AlexaMetrics مليارات الدولارات لن تنفعه.. ناشط قطري يكشف: بريطانيا تجهز لضربة موجعة لـ"بن زايد" خلال أيام | وطن يغرد خارج السرب

مليارات الدولارات لن تنفعه.. ناشط قطري يكشف: بريطانيا تجهز لضربة موجعة لـ”بن زايد” خلال أيام

كشف الناشط القطري المعروف على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, باسم “بوغانم”, عن ضربة موجعة ستوجهها بريطانيا خلال الايام القليلة المقبلة لـ”محمد بن زايد” ولي عهد أبو ظبي والحاكم الفعلي للإمارات.

 

وقال بوغانم في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, بريطانيا.. تجهز ضربه موجعه لمحمد زايد خلال الايام القليلة القادمة.. ترقبوها “.

https://twitter.com/hassanalishaq73/status/877951033728614400

وأضاف بوغانم الذي قال إن معلوماته من مصادر موثوقة 100%, ” اذا.. تم ما وصلني بحكم اني متأكد من معلوماتي 100% فأن محمد بن زايد سيضطر ان يدفع مليارات للتغطية على الفضيحة ولكن هناك من سيسربها او يكشفها..!! “.

https://twitter.com/hassanalishaq73/status/877956820924473344

وتابع قائلاً ” بمعنى ما في فايدة لضخ المليارات.. عليك ان تتقبل الصفعة وان تعيد اوراقك مره اخرى “.

https://twitter.com/hassanalishaq73/status/877957140089942016

وتشهد دول الخليج أزمة فرضتها السعودية والامارات وحلفائهما بعد اعلانهم في 5 يونيو/حزيران الجاري  قطع علاقاتها وإغلاق موانيها وأجوائها ومعابرها البرية في وجه الدوحة بادعاء تقديم الأخيرة «الدعم للإرهاب»؛ وهو الاتهام الذي نفته قطر بشدة، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. نتمنى للهجين محمد بن زايد خازوقا يليق بشخص مثله ،مبهور بما يمتلكه من قوة وفقر مدقع في الأخلاق والقيم .

  2. الظاهر تغربدة المنصوري للمملكه العربيه السعوديه لما يقول جاك الموت يا تارك الصلاه كان يقصد هذا ?

  3. في تسعنيات القرن الماضي وجهت بريطانيا صفعة للامارات و كانت خاصة بأحد البنوك الاماراتية في لندن و تم الاستيلاء علي البنك وودائعه و ما استطاعت الامارات أن تفعل شيئا

  4. صدور قرار بريطاني بارجاع الامارات الى سلطنة عمان
    على غرار ارجاع هونج كونج الى الصين

  5. الفعل ما تفعله الشعوب، أما أن يأخذ هذا الطاغية أو ذاك خازوقا أو أكثر فلن يغير من الأمر شيء، فإنما هي وسيلة لمزيد من الخضوع، وخدمة مصالح الغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *