“مجتهد”: ابن سلمان يوجه بتنفيذ حملة إعلامية لتهيئة الرأي العام لعلاقات معلنة مع إسرائيل

4

كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” عن أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد “وجه” بتنفيذ حملة إعلامية واسعة لتهيئة الرأي العام السعودي لـ”علاقات” معلنة مع إسرائيل.

 

وأضاف مجتهد قائلاً في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”..” ابن سلمان يوجه بتنفيذ حملة إعلامية وتويترية لتهيئة الرأي العام لعلاقات معلنة مع إسرائيل ومكافأة للإعلامي والمغرد الذي يبدع في هذه الحملة “.

وكان الاعلام الاسرائيلي احتفى بمقال للكاتب السعودي مساعد العصيمي في صحيفة “الرياض” السعودية، اعتبر فيه إسرائيل صديقة السعودية متسائلاً ” هل هناك عدو أشد من إيران علينا وهل إسرائيل كما إيران في التهديد والتأثير والإقلاق وبث الحقد والكراهية”.

 

ودعا الكاتب إلى التركيز على العدو الحقيقي، وأن لا يتم الاخذ بأن إسرائيل “بعبعا” وهي ليس كذلك، داعيا إلى العمل بكل ما في الوسع لدحر العدو والأهم وألا تقف  السعودية مكتوفة الأيدي تجاه من يعملون بوجهين “فصديق عدوي هو عدوي، حتى لو كان عربيا خليجيا”، على حد قوله.

 

وأضاف “ما الذي بيدي كمواطن سعودي تجاهها وأهل الحل والعقد من أهل فلسطين قد أعلنوا السلام معها، والآخرون الذين ظلوا على النضال الصوتي ضدها من الفلسطينيين عادوا إلى غزة للعيش فيها وهم يعلمون أن إسرائيل تحيط بها من كل جانب، ليس هذا فقط، بل إن بعض الدول العربية الملاصقة لها قد أبرمت معها سلاما دائما كما فعلت مصر والأردن، والأخرى الباقية تتحكم فيها إسرائيل كما تشاء؟!”.

 

وتساءل الكاتب متناسيا بأن المفاوضات لم تعد أي حق للفلسطينيين حتى الآن قائلا: “هل علي أن استمر مستنفراً وجلاً متوتراً من إسرائيل بعد أن رضوا هم وأهل الدار الأصليين بالسلام ومازالوا يتفاوضون عليه؟!”.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    …..وسيهديهم مؤخرتــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ايضا..عربون محبة…

  2. م عرقاب الجزائر يقول

    وماذا تقول رايتكم ياصعلوك في هذا؟!،راية التوحيد التي ترفعونها تقية كالشيعة؟!،وأنتم تذمون الشيعة؟،راية لا إله إلا الله محمد رسول الله ؟!،ألا تقول تلك العقيدة:(يا أيها الذين آمنوا-إن كنتم مؤمنين صدقا لا تخريفا-لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض،ومن يتولهم منكم فإنَه منهم-حسب معنى الآية-)؟!،اسأل آل الشيخ وهيئة صغار العلماء سينبئك مثل خبير؟!،إن كانت ممن يدَكر القرآن الميسر للذكر؟!،أمَا إن كانوا ممن على قلوبهم أقفال تمنعهم من تدبر القرآن؟!،فعندئذ سيفتون لكم :أن امضوا على بركة الله ؟!،مبارك القاصد؟!،ومبارك المقصود؟!،ومبارك الساعي بين القاصدين؟!،أما نحن فقد كنا نعلم أنَ الجعجعة القطرية والجزيرية ليس لها من طحين إلا النَوم الهاديء في جضن إسرائيل؟!،نوموا هانئين؟!،أمَا نحن فليس لنا نوم ؟!،لنا فقط دعاء ندعوه متضرعين قائلين: لا نامت أعين الجبناء؟!، بقي فقط أن نذكَركم -أنَ تنفعكم الذكرى الآن-؟!،إذا كانت إيران عدو لكم أشرس من إسرائيل؟!،فلماذا حاربتم عدوها صدام وحاصرتموه لـ13سنين دأبا؟!،ثمَ لم تشفوا غليلكم فسلمتموه لأذرع إيران تشنقه في وقفة عرفة حيث تعطَل التهليل والتكبير؟!،في وقت كان آل الشيخ يكبَر بملء فيه في خطبة عرفة والعيد؟!،وكأنَه يشارك الشانقين صنيعتهم؟،لو كنتم ممن يحفظون شرف الرجال لسعيتم لحبيبتكم أمريكا بكل ما تملكون حتى لايعدم مقابل الخير الذي أسداه لكم ابتداء لما دافع عنكم مبطلا وثبة الخميني لإنهائكم؟!،وهذا عملا بمقولة العرب الخير بالخير والباديء أكرم؟!،والشر بالشر والباديء أظلم؟!،لكن السر انكشف؟!،فمادام انتم من أبناء إسرائيل وأحباؤها فقد وافقتم على شنقه نظير ماقصف إسرائيل بالصواريخ؟!،كأوَل عربي يقصف إسرائيل من مكان بعيد؟!،وهذا سبق لا ينسى؟!،أما الآن فاللعبة مكشوفة ؟!،كيف لا واللعب أضحى يلعب في رابعة النهار؟!،فهل تصدقون يا سادة أنَ امريكا التي أعطوها نصف ترليون دولار لا تستطيع حمايتهم من إيران؟!،وبالمقابل فإنَ القادر عن حمايتهم ليست إلا إسرائيل ؟!،بتوصية من ترمب؟!،أو هكذا زينوا لهم ووعدوهم؟!،متناسين أنَ من وعدهم بما وعد ؟!،ما وعدهم إلاَ غرورا؟!،ذلك أنَ المكر السيء لا يحق -في كل الأحوال إلا باهله؟!،لو يفقهون؟!.

  3. راشد يقول

    اكيد الحمله راح تكون على قناة mbc3 للاطفال

  4. حسين الحداد يقول

    بإختصار شديد،هذا الدعي العميل القذر يذكرني ب (مومس تفتي في الفضيلة)،ويبدوا أن هذا النوع من المومسات يتكاثر بسرعة في بلاد نجد والحجاز بعد أن أصبح(طبيعي)في الكويت وإمارات عيال زايد والبحرين منذ زمن بعيد،حتى أوصت خارجية العدو الصهيوني بترجمة ونشر مقالات هؤلاء الأوغاد أمثال هذا الكاتب و أمثال الكويتي عبدالله الهدلق والسعودي تركي الحمد وطارق الحميد ومأمون فندي وفؤاد الهاشم وعثمان العمير،…….الخ فالقائمة تطول،لكنهم فازوا بلقب أغدقته الخارجية الصهيونية عليهم وهو(سفراء إسرائيل في العالم العربي)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.