أكدت جمعية “الوفاق الوطني الإسلامية” البحرينية المعارضة، السبت، أن الاتصالات التي جرت مع الجانب القطري كانت معلنة وبعلم الحكومة البحرينية.

 

وأضافت الجمعية الشيعية في بيان لها، أنها تلقت مبادرات أيضا من والكويت وتركيا ودول أجنبية لإيجاد حل للأزمة البحرينية.

 

وشددت الجمعية المعارضة على أن كل اتصالاتها السياسية الرسمية مع المسؤولين والدبلوماسيين كانت معلنة وتجري بعلم الحكومة البحرينية.

 

ونفت الجمعية أية علاقة لها بالأزمة بين دول خليجية وعربية، بينها ، وبين ، مشيرة إلى أن كل الاتصالات التي أجريت معها “من صميم العمل السياسي الطبيعي من أجل التوصل إلى حل للأزمة السياسية في ”.

 

وأضافت “الوفاق” أن “اتهم كل من حاول تقديم المساعدة للبحرينيين من أجل الخروج من الأزمة بالتآمر ومن أولئك المفوضية السامية والأمم المتحدة وحلفائه كالولايات المتحدة الأمريكية وغيرهم”.

 

وكانت وكالة أنباء البحرين الرسمية “بنا” نشرت، أمس الجمعة، تسجيلا صوتيا بين حمد بن خليفة العطية مستشار أمير قطر، وبين حسن علي جمعة أحد قيادات جمعية الوفاق، واتهمت قطر بمحاولة زعزعة استقرار البحرين.

 

وأضافت وكالة النباء القطرية بأن ذلك يأتي “في إطار الكشف عن التدخلات القطرية في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين والتي كان يقصد منها قلب نظام الحكم”.

 

لكن الدوحة نفت الاتهامات جملة وتفصيلا، مؤكدة أن تلك الاتصالات تمت ضمن جهود الوساطة التي قامت بها قطر بعد وقوع المظاهرات في البحرين 2011 بموافقة وعلم السلطات في البحرين.

 

وأضافت وزارة الخارجية القطرية في بيان، السبت، أن المكالمة “تمت ضمن جهود الوساطة القطرية المعلومة حينها، وتعمد إظهارها على أنها دعم قطري لجمعية الوفاق وتدخل مباشر في الشؤون الداخلية البحرينية في محاولة ساذجة ومكشوفة للمغالطة وقلب الحقائق وإخراجها عن سياقها الصحيح”.


Also published on Medium.