولي الأمر في كل شيء؟!،في ما يرضي الله؟!،وفيما يسخط الله؟!،والدليل انَ منهم من رأى حصار المسلم للمسلم سدادا؟!،ورشادا؟!،وحكمة؟!،قاتلهم الله ؟!،أنَ يؤفكون؟!.

  8. فاطمة محمد يقول

    الله يفرج عليهم

  9. عودة الملك يقول

    الحج والعمرة حراااام حرام حرام … ويجب مقاطعتهما وعلى الفور من كل ما يقول لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله صدقاً وإيمانا بالله وحده. كل حاج ومعتمر يساهم مباشرةً في قتل مسلم وسجن مسلم وإحتلال فلسطين وإقتصاد إسرائيل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More