AlexaMetrics في إشارة لأزمة الخليج.. الشرطة العمانية تحذر مواطنيها من التفاعل مع الأحداث التي لا تخص السلطنة | وطن يغرد خارج السرب

في إشارة لأزمة الخليج.. الشرطة العمانية تحذر مواطنيها من التفاعل مع الأحداث التي لا تخص السلطنة

وجهت “شرطة عمان السلطانية” نصيحة لمواطني السلطنة، بعدم التفاعل مع الاحداث التي لا صلة لها بسلطنة عمان، محذرة بأن نتائج هذا الأمر غير محمودة، في إشارة للتعاطف الكبير الذي أبداه الشعب العماني مع قطر في أزمتها مع دول الحصار.

 

وقالت “شرطة عمان السلطانية” في تغلايدة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” التفاعل مع الأحداث التي لا صلة بها ببلدك، تكون نتائجها غير محمودة ويفضل الصمت عنها. #شرطة_عمان_السلطانية #نصيحة #يوم_الجمعة”.

 

يشار بأن مواقع التواصل الاجتماعي تعج بآراء العمانيين المؤيدة لقطر ومواقفها في مواجهة دول الحصار، مستنكرين هذه الحملة الشرسة ضدها، مؤكدين بأنهم يقفون دوما بجانب المظلوم ضد الظالم.

 

كما شهدت العلاقات العمانية القطرية تطورا كبيرا خاصة في المجال الاقتصادي، حيث تم فتح أكثر من خط ملاحي بين قطر والسلطنة، في حين أصبحت عمان مركزا لانطلاق السفن التي تحمل الواردات القطرية من تركيا وإيران وغالبية دول العالم بعد أن فرضت عليها دول الجوار حصارا بريا وبحريا وجويا.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. خايفين على المواطنين ان يلاقوا مصير معاويه الرواحي ان هم ارادوا يوم من الايام عبور الحدود.

    لذالك اتوا بالقول المأثور : اميتوا الباطل بالسكوت عنه.

    يعني الشرطه تؤكد ان ما تقوم به تلك الدول باطل.

    1. أمر مثير للاستغراب ، ما علاقة الشرطة بآراء وتوجهات المواطنين والمقيمين ، ؟ هل بات تفكيرنا محكوما بقوانين فوقية؟ وسلوكنا مرسوما باتجهات محددة.؟

  2. نحن مع قطر حكومة وشعبا فالسر والعلن، شاء من شاء وأبا من أبا، وسنكون مع الحق أينما كان، وروحي ودمي فدى تميم المجد وقطر العز، ونعلم أن سياسة سلطنةعُمان مع الثورات المضادة ومع القتله والمجرمين أمثال السيسي، ونحن نخاف الله وحده ولايستطيع كائن من كان ارهابي، مفهووووووم يا ،،،،،،؟؟؟

  3. يزرعون الضعف في نفوس المواطنين. بصراحة وصلت سياسة الصمت في البلد لدرجة غير مقبولة.
    هذا دليل على عدم ثقة في المواطنين وكأنهم قاصرين لا رأي لهم ولا مواقف.
    حجر وتملك وتسلط لدرجة تثير الغيض والغضب.
    الحمدلله المواطن العماني قادر على التمييز بين الحق والباطل ويملك من الأدب والأخلاق ما تكفيه على التعامل مع الآخرين بكل تقدير .
    لم ارى يومآ مواطن عماني يبدأ بالإسائة لأي انسان. والحمدلله هذه بركة من رب العالمين، قد توجد بعض الزلات ولكن الناس تحكم على الأكثرية وعلى الأعم.
    كونوا اصحاب مواقف فالحق بين والظلم بين،
    وواجهوا الواقع بحزم واعتدال ،
    نحن الجبال السمر ،،، ما قط دنت لواد
    نسطر التاريخ والدم لنا مداد
    الله أكبر يا وطن كم حوى أمجاد
    بالروح نفديه وترخص له الأكباد

  4. مع قطر دائما وبالمطلق ومع كل بلد مظلوم اليوم قطر وغدا الأشرار سيتجهون لدول أخرى وأولها عمان لكن الأشرار سيتعلمون درسا قاسيا وبالفعل مرتبكون وخائفون من تجربة قطر فالفضاء الالكتروني من عمان وجميع الوطن العربي من خليجه إلى محيطه ينبذهم ويدينهم بأشد العبارات ويفضح مخططاتهم والشعب العماني لا وصي عليه وإذا أراد الأشرار أذية أي مواطن عماني تعرفوا عليه في مواقع التواصل لا بد هذه المرة من تصعيد الأمر إلى المنظمات الدولية وعمل حملة حقيقية في الفضاء الالكتروني لفضح السياسيين الذين يعتقلون المواطنين العاديين ألم تسمعوا عن جهد بسيط لإمرأة هولندية علي مواقع التواصل كان سببا في الغاء عقد تجاري لشركة اسرائيلية بمئات الدولارات ؟! ماذا ينقص العمانيين ؟ وهم اكثر من تأثر بسياسات الدول المجاورة ! ألم يتم تفتيش العمانيون وحتى هواتفهم النقالة في الحدود الاماراتية في إجازة العيد الأخيرة ؟ ما الداعي لذلك ؟ من هم أكبر فئة يشترون مواد البناء والسيارات والمواد الغذائية من أسواق الامارات؟ من الذي يحرك مولات الإمارات آخر الأسبوع ؟ أنتم قوة وأقوياء وهم ضعفاء عندما استهدفوا اخوانهم بل أضعف حتى مما تعتقدون ! حرية الرأي والتفكير مكفولة عالميا وأية تهور من أمن أبوظبي لا يجب أن يقوت هذه المرة دون عقاب ودرس خصوصي ولنا كمثال عندما قامت أبوظبي مرارا في السبعينيات والثمانينيات باستفزاز عمان واحتلال أراضي الوجن فردت عليها مسقط بعد طول تسامح برد جعلهم يصمتون إلى الآن ! ويبدو أنهم يحتاجون لضربة من تلك النوع حتى يوقفوا تآمرهم على أشقائهم ولتكون الضربة التي توصلهم إلى مزبلة التاريخ .

    1. هزاب كلامك عين العقل والحكمة . لابد ان تظهر قوة الأمة وتقارع كل المعتدين.
      الأمارات التي تتعامل مع المواطنين العمانيين بهذه الأساليب لابد ان يجازيها العمانيون برد يعيد التوازن ويعلم الآخرين مكانهم وزنهم الحقيقي.
      تعرض الكثير من المواطنين للكثير من القمع والأهانة ونحن صامتون، هذا لا يجوز.
      نطالب الحكومة بالرد على كل اذية يتعرض لها المواطنين بحزم وبالقانون وبالطرق المناسبة التي تردع كل من يتوجه لنا بأذى.
      نحن لسنا ضعفاء، و المبالغة في الصمت والتكتم على هذه الأعمال المهينة لمواطنينا لا نقبلها ابدآ.
      لكل فعل رد فعل،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *