أثار عضو اللجنة المركزية لحركة والقيادي البارز في الضفة الغربية, جدلاً واسعاً في الشارع الفلسطيني عندما قال في مقابلة صحافية مع (قناة إسرائيلية)  ان حائط المبكى (البراق) في المحتلة يجب ان يكون “تحت السيادة اليهودية” في مقابل ان يكون وساحاته “حق خالص للمسلمين وللشعب الفلسطيني”.

 

وقال الرجوب في المقابلة التي اجراها بالعبرية مع القناة الثانية الاسرائيلية ان “ (..) له مكانة وقدسية لدى الشعب اليهودي، وعليه يجب أن يبقى تحت السيادة اليهودية، فلا خلاف على ذلك، في المقابل فإن المسجد الأقصى وساحاته حق خالص للمسلمين وللشعب الفلسطيني”.

 

ولا يتولى الرجوب رئيس الجامعة الفلسطينية لكرة القدم، اي منصب رسمي في السلطة الفلسطينية.

 

ويقع حائط البراق في الشرقية التي تحتلها اسرائيل منذ 1967 وضمتها الامر الذي لا يعترف به المجتمع الدولي.

 

ويعتبر مصير الاماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة احد اكثر القضايا حساسية وتعقيدا في النزاع الفلسطيني الاسرائيلي.

 

وخلال زيارته مؤخرا لإسرائيل والاراضي الفلسطينية بات اول رئيس اميركي مباشر يزور حائط البراق.

 

لكنه قام بتلك الزيارة دون مرافقة اي مسؤول اسرائيلي حتى لا تفهم زيارته على انها اعتراف بسيادة اسرائيل على المكان. ولا تزال الادارة الاميركية تعتبر ان الوضع الدبلوماسي للقدس سيتقرر عبر التفاوض.

 

ويعتبر القادة الاسرائيليون القدس عاصمة “ابدية وموحدة” لإسرائيل في حين يريد الفلسطينيون جعل القدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولتهم التي يطمحون لإقامتها.


Also published on Medium.