وضعت الوثائق التي تم الحصول عليها من البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، والتي تم وصفها بـ”الفضيحة” كلا من الإمارت والولايات المتحدة في موقف محرج، حيث كشفت الوثائق عن دور في تغيير اهتمامات واشنطن وتوجهاتها الخارجية في مقابل مليارات الدولارات التي تقدمها لها إما في صورة استثمارات أو دعم لشبكات الضغط والنفوذ الداخلية.

 

ويعتقد بأن الوثائق أحرجت وأثارت حالة من القلق أكثر، ووضعتها في موقف حرج قد يجد ساسة أنفسهم قابعين فيه إذ إنها تتنافى تمامًا مع ما يتردد بشأن استقلالية القرار الأمريكي من جانب، وعزف المعتاد على عدم تدخلها في شؤون الدول الأخرى، وهو ما يضفي على هذه التسريبات التشويق والجاذبية من جانب والترقب والقلق من جانب آخر.

 

وبحسب الخبراء فإن الوثائق المسربة ستلقي بظلالها القاتمة على الدبلوماسية الإماراتية بصورة قد تآمر صريح لولي عهد ضد دولة قطر، بعد مطالبته لوزير الدفاع الامريكي الاسبق “روبرت غيتس” بالضغط على قطر بأي طريقة.

 

ووفقا للتسريبات من بريد سفير الإمارات في واشنطن فإن جهات موالية لـ ” ” طلبت منه اللقاء مع القيادي الفتحاوي الهارب من غزة  .

 

وفور إعلان تلك التسريبات “الفضيحة”، شن ناشطون على موقع التدوين المصغر “تويتر”، هجوما حادا على القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان،  مذكرين بالدور المشبوه لمحمد دحلان في إثارة الفوضى بالعالم العربي.

https://twitter.com/maestroaumer/status/871093671004864514

https://twitter.com/sbpWKHS62mGBg3t/status/871086995686215680


Also published on Medium.