AlexaMetrics مُحلّل كويتي: الأزمة الخليجية مرشحة للتصعيد واللجوء للصدام العسكري .. وهذه النتيجة | وطن يغرد خارج السرب

مُحلّل كويتي: الأزمة الخليجية مرشحة للتصعيد واللجوء للصدام العسكري .. وهذه النتيجة

توقع المحلل السياسي الكويتي، الدكتور مبارك القفيدي، تصاعد حدة الأزمة بين دول الحصار وقطر، مشيرا إلى احتمالية الصدام العسكري، مؤكدا في الوقت نفسه بأن هذا الامر لن يكون في مصلحة دول المنطقة.

 

وقال “القفيدي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوي المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” الأزمة مرشحة للتصاعد وإن اللجوء لقرار الصدام العسكري سيكون في غاية الصعوبة وسيؤدي إلى اختلال التوازن الإستراتيجي وليس من صالح الدول المحيطة.!”

https://twitter.com/mubarak_u77/status/880516494387314688

وأضاف في تغريدة أخرى: ” أعتقد أن الأمور ستتصاعد إلى المواجهات الحربية في هذه المرحلة الصعبة مع أحتمالية القيام في أعمال عدائية ضد دولة قطر وهي أكثر من حرب رسمية”.

https://twitter.com/mubarak_u77/status/880517984669712384

واختتم تدويناته قائلا: ” أن التقارير الصحافية العالمية المتداولة في الدول الغربية تشير إلى أحتمالية اللجؤ للحل العسكري بين الأطراف المتناحرة على ضفاف الخليج العربي.!”

https://twitter.com/mubarak_u77/status/880518736419012608

وكانت صحيفة “الأهرام” المصرية قد كشفت نقلا عن مصادر عربية مطلعة أن دول الحصار تتجه نحو التصعيد مع الدوحة إذ لم تستجب للشروط  الـ ١٣ المطروحة من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر خلال المده الزمنية الممنوحة المتبقية والتى تنتهي خلال الـ ٧٢ ساعة المقبلة .

 

وأوضحت مصادر عربية رفيعة المستوي وفقا للأهرام، أن الإجراءات المشددة الجديدة تجاه قطر تشمل ٤ مجالات رئيسية هي:

– مقاطعة اقتصادية.

 

– تجميد عضوية قطر في مجلس التعاون الخليجي .

 

– قاعدة عسكرية  عربية من الدول الأربع  في البحرين.

 

– تجميد ودائع قطر في دول المقاطعة.

ووفقا للصحيفة، فإنه بمقتضي تلك الإجراءات تشمل القاعدة العسكرية الجديدة في البحرين، أول وجود عسكري مصري متقدم وثابت في منطقة الخليج بكل مايعنيه من متغيرات استراتيجية “لتحصين الخليج عربيا في مواجهة الأطماع الإيرانية والتركية بوجه خاص”، بحسب زعم المصادر .

 

يشار إلى أن الدول العربية الأربع قد أُمهلت قطر عشرة أيام لتحقيق 13 مطلبا منها إغلاق قناة “الجزيرة” وقطع العلاقات معإيران وإلغاء القاعدة التركية، بعد إعلان قطع العلاقات مع الدوحة.

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *