كشف وزير الجيش الاسرائيلي السابق موشيه يعلون، عن أنه عرض على المملكة العربية تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، في قمة العقبة؛ إلا أن هذا الأمر لم يثر اهتمامهم، حيث باتت الدول العربية السنية لا تهتم بالقضية الفلسطينية.

 

وقال الوزير الاسرائيلي خلال تصريحات أدلى بها في حلقة السبت الثقافية التي عقدت اليوم قرب “تل أبيب”، أن “السعودية لم تمنح الفلسطينيين دولارا واحدا منذ عامين”، وفق ما أورده موقع “i24” الإسرائيلي.

 

وأضاف يعلون، الذي استقال من منصبه بعد خلاف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: “إذا ما سألنا الزعيم المصري عبد الفتاح اليوم عن رأيه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، فإنه سيجيب كما أجاب من قبله محمد حسني مبارك عن رأيه في ياسر عرفات، إذ قال “كلب ابن كلب””.

 

وفي رسالة طمأنة منه للحاضرين، قال: “دول المعسكر السني معنا في نفس القارب، ليس ما يقلقهم هو الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، وإنما إيران، وأعتقد أن ترامب بدأ يدرك ذلك جيدا خصوصا بعد جولته الشرق أوسطية التي زار خلالها الرياض”.

 

وتابع يعلون: “حاولنا دفع عملية سلمية مع الفلسطينيين في قمة العقبة السرية، كنت حاضرا هناك”، مؤكدا أن “لم تحظ باهتمام السعوديين أبدا، وهنا يتضح كم أن الرئيس دونالد ترامب واقعي، والدليل على ذلك أنه لم يطلب تجميد البناء الاستيطاني”.

 

وأرجع يعلون ذلك، “لعلم ترامب بأن الصراع بدأ قبل عام 1967 وحتى قبل العام 1948 أيضا، هو يعلم جيدا أن المشكلة الأساسية ليست المستوطنات بل هي التربية التي لم تتغير منذ اتفاقيات أوسلو، وهو يعلم أيضا أن الفلسطينيين غير مستعدين للاعتراف بحقنا بإقامة وطن قومي”.

 


Also published on Medium.