على ما يبدو “تناسى” السفير الاماراتي في واشنطن , أن بيته من “زجاج” فخرج يرشق الناس بالحجارة غائبا عن ذهنه فضائح التسريبات التي كشفت مخططاته الخبيثة في المنطقة العربية, ليهاجم متطاولاً على أميرها .

 

وكتب العتيبة مقال حول ما وصفه “ازدواجية المعايير التي تنتهجها قطر والأزمة الخليجية التي تسببت فيها” على حد قوله، معتبرًا أن لا تسطيع الحصول على كل ما ترغبه، زاعما “أن قطر تستثمر بمشاريع في الولايات المتحدة وأوروبا بملايين الدولارات وتستخدم العائدات لتمويل مجموعات إرهابية”.

 

وقال في مقاله الذي نشر بصحيفة “وول ستريت جورنال”: قطر” تستضيف الزعيم الروحي لتنظيم الإخوان المسلمين ، بالإضافة إلى زعيم ، وهي منظمة اعتبرتها الولايات المتحدة إرهابية”، ما يعني تبنيه للتوصيف الأمريكي من جهة، أو يستهدف التحريض على من جهة ثانية وفق ما يقول مراقبون.

 

وختم العتيبة مقاله،  “قطر لا تستطيع امتلاك حصص في ناطحة سحاب إمباير ستيت في نيويورك وبرج شارد في لندن وتستخدم العائدات في إصدار شيكات لفروع تنظيم القاعدة، كما لا يمكنها كتابة اسمها على قمصان كرة القدم بينما تحمل شبكات إعلامها العلامة التجارية للتطرف، وأخيراً لا يمكنها أن تكون مالكة سلسلة هارودز وتيفاني وشركاه مع توفير الملاذ الآمن لحماس والإخوان المسلمين” على حد تعبيره.

 

وكانت تسريبات صادرة عن إيميل العتيبة بعد اختراقه كشفت أنه يحرض على قطر وحماس، وهو الأمر الذي اعتبره الإعلام الرسمي “تسريبات مشرفة” على حد قولها. وبينما كان ما يقوم به العتيبة سابقا ضمن الأسرار الدبلوماسية، فإن مقاله يشير إلى أنه تحول للعلن فيما يعتبره مراقبون “تحريض على المقاومة الفلسطينية ودولة خليجية” في صورة استعداء غير معهودة في العلاقات الخليجية – الخليجية، والخليجية العربية.


Also published on Medium.