AlexaMetrics خلفان بدل أن يسأل أين خليفة يسأل أين تميم.. وحمد بن جاسم أفقده صوابه | وطن يغرد خارج السرب

خلفان بدل أن يسأل أين خليفة يسأل أين تميم.. وحمد بن جاسم أفقده صوابه

(وطن – خاص) في ليلة الجمعة غالبا ما تتسم تغريدات الشرطي ضاحي خلفان بالطرافة الشديدة ربما بسبب ما يتناوله من مسكرات وأمور اخرى. فقد خرج بتغريدات تنم عن حالة الإفلاس التي تعيشها الدول المقاطعة لقطر والتي اربكها شموخ وصمود قطر في رفض المطالب التي عرضت على دولة مستقلة لادخالها تحت وصاية ابن زايد.

بدأ خلفان سلسة تغريدات تابعتها “وطن” منذ منتصف الليل حتى فجر الجمعة بتغريدة قال فيها: “تحية للشيخ تميم من القلب على موقفه الذي نما الى علمي قبل قليل.”

 

والتغريدة قصد بها لفت الأنظار وكأن إنقلابا يحدث في قطر وهذا ما يتمناه ابن زايد لكن خابت آماله أمام تمسك القطريين والتفافهم حول قيادتهم.

وشرح خلفان بعد استفسارات الناشطين عن مقصده بتغريدة ثانية تقول: “تميم يتزعم جبهة الرفض المواجهة للانبطاح لجماعة الاخوان الشريرة والجماعات الارهابية..تحية لتميم ولمن يقف معه من الرجال والنساء والشباب.”

 

وحين بدأ يتلقى سخرية رواد موقع تويتر أضاف في تغريدة قائلا: “الاخبار تقول ان تميم تحت الاقامة الجبرية…؟ لنفي الاشاعة اذا كانت اشاعة يفترض خروج تميم بتصريح يكذب ما اشيع”

وكأن أمير قطر يجلس أمام تويتر يتابع الشرطي الذي أمن على ملاهي وعاهرات دبي ليستل هاتفه ويبدأ التغريد مطالباً بظهور أمير قطر ليثبت عدم صحة كلامه.

ونسي الشرطي خلفان ان رئيسه الشيخ خليفة بن زايد مغيب منذ أكثر من عامين بعد أن أطاح به شقيقه وقد تم ترحيله خارج الإمارات مؤخراً إلى جهة مجهولة بعد ان ظهر يستقبل المهنئين بالعيد في حالة يرثى لها.

ويذكر أن صورا ومقاطع فيديو كثيرة انتشرت مؤخراً لأمير قطر وهو يتجول ويتحدث مع المواطنين ولم تظهر أي حراسة حوله.

وشن خلفان هجوما على رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم، ومنذ خروج الأخير على شاشات قنوات أجنبية يدافع فيها عن بلده ومسؤولو الدول الأربع المحاصرة يتحسسون رؤوسهم لما يملكه ابن جاسم من أسرار تتعلق بالإمارات والسعودية كما تقول العديد من التقارير.

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. لاتشتري العبد الا والعصى معه
    ان العبيد لانجاس مناكير.

    ضاحي خلفان ليس سوى عبد تمت تربيته وااخرتها يتطاول على اسياده

    تففف عليه وعلى اشكاله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *