كشف بيان أصدره سلاح الجور التابع للواء المتقاعد خليفة حفتر، أن الضربات الجوية التي نفذها ضد أهداف في ، كانت منسقة سابقا للعملية الإرهابية التي تعرض لها في محافظة المصرية يوم الجمعة.

 

وفور الهجوم الإرهابي، حمل الرئيس المصري، تنظيم داعش المسئولية بشكل مباشر عن الهجوم الذي وقع على أتوبيس رحلات على بعد 12 كم من أحد أديرة المنيا، وأنه أمر بقصف مواقع في درنة الليبية بناءً على ذلك.

 

وفور العمليات العسكرية، قال المتحدث العسكري المصري إن القصف استهدف “مجلس شورى مجاهدي درنة”، المرتبط بتنظيم ، وهو التنظيم الذي نجح في طرد قوات داعش من درنة، بالتعاون مع فصائل إسلامية ليبية أخرى، الأمر الذي أثار الكثير من التساؤلات، حول أهداف القصف.

 

السر لم يدم طويلا، حيث  كشف سلاح الجوي التابع لخليفة حفتر في ليبيا أن الهجمات الجوية التي قامت بها جاءت ضمن “عملية مشتركة”، وأن الهدف هو دعم عملية يقوم بها جيش حفتر لاحتلال درنة التي استعصت عليه عامًا كاملاً، ويحاصرها بلا قدرة على اختراقها.

 

وبحسب البيان الذي أعلنه جيش حفتر ونشره موقع “المرصد” الإخباري الليبي؛ فإن “العملية المشتركة استخدم فيها الجانب المصري مقاتلات حديثة من طراز “” المصرية لاستهداف مواقع تحتاج إلى خاصة تم تحديدها مسبقًا وهدفين تم تحديدهما أثناء تنفيذ العملية”.

 

وأضاف سلاح جو “حفتر” أن “هذه العملية تأتي في إطار سلسلة عمليات تمهيدًا لدخول القوات البرية للجيش الليبي لمدينة درنة وتحريرها من عبث ”، وهو ما يؤكد أن الهدف ليس الانتقام لعملية قتل الأقباط في المنيا، وإنما أهداف سياسية أخرى مع استغلال دماء الأقباط للمتاجرة بها من قبل السيسي وشراء صمتهم وامتصاص غضبهم.