“شاهد الفضيحة”: تركي الدخيل قبض ملايين الدولارات لتحويل “العربية” إلى بوق لـ”أبناء زايد”

2

كشف تقرير اعلامي عن أن الصحفي السعودي المعروف ومدير عام قناة العربية التي تبث من دبي تركي الدخيل قبض ملايين الدولارات خلال الفترة الماضية من شيوخ آل نهيان في أبوظبي ليقوم بتحويل قناة العربية الى جندي في خدمة أجندة الامارات التي يرتبها رجل الأمن الفلسطيني محمد دحلان الذي يعمل حالياً مستشاراً لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

 

وبحسب الوثائق التي سبق أن نشرت بعضها مواقع أجنبية، فان الدخيل لديه محفظة استثمارية في شركة “الاستثمار كابيتال” كان قيمتها يبلغ بتاريخ 15 فبراير 2015 نحو 8.4 ملايين ريال سعودي. وفق موقع “أسرار عربية”.

aa 2

كما يظهر من الوثيقة الثانية محفظة استثمارية أخرى في “الاستثمار كابيتال” ويعود تاريخها الى 13 أغسطس 2015 ويظهر منها أن قيمة استثمارات الدخيل ارتفعت إلى ما يقرب من 94 مليون ريال سعودي، أي أكثر من 11 ضعفا عما كانت عليه قبل 6 أشهر فقط من ذلك التاريخ.

aaa 7 aaaa 5

وخلال هذه الفترة، اشترى الدخيل عدة عقارات في مدينة دبي مقابل 17 مليون درهم إماراتي، وجاء ذلك بوضوح في وثيقة يظهر فيها تاريخ الشراء وهو 21 حزيران/ يونيو 2015.

 

وأظهرت وثائق أخرى جملة من التحويلات المالية من وزير خارجية الامارات عبد الله بن زايد الى حساب تركي الدخيل، حيث كان الدخيل يتلقى الرشاوى من شيوخ أبوظبي بينما هو يعمل في قناة العربية التابعة لمجموعة أم بي سي السعودية.

qq 6

ويتضح من الوثائق أيضا شراء عقارين في مشروع يسمى “ريفير لايت” لا يزال قيد الإنشاء في العاصمة البريطانية لندن، حيث اشترى الدخيل شقتين بقيمة تزيد على 3 ملايين جنيه استرليني.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. ali يقول

    تركي الدخيل والحديثي ومجموعة العربيه مجرد ادوات وسلع لمن يدفع اكثر ازعجونا بالوطنيه بينما هم عملاء تديرهم المخابرات البرطنيه والاسرائليه والامريكيه وكل محطات ام بي سي ابتداء من محطة الاطفال الي اكشن ودراما محطات امريكيه للام بي سي حق الدعاية والاعلان فقط ومهمتها غسل العقول وهدم القيم والدين والكل يعرف والمشكلة ان المخابرات السعوديه الغبيه تعرف ولا تستطيع ان تتصرف لانها ايضا اداة بيد السياسي يحركها كيفما شاء مع الاسف .

  2. رحااال يقول

    هههههههه
    يعني سؤال انتم كم تقبضون لشيطنة بعض الدول
    والمدح لبعض الدول .. اذا كان المعيار البيع والشراء في عالم الاعلام ؟؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More