استغرب السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق، ، تصريحات وزير الخارجية السعودي التي طالب فيها التوقف عن دعم جماعات مثل وحركة المقاومة الإسلامية ().

 

وقال الدويلة في سلسلة تغريداتٍ تابعتها وطن: “بينما قال عادل الجبير في باريس  (أذا ارادت قطر تجنب العقوبات فعليها طرد قادة حماس وإعلان الاخوان المسلمين منظمه ارهابيه) فاي مصلحه كان يحميها”.

 

وأضاف: “الاتصالات السريه و العلنيه بين حماس و حكومة خادم الحرمين الملك سلمان كانت كثيرة و حميميه و شهدت بعضها اثناء زيارتي لبيت خالد مشعل فماذا حصل”.

 

وتابع: “أكبر دليل على تطور العلاقه الايجابيه بين حماس و السعوديه الزيارات المتكرره بين المسؤولين السعوديين و قادة حماس سواء في الرياض او الدوحه”.

 

وأشار الى “التسريبات التي تتحدث عنها بعض المصادر الاسرائيليه بأن ترامب يؤيد هجوم اسرائيلي مصري على قطاع غزة هذا الصيف اصبحت اليوم اكثر من مجرد وشوشه”.

 

واكد الدويلة أن “حماس هي الراية الجهادية الوحيده الباقيه على الكتاب و السنه و منهاج السلف في وجه العدو وبصمودها و شجاعة ابطالها نصر الله الامه وحفظ كرامتها”.

 

وشدد على أن “حماس حركة مقاومة مسلحة ليس لها أي نشاط خارج فلسطين المحتله ولم توجه اي نشاط لها لأي دوله عربيه ولا تمارس اي عمل سياسي خارج نطاق مقاومة العدو”.

 

وقال الدويلة إن “حماس حركة جهادية ليست مسخ ولا نبته شيطانيه بل هي امتداد لجهاد الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني وليس لها اي نشاط ضد دول الخليج او غيرها”.

وكان “الجبير” قال على هامش زيارته إلى فرنسا إن على قطر التوقف عن دعم جماعات مثل الإخوان المسلمين وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

 

وأشار إلى أنه قد فاض الكيل، مؤكدا أن “الهدف (من قطع العلاقات) ليس الإضرار بقطر ولكن عليها أن تختار”، وفق تعبيره.

 

 


Also published on Medium.