مسؤول قطري يرد على وثائق اتفاق الرياض: الاتفاق ملزم للجميع وانتم من اخترقتموه ومسستم بالأعراض

4

فند مسؤول قطري ادعاءات وسائل إعلام الدول التي تحاصر قطر بعد نشرها في آن واحد لوثائق اتفاق الرياض بين قطر والدول التي تحاصرها قبل ثلاث سنوات.

 

وقال الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام ان دولة قطر تؤكد على أنها لم تتلق أي طلب أو شكوى من أي دولة من دول مجلس التعاون يتضمن الإشارة إلى عدم وفاء الدوحة باتفاق الرياض.

 

واضاف في سلسلة تغريدات تابعتها “وطن”: “الدليل على إنهاء ما ورد في #اتفاق_الرياض هو خلو محاضر اجتماعات #مجلس_التعاون على مستوى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس أو مستوى الوزراء”.

وأوضح المسؤول ان التهجم الإعلامي من دول الحصار بعد قرصنة وكالة الأنباء القطرية وعدم احترام آلية حل النزاع  يكشف المخالفة الصريحة لـ اتفاق الرياض، مضيفاً: “تسريب اتفاق الرياض يؤكد أن دول حصار قطر تتخذ ذلك منهجا كما سربوا شروط إخضاع دولة قطر مسبقا. وشدد على ان الاتفاق ملزم للجميع وليس ثنائيا نلتزم به وحدنا

واتهم آل ثاني الدول المحاصرة بالتضليل قائلاً: “يحاولون التضليل وأن دولة #قطر هي المعنية بـ #اتفاق_الرياض “وحدها”، مع أن كلمة قطر غير مذكورة. إذن هذه وثيقة جماعية على “الجميع” أن يلتزم بها. مضيفاً: “لم يلتزم كل من أبوظبي والرياض بـ اتفاق الرياض، ولم توقفا التحريض الاعلامي المتواصل على دولة قطر، كما حاولتا اختراع معارضة قطرية”

وقال في تغريدة اخرى: “كلكم تعرفون أن تسريب سفير الإمارات يكشف بشكل واضح أن أبوظبي لم تلتزم باتفاق الرياض في 2013-2014 وتسريب الاتفاق محاولة لكسب الرأي العام.

واشار إلى ان الإعلام المصري استمر بدعم من السيسي بالمساس بأعراض نساء دولة قطر ولم تقم الرياض ولا أبوظبي بإبداء عدم رضاها عن ذلك.

وقال الشيخ عبدالرحمن ان دولة قطر تؤكد على أنها لم تتلق أي طلب أو شكوى من أي دولة من دول مجلس التعاون يتضمن الإشارة إلى عدم وفاء الدوحة بـ اتفاق الرياض. وشدد على ان دول حصار قطر لم تتقدم بأي شكوى إلى دولة قبل إعلانها قطع العلاقات الدبلوماسية مما يشكل إخلالا بـ اتفاق الرياض وبالقانون الدولي

وقال انه لا يمكن قبول أن يطلب من دولة قطر ما لا يطلب من غيرها عند مناقشة أية طلبات أو ادعاءات وأن يتم الالتزام بهذا من كافة دول المجلس. مضيفا: يجب على أن تلتزم كل دولة بتقديم الأدلة التي تدعم الطلب أو الشكوى المقدمة منها والابتعاد عن الادعاءات والطلبات “المرسلة”.

 

ونفى المسؤول القطري أن تكون بلاده تدعم جماعة الإخوان قائلا: “إن دولة  قطر ليست حزبا، ولا تنظيما كما ورد في خطاب سيدي الأمير تميم المجد عند توليه الحكم ولا تدعم الإخوان ولا غيرهم”.

 

وختم تغريداته قائلا: إن مساس الإعلام في السعودية بأعراض نساء قطر يكشف من ينتهك أبسط قواعد تعاليم الإسلام واتفاق الرياض وكلكم شاهدتم من لم يلتزم بالأساسيات.

Other Ad

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. سعيد الحسيني يقول

    نعم كلام صحيح ومنطقي من أشعل الحرب في دول العربية غير الإمارات والسعودية من أحضر إسرائيل لتقتل الشعب اليمني لا هم خوفكم من الله تعالى وسوف ينتقم الله على ما فعلوه في دول العربية

  2. الصابر عربي يقول

    إن قطر تقول أن تصريحات الأمير التي ادت للأزمة مفبركة. أقترح على الأمير أن ينظم مقابلة مطولة على الجزيرة يعدها مذيع مهني مثل كريشان ويطرح فيها الأمير بوضوح سياسة قطر التي تبدد مخاوف دول الجوار، ويجيب موضوعيا على جميع النقاط التي طلبتها دول المقاطعة. إذا كانت قطر ترى أن هناك سوء فهم فالشفافية التامة هي الحل وإبداء التفهم وحسن النية والمبادرة بالتأكيد على التزامه بالبنود التي تتضمنها اتفاقية الرياض شريطة التزام الجميع بها.

  3. م عرقاب الجزائر يقول

    هؤلاء ومشايخهم عالة على الإسلام؟!،لقد أجهزوا على الإسلام تشويها وتحريفا ؟!،وتحميلا لما لايحتمله من بهتان وإفك مبين؟!،يطلبون من قطر ان تنصاع بشكل أحادي إلى ماسموه اتفاقا والتزاما؟!،في حين كانوا هم المبادرين بالإثم والعدوان ومعصية الله والرسول جهارا نهاررا وفي السَحر وفي الشهر الفضيل؟!،حيث شياطين الجن مصفدة ؟!،إلا شياطين الإنس تجوس خلال ديار المسلمين مروَعة ومهددة لهم ومستعبدة؟!،وقد تناست هذه الشياطين أن :متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم احرارا؟!،فمن يتآمر على من؟!،ومن يتدخل في شؤون من؟!،ومن يحرض من؟!. ضد من؟!،ومن يسفَه شأن من؟!،ومن يموَل الكراهية ضد من؟،إنَه انقلاب الكيل؟!،يضربون ؟!، فيهرعون يشتكون؟!، وهم يبكون؟!،(وجاءوا أباهم عشاء يبكون)؟!،إنَ تميم ذئبا مفترس-وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين- ؟!،فاسمحوا لنا يا كبار العالم بقتله؟!،لقد ذهبنا عند ترمب نستبق تقديم له الملايير كعرابين طاعة؟!،وكان تميم في غفلة؟!،وترمب من الملايير في سكرة؟!،تكلَم أبي ترامب وهو منتشي بالسكرة ؟!،بعد أن سمع نجواهم في أذنه؟!،نجوى مفادها أن بعض القوم يدعمون الإرهاب؟!،فصاح في الوجوه الكالحة وهو بالرشوة منتشي؟!،قائلا:ومن يدعم الإرهاب؟!،فأشار القوم بأصابعهم متهمين؟!،إنَها قطر يا أبي ترامب؟!،فقال أبي ترامب قبل أن تذهب سكرة الملايير:عليكم بها؟!،أيَا ما تقضوا فإني وراءكم سندا؟!،لي الأسماء الحسنى ؟!،أرفع من أشاء وأخفض من أشاء؟!،سأكون لكم بالعدد والعدة مددا؟!،من قاعدة العيديد آتيكم؟!،لقد سرَهم القول فأعلنوا في السَحر مستعجلين ؟!،أعلنوا حصار ومقاطعة وقطع أوصال تميم؟!،أعلنوا ذلك وهم فرحين منتشين بنصر لاح ؟!،كيف لا والإملاءات هي من ترامب؟!، وأنَه بسم الله الرحمن الرحيم؟!،ألا تعلوا يابني تميم وأتوني مسلمين مستسلمين؟!،فكان أن قبل أبي ترامب الهدية ؟!،لأنَها من الملوك لا من ربَ العالمين؟!،فهو لم يكلف نفسه انتظار ما يرجع به المرسلون إلى تميم المبعوثون من المحاصرين؟!،حتى لا يفقد تلك الملايير؟!،سيما وأنَ الجواب بالإيجاب غير مضمون؟!،التهم الملايير فظنَ القوم-وأبي ترامب معهم-أن لا محيص لتميم إلا الركوع؟!،بل وأكثر من ذلك ؟!،كانوا يظنون أن يخاطبهم تميم مستكينا؟!،أن يا أبائي افعلوا ما تؤمرون-من ربَهم أبي ترامب-؟!،ستجدونني إن شاء الله ربي-لا ربَكم-من الصابرين؟!،لكن انتظروا وانتظروا فلم يجدوا من تميم ولم يروا إلا ما يقزَمهم ويستصغرهم؟!،عندئذ عرفوا أنَ الهدية ذهبت من الملوك للملوك فتبخرت؟!،لم تعد إليهم بما اشتهوا؟!،عادت لهم صغارا أصابهم واحتقارا؟!،ذلك أنَهم يعبدون أبي ترامب من دون الله؟!،كلَما ظهر إلاَ وقعوا له ساجدين؟!،أما تميم فلا يسجد إلا لله؟!،لا يسجد لأشباه الملوك ؟!،لا يملكون إلا الريح ؟!،ريحا صرصرا عاتية اقتلعتهم من جذورهم بعد انقضاء المهل المتتالية؟!،وإن شاء الله لن يخرجوا مما دبروا بليل إلا وهم صرعى كأعجاز نخل خاوية؟!،لن نرى منهم بعد الذي اقترفوا باقية؟!،يتكلمون عن اشتراطات؟!،اشتراطات ماالتزموا بها قط؟!،فمن تدخل في الشأن المصري تمويلا وتحريضا ومؤازرة وصنعا للانقلاب؟!،من موَل حركة تمرد؟!،من هنَأ الانقلابين بعد 7دقائق فقط من إعلان عزلهم مرسي؟!،من قدَم للسيسي شيكا على بياض؟!،يموَل به قتل الركع السجد ؟!،من تدخل في اليمن بعلاج صالح الطالح؟!،بل وأكثر؟!، فرضوا على اليمنيين تبيض صحيفته ؟!،بعدما بيضوا وجهم المسود احتراقا؟!،محصنين أياه من كل متابعة قانونية؟!،من سيَر القاذفات تقذف بحممها في ليبيا ؟!،من حرَض ضد قطر في واشنطن بالعمل على دق إسفين بينها وبين أمريكا؟!،من؟!،ومن؟!،يرمون غيرهم بدائهم المستشري فيهم ثم ينسلون؟!،متناسين أنَ داءهم خبيث؟!،لاترياق له؟!،إلا أن يرديهم ؟!،فلا يستفيقون إلا على وقع النفخ في السور؟!،عندها يخرجون من الأجداث حفاة عراة وهم ينسلون؟!،عندها يتنادون بينهم؟!،ياولينا من بعثنا من مرقدنا هذا؟!،هذا مالم يعد به أبي ترامب؟!،ياولينا كيف لم يصدق معنا المرسلون؟!،ممن زينوا لنا المنكر وأمرونا بالبغي-حاكم الإمارات-؟!،عندئذ سيوفون دينهم؟!،دين يسددوه اليوم أو غدا؟!،لا أمل لهم من التهرب-الضريبي كما الدنيا- من عدم تسديده؟!،ذلك أنَ الَديان باق لا يموت؟!.

  4. م عرقاب الجزائر يقول

    هؤلاء ومشايخهم عالة على الإسلام؟!،لقد أجهزوا على الإسلام تشويها وتحريفا ؟!،وتحميلا لما لايحتمله من بهتان وإفك مبين؟!،يطلبون من قطر ان تنصاع بشكل أحادي إلى ماسموه اتفاقا والتزاما؟!،في حين كانوا هم المبادرين بالإثم والعدوان ومعصية الله والرسول جهارا نهاررا وفي السَحر وفي الشهر الفضيل؟!،حيث شياطين الجن مصفدة ؟!،إلا شياطين الإنس تجوس خلال ديار المسلمين مروَعة ومهددة لهم ومستعبدة؟!،وقد تناست هذه الشياطين أن :متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم احرارا؟!،فمن يتآمر على من؟!،ومن يتدخل في شؤون من؟!،ومن يحرض من؟!. ضد من؟!،ومن يسفَه شأن من؟!،ومن يموَل الكراهية ضد من؟،إنَه انقلاب الكيل؟!،يضربون ؟!، فيهرعون يشتكون؟!، وهم يبكون؟!،(وجاءوا أباهم عشاء يبكون)؟!،إنَ تميم ذئبا مفترس-وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين- ؟!،فاسمحوا لنا يا كبار العالم بقتله؟!،لقد ذهبنا عند ترمب نستبق تقديم له الملايير كعرابين طاعة؟!،وكان تميم في غفلة؟!،وترمب من الملايير في سكرة؟!،تكلَم أبي ترامب وهو منتشي بالسكرة ؟!،بعد أن سمع نجواهم في أذنه؟!،نجوى مفادها أن بعض القوم يدعمون الإرهاب؟!،فصاح في الوجوه الكالحة وهو بالرشوة منتشي؟!،قائلا:ومن يدعم الإرهاب؟!،فأشار القوم بأصابعهم متهمين؟!،إنَها قطر يا أبي ترامب؟!،فقال أبي ترامب قبل أن تذهب سكرة الملايير:عليكم بها؟!،أيَا ما تقضوا فإني وراءكم سندا؟!،لي الأسماء الحسنى ؟!،أرفع من أشاء وأخفض من أشاء؟!،سأكون لكم بالعدد والعدة مددا؟!،من قاعدة العيديد آتيكم؟!،لقد سرَهم القول فأعلنوا في السَحر مستعجلين ؟!،أعلنوا حصار ومقاطعة وقطع أوصال تميم؟!،أعلنوا ذلك وهم فرحين منتشين بنصر لاح ؟!،كيف لا والإملاءات هي من ترامب؟!، وأنَه بسم الله الرحمن الرحيم؟!،ألا تعلوا يابني تميم وأتوني مسلمين مستسلمين؟!،فكان أن قبل أبي ترامب الهدية ؟!،لأنَها من الملوك لا من ربَ العالمين؟!،فهو لم يكلف نفسه انتظار ما يرجع به المرسلون إلى تميم المبعوثون من المحاصرين؟!،حتى لا يفقد تلك الملايير؟!،سيما وأنَ الجواب بالإيجاب غير مضمون؟!،التهم الملايير فظنَ القوم-وأبي ترامب معهم-أن لا محيص لتميم إلا الركوع؟!،بل وأكثر من ذلك ؟!،كانوا يظنون أن يخاطبهم تميم مستكينا؟!،أن يا أبائي افعلوا ما تؤمرون-من ربَهم أبي ترامب-؟!،ستجدونني إن شاء الله ربي-لا ربَكم-من الصابرين؟!،لكن انتظروا وانتظروا فلم يجدوا من تميم ولم يروا إلا ما يقزَمهم ويستصغرهم؟!،عندئذ عرفوا أنَ الهدية ذهبت من الملوك للملوك فتبخرت؟!،لم تعد إليهم بما اشتهوا؟!،عادت لهم صغارا أصابهم واحتقارا؟!،ذلك أنَهم يعبدون أبي ترامب من دون الله؟!،كلَما ظهر إلاَ وقعوا له ساجدين؟!،أما تميم فلا يسجد إلا لله؟!،لا يسجد لأشباه الملوك ؟!،لا يملكون إلا الريح ؟!،ريحا صرصرا عاتية اقتلعتهم من جذورهم بعد انقضاء المهل المتتالية؟!،وإن شاء الله لن يخرجوا مما دبروا بليل إلا وهم صرعى كأعجاز نخل خاوية؟!،لن نرى منهم بعد الذي اقترفوا باقية؟!،يتكلمون عن اشتراطات؟!،اشتراطات ماالتزموا بها قط؟!،فمن تدخل في الشأن المصري تمويلا وتحريضا ومؤازرة وصنعا للانقلاب؟!،من موَل حركة تمرد؟!،من هنَأ الانقلابين بعد 7دقائق فقط من إعلان عزلهم مرسي؟!،من قدَم للسيسي شيكا على بياض؟!،يموَل به قتل الركع السجد ؟!،من تدخل في اليمن بعلاج صالح الطالح؟!،بل وأكثر؟!، فرضوا على اليمنيين تبيض صحيفته ؟!،بعدما بيضوا وجهم المسود احتراقا؟!،محصنين أياه من كل متابعة قانونية؟!،من سيَر القاذفات تقذف بحممها في ليبيا ؟!،من حرَض ضد قطر في واشنطن بالعمل على دق إسفين بينها وبين أمريكا؟!،من؟!،ومن؟!،يرمون غيرهم بدائهم المستشري فيهم ثم ينسلون؟!،متناسين أنَ داءهم خبيث؟!،لاترياق له؟!،إلا أن يرديهم ؟!،فلا يستفيقون إلا على وقع النفخ في السور؟!،عندها يخرجون من الأجداث حفاة عراة وهم ينسلون؟!،عندها يتنادون بينهم؟!،ياولينا من بعثنا من مرقدنا هذا؟!،هذا مالم يعد به أبي ترامب؟!،ياولينا كيف لم يصدق معنا المرسلون؟!،ممن زينوا لنا المنكر وأمرونا بالبغي-حاكم الإمارات-؟!،عندئذ سيوفون دينهم؟!،دين يسددوه اليوم أو غدا؟!،لا أمل لهم من التهرب-الضريبي كما الدنيا- من عدم تسديده؟!،ذلك أنَ الَديان باق لا يموت؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More